مع حلول رمضان.. المتقاعدون يستحقون مساعدات مقطوعة

مع حلول رمضان.. المتقاعدون يستحقون مساعدات مقطوعة

الساعة 11:39 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
7330
16
طباعة
مع حلول رمضان.. المتقاعدون

  ......       

مع قرب حلول شهر رمضان المبارك يعاني المتقاعدون وأسرهم إرهاقاً مادياً لمواكبة شراء مستلزمات الشهر الكريم في ظل انخفاض معاشاتهم التقاعدية والارتفاع الجنوني للأسعار وجمود المخصصات التقاعدية الشهرية التي لم تنلها أي زيادة بالرغم من الغلاء, فيما تتعالى الدعوات لمنح #مساعدة_مقطوعة_للمتقاعدين تفي بمستلزمات شهر رمضان المبارك وأسرهم وأبنائهم.

وعلق الكاتب المتخصص بالشأن الاقتصادي، فضل البوعينين، على ذلك بقوله: من الضرورة منح المتقاعدين مساعدة مقطوعة يتم صرفها مع شهر رمضان المبارك خاصة أن شريحة كبيرة منهم هم من ذوي الأجور المتدنية.

وطالب البوعينين بأن تكون هناك التفاتة حقيقية للمتقاعدين خاصة في ظل وجود تضخم في المعيشة وصلت نسبته إلى 5%، مشيراً إلى أن مجلس الشورى أهمل هذه الفئة ولم يتم منحهم أي حوافز.

وأضاف البوعينين: أنه يجب إقرار زيادة سنوية لمعاشات المتقاعدين تتطابق مع نسبة التضخم الحاصل في الدولة إضافة إلى توفير تأمين علاجي لهم ولأسرتهم.

وأكد البوعينين أن وزارة المالية ووزارة التخطيط والاقتصاد ووزارة التجارة شركاء في زيادة الأسعار وارتفاعها، لافتاً إلى أن نسبة التضخم في الأسواق السعودية تزيد على 400% عنها في دولة مثل ألمانيا.

وتابع البوعينين: أن وزير التجارة الحالي مجتهد ولكن التراكمات السابقة منحت التجار مناعة ضد العقوبات والمخالفات، وذلك بطريقة الالتفاف في السوق التجاري، لافتاً إلى أنه في حال استمرار وزارة التجارة بتلك الجهود فسوف يجني المواطن ثماره ما لم يرضخ الوزير للتجار.

واتفق الناشط الاجتماعي، المهندس خالد العلكمي مع ضرورة صرف مساعدة مقطوعة للمتقاعدين مع حلول شهر رمضان المبارك، مؤكداً أن المتقاعد بحاجة إلى هذه المساعدة الرمضانية مع ضرورة ضبط وزارة التجارة للأسعار ومراقبتها ومعاقبة التجار، لافتاً إلى أن بعض التجار تحولوا إلى مصاصي دماء.

وطالب العلكمي بمنح مميزات للمتقاعدين ومستفيدي الضمان الاجتماعي كإعفاء القروض، ومنحهم بطاقات تموينية بناءً على حجم الأسرة ودخلها الشهري بحيث تشمل تخفيضات على المواد المعيشية والأساسية ويتم توسيعها فيما بعد إضافة إلى منح رواتب شهرية لربات البيوت وزيادة مخصصات الضمان الاجتماعي.

من جهتها، قالت الكاتبة المتخصصة بالشأن الاجتماعي، ليلى الشهراني إن معاناة المتقاعدين المادية لا تنتهي، حيث يقضي الموظف سنوات عمره في كد وتعب مضنٍ لتأمين لقمة العيش والسكن للأبناء، وقد يصل إلى سن التقاعد وهو ما زال لا يملك سكناً ولا ما يكفي لمجابهة جشع الحياة.

وبينت ليلى الشهراني أنه بعد قرار مجلس الشورى الأخير برفع رواتب المتقاعدين إلى 4 آلاف ريال, عاد بصيص الأمل لأرواح هدتها وأرهقتها هموم الحياة بالرغم من شح هذا المبلغ الذي لا يتناسب واقعياً مع ما نعيشه من غلاء والتزامات تثقل بعض المتقاعدين؛ لكن صاحب الراتب التقاعدي البالغ 2500 ريال يرى فيه تفريجاً لبعض ضيقته.

وأيدت ليلى الشهراني مبادرة “المواطن” بمنح مساعدة رمضانية مقطوعة للمتقاعدين قائلة: رمضان على الأبواب ثم يليه العيد ثم موسم المدارس, والراتب التقاعدي يئن من الشد والجذب الذي يحصل له، ألا يستحق هؤلاء المتقاعدون مساعدة مقطوعة في هذا الشهر الكريم لتعينهم على كل هذه المصاريف التي تثقلهم، فالمتقاعد قد يكون جندياً قضى جل عمره في حماية بلاده, أو موظفاً حكومياً ساهم في بناء وطنه, أو معلماً تخرج على يده أجيال رفعت اسم الوطن.

وأضافت ليلى الشهراني: أن المتقاعد مواطن أعطى الوطن من صحته ووقته ولا أحن عليه من وطن لا يعرف سواه, يتنفسه ويحبه ويحميه، وطن يملك أغلى كنوز الأرض وخزائنه المالية كسحابة بيضاء مثقلة تفيض سنوياً بالخير العميم، وهو وغيره يدعون الله أن يمطر عليهم برحمته وأن يرزقهم من خيرات هذا البلد الفضيل.

وبين الكاتب شلاش الضبعان أن “الوفاء خصلة من خصال مجتمعنا، ويجب أن يُحافظ عليها وأن ترسّخ”، لافتاً إلى أن الوفاء ضروري لرجال خدموا المجتمع وبذلوا من أجله الكثير.

وأكد الضبعان أنه من منطلق الوفاء لمن يستحق الوفاء يجب النظر في وضع المتقاعدين الذين يواجهون بمكافآتهم القليلة متطلبات متزايدة خصوصاً في الأيام القادمة التي تحمل التزامات شهر رمضان المبارك ومناسبة العيد، ولعل مما يساعدهم في معاناتهم منحهم مساعدة مقطوعة، معتبراً أن في ذلك وفاء وبراً وتقديراً ورسالة راقية لكل موظف.


قد يعجبك ايضاً

“زيدان ” يحسم مصير خاميس رودريجيز مع ريال مدريد

المواطن ــ أبوبكر حامد    حسم زين الدين