آل الشيخ: تكتل الأعداء وتجييش الخوارج يحتمان علينا أن نكون صفاً واحداً

آل الشيخ: تكتل الأعداء وتجييش الخوارج يحتمان علينا أن نكون صفاً واحداً

الساعة 11:37 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
675
1
طباعة
الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ

  ......       

زار الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، مراكز الهيئة بالمدينة المنورة، وشملت الزيارة مركز هيئة البقيع، ومركز هيئة الشهداء.

واستمع إلى شرح مفصل عن آلية عمل المراكز، وتعامله مع الزوار، وزار مقبرة البقيع وتفقد عمل الأعضاء ميدانياً.

وخلال الزيارة التقى آل الشيخ أعضاء مركز البقيع ومركز هيئة الشهداء والمترجمين المساندين لهم وألقى كلمة ذكَّر فيها الأعضاء بأهمية شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقال الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعرف والنهي عن المنكر: إننا الآن في بلاد التوحيد التي تعنى ببيت الله الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، تقام فيها شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتطبع فيها المصاحف بملايين النسخ وتوزع في جميع بقاع الدنيا، هذه البلاد التي يحكم فيها بالشرع المطهر، وتنعم بالأمن والرخاء والألفة بين جميع أبناء هذا الوطن، ولأجل ذلك حسدت هذه الدولة المباركة، ولذلك فنحن مستهدفون في أمننا وفي بلادنا وفي ديننا، فيجب علينا أن نكون قائمين على أمر الله من خلال الدفاع عن هذا الوطن الذي يعلي راية التوحيد ويقدم كل ما في وسعه لخدمة الإسلام والمسلمين.

وأضاف: إن ما نراه الآن من تكتل الأعداء وتجييش الخوارج ضد هذه البلاد يحتمان علينا أن نكون جميعاً صفاً واحداً في نبذ جميع من لهم توجهات فكرية مناهضة لما عليه أهل السنة والجماعة وأن نقوم بدورنا في النصح والإرشاد لكل من غرر بهم، وأن نلتف حول ولاة أمرنا.

وأردف قائلاً: نحن نرى الآن دعاة الفتن قد غرروا ببعض الشباب للمشاركة في الجرائم البشعة والإخلال بالأمن والاستقرار في البلاد الأخرى، فلم يستأذنوا من ولاة أمر هذه البلاد ولم يستفتوا العلماء الأجلاء الذين يعرفون المصلحة ويعون ما هو واجب وما ليس بواجب وما هو مباح وما هو محرم، مشيراً إلى أن دعاة الفتن يزجون بالشباب في أتون الفتن بينما هم ينعمون مع أهليهم وأبنائهم.

وبين أن الجهاد له ضوابطه وأحكامه، وليس الجهاد هو الفوضى والولوغ في الدماء المعصومة، مندداً بما فعلته مجموعة من الفئة الضالة من الاعتداء على رجال الأمن في منفذ الوديعة الحدودي جنوب المملكة، حيث اعتدوا عليهم وهم صائمون في شهر رمضان المبارك، في يوم الجمعة.

وأشاد بما تلقاه هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من دعم من خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي ولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز- حفظهم الله- مؤكداً أنهم يسألون دائماً عن هذا الجهاز باهتمام ويلبون احتياجاته.

وحذر آل الشيخ من دعاة الفتنة الذين غرروا بالشباب، وزجوا بهم في مواطن الفتن، وورطوهم بقتل الأبرياء وسفك دمائهم، فهؤلاء يريدونكم في دينكم وأنفسكم وأموالكم ومحارمكم وأوطانكم وأمنكم واستقراركم، ويجب ألا نعينهم فمن عمل معهم أو ساهم في إيصال رسالتهم فهو منهم خارجي من الخوارج.

ودعا الله عز وجل أن يحفظ بلادنا من كيد الكائدين ويحفظ لنا ديننا وعقيدتنا وولاة أمرنا، ويرد كيد الأشرار في نحورهم.


قد يعجبك ايضاً

“غازي آل بدوي” في ذمة الله

المواطن – مكة المكرمة انتقل إلى رحمة الله تعالى