بندر بن سلطان معجزة أتعبت التحليلات والتنبؤات والشائعات

بندر بن سلطان معجزة أتعبت التحليلات والتنبؤات والشائعات

الساعة 1:14 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم
4395
6
طباعة
بندر بن سلطان

  ......       

يعود أحد قياديي المملكة، للواجهة من جديد- رغم كونه لم يغب عنها- بالأمر الملكي الكريم الصادر اليوم الثلاثاء الثالث من شهر رمضان المبارك، بعد غياب جزئي عن المناخ السياسي السعودي بسبب الأزمة المرضية التي مر بها، وزالت- ولله الحمد-، ليعود بأمر خادم الحرمين الشريفين مستشاراً ومبعوثاً خاصاً للملك بمرتبة وزير، بالإضافة إلى منصبه أميناً عاماً لمجلس الأمن الوطني.

مستشار ومبعوث خادم الحرمين الشريفين الخاص والأمين العام لمجلس الأمن الوطني الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، يعد لغزاً سعودياً، والشخصية المستحيلة، ورغم كون عمله خلف الكواليس- كما تطلبت المراكز الحساسة التي تبوأها سموه- إلا أن الأضواء تبحث عنه، وتسعى للحاق بتحركاته سواء بتوقعات أو تحليلات أو تنبؤات أو حتى إشاعات. الأمير بندر المولود في 2 مارس 1949 (64 عاماً) في الطائف.

وصف المحلل السياسي الأمريكي في صحيفة “ذا ويكلي ستاندر”، إليوت أبرامز الأمير بندر بن سلطان (64 عاماً)، بعد 23 عاماً قضاها سفيراً للسعودية في الولايات المتحدة، برجل المهمات الصعبة، مفسراً السبب “كان دبلوماسياً صاحب حضور قوي في واشنطن بين العامين 1983 و2005، فقد بنى شبكة اتصالات واسعة مع السياسيين، ونجح في إيصال وجهة نظر بلاده في جميع القضايا للرؤساء الذين عمل معهم. كان يتعامل بشكل مباشر مع المسؤولين الكبار جداً في الإدارة الأمريكية بمن فيهم الرئيس، لقد كان رجل المهمات الصعبة”.

وأضاف ستاندر: “خلال وجوده في “واشنطن” أشتهر “عميد السلك الدبلوماسي” بقوة نفوذه وشدة إقناعه، الأمر الذي سبب ما يدعى بـ “فوبيا بندر بن سلطان” لدى أعدائه وأعداء السعودية، فكان السفير الوحيد بواشنطن الذي تخصص له حراسة دائمة من الحرس الرئاسي الأمريكي، وكان له دور قوي في إنهاء أزمة “لوكربي” بليبيا، بل سمته الصحافة الأمريكية-ذلك الوقت- بـ “بندر بوش” نظراً لشدة إقناعه للرئيس الأمريكي الجمهوري-وقتها- “جورج دبليو بوش الابن” أو والده قبل ذلك. وأردف المحلل الأمريكي قائلاً: “ولأنه بندر بن سلطان فلا عجب أن يصفه الأعداء بـ”أمير الدهاء”- كما وصفته قناة “المنار” اللبنانية التابعة لتنظيم “حزب الله” الذي صنف بدول مجلس التعاون الخليجي كإرهابي-، ولأنه بندر بن سلطان وصفته “صحيفة السفير اللبنانية” بـ”الأمير بندر ليس رجلاً عادياً في السعودية”، وكني في الولايات المتحدة- في الفترة التي قضاها سفيراً- بـ “غاتسباي العربي”- تشبيهاً له بالشخصية الرئيسية لرواية “غاتسباي العظيم” للكاتب الأمريكي “سكوت فتجيرالد”، والمعروف بطباعه غير المألوفة ونزوعه إلى حياة الأضواء وعالم النجوم-.

ووصفه الصحفي “بوب وودوود”- في فترة توليه مهام السفارة السعودية بأمريكا- بأنه “دولة داخل الدولة”- للتدليل على كونه سفيراً فوق العادة لا يكتفي فقط بدور ممثل لحكومة وإنما يتحرك بصفته رمزاً كاملاً لدولة بعينها-.

وبعد عودة الأمير بندر بن سلطان للواجهة من جديد، لأدواره السياسية الاستثنائية- رغم كونه لم يغب عنها-، فستعود الشائعات سريعاً- وإن لم تكن توقفت عنه يوماً- لتلاحقه، فعلى قدر الألم في عواصم أعداء المملكة من تحركات الأسطورة السياسية ستكون الشائعات، ليوجع الأمير بندر بن سلطان كتعقيب على تلك الإشاعات.


قد يعجبك ايضاً

سلطان بن سلمان شخصية العام الخليجية الداعمة للعمل الإنساني

فاز صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان