أسر الشهداء الأربعة يتحدثون عن مآثر الأبطال: محبون للخير مواصلون للرحم

أسر الشهداء الأربعة يتحدثون عن مآثر الأبطال: محبون للخير مواصلون للرحم

الساعة 1:16 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم
6385
2
طباعة
332

  ......       

ثمن أكثر من 40 رجلاً وامرأة من أبناء وأسر ذوي الشهداء الأربعة الذين استشهدوا قبل أيام في شرورة, مبادرة الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية للقاء بهم في العاصمة المقدسة وبحضور مدير عام الأمن العام اللواء عثمان المحرج ومعالي عام حرس الحدود الفريق الركن زميم بن جويبر السواط ومدير عام المباحث معالي الفريق أول عبدالعزيز الهويريني.

ورفع ذوو وأسر الشهداء العريف فهد هزاع جريدي الدوسري، والعريف محمد مبارك مبروك البريكي، والعريف سعيد هادي محمد القحطاني، والجندي أول سعيد علي حسين القحطاني، عبر صحيفة “لمواطن” شكرهم الخاص لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز على وقفتهم غير المستغربة منذ استشهاد أبنائهم وحتى هذه اللحظة. وقال قريب للشهيد العريف محمد بن مبارك البريكي إن الشهيد عرف بالطيب بين الناس والابتسامة الدائمة وحبه لفعل الخير، مشيراً إلى أنه من خيرة الناس في صلة الأقارب في محافظة شرورة.

وأضاف: كان الشهيد يعمل في مركز شرطة شرورة ولديه ابن أسماه عثمان وطفلة أسماها رغيف، سائلاً الله أن يتقبله شهيداً مدافعاً عن دينه ووطنه، مقدماً في الوقت ذاته الشكر لوزير الداخلية على حسن الضيافة والكرم المعهود من سموه تجاه أسر الشهداء بتقديم الواجب وتحقيق مطالبهم جميعها.

ودعا الله أن يحفظ ولاة أمرنا وبلاد الحرمين من كيد الكائدين وخيانة الخائنين، مضيفاً أنهم لمسوا الوقفة الجميلة من القيادة الرشيدة منذ أن استشهد ابنهم واصفاً إياها باللفتة الأبوية التي رفعت المعنويات لدى أسرة الفقيد بعد تلقيهم الاتصالات المتواصلة من مقام خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين الأمير سلمان بن عبد العزيز، وولي ولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز.

وبين قريب الشهيد البريكي أنهم تقلوا خبر استشهاده من خلال اتصال قرب صلاة الجمعة وكانت صدمة نوعاً ما تحولت إلى فرحة بعد أن علمنا أنه استشهد من أجل الدفاع عن الوطن والمواطنين.

وأضاف: أبناؤنا وأبناء أبنائنا درع حصين لهـذا الوطن الغالي على الجميع.

من جانبه, قال قريب الشهيد سعيد بن علي الجبيلي القحطاني الذي يعمل بالدوريات الأمنية ويسكن بمنطقة عسير إنه قبل وفاته بيومين، وذهابه إلى شرورة قام بزيارته المعتادة لأهله في المنزل وقام بالسلام عليهم جميعاً، مشيراً إلى أنه حديث الزواج؛ إذ لم يكمل ثلاثة أشهر.

وأضاف: زوجة الشهيد تحمل ببطنها جنين ابنه أو ابنته، الذي سيحمل بكل فخر إن شاء الله اسم والده الذي دافع عن الدين والوطن من أجل الأمن والأمان لجميع المواطنين والمقيمين، موضحاً أن والد الشهيد سعيد توفي قبل حوالي عشر سنوات وهو ليس بالابن الأكبر وإنما سبقه اثنان أكبر منه سناً.
b2

b3

b4

b5

b6

b7

b8

b9

b10

b11

b12

b13

b14

b15

b16

b17

b18

b19

b20

b21

b22

b23

b24

b25

b26

b27

b28

b29

b30

b31

b32

b33

b34

b35

b36

b37

b38

b39

b40

b41

b42

b43

b44

b45

b46

b47

b48


قد يعجبك ايضاً

“زيدان” يتحدث عن الرقم التاريخي الذي يحلم به مع ريال مدريد

المواطن ــ أبوبكر حامد قال الفرنسي زين الدين