من هو زعيم “داعش” الذي بايعه التنظيم للخلافة؟

من هو زعيم “داعش” الذي بايعه التنظيم للخلافة؟

الساعة 3:18 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
595
0
طباعة
Untitled 3

  ......       

ظهر اسم زعيم تنظيم “الدول الإسلامية في العراق والشام” – داعش- مجدداً، مع تسمية مليشياته “الدولة الإسلامية” (الدولة الإسلامية في العراق والشام سابقا) له كخليفة للمسلمين بدولة خلافة أعلنت عن تأسيسها السبت، والتلويح بالوعيد لمن يتخلف عن “البيعة

وجاء في إعلان تأسيس دولة الخلافة:

الحدث: إعلان قيام الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة من جديد

الزمان: في 1 رمضان 1435 هجرية

المكان: على أرض الله الواسعة كافة

الواجب: كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر والإقرار به ولي أمر للمسلمين وبيعته.

إسم الخليفة: عبدالله إبراهيم بن عواد بن إبراهيم بن علي بن محمد البدري القرشي.

فمن هو البغدادي؟

قليل ما عرف عنه وبرز اسمه مع سيطرة مليشياته على بلدات عراقية في وقت سابق من الشهر، وعندما نشرت وزارة الداخلية العراقي أول صورة له في فبراير الفائت.

عام 2013، رصدت الولايات المتحدة جائزة قدرها 10 ملايين دولار، لمن يساعد في قتل أو اعتقال البغدادي، المكنى بـ”أبو دعاء” وهي ثاني أعلى جائزة ترصدها وزارة الخارجية الأمريكية لرأس إرهابي بعد زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري.

وسبق وأن صنفته كإرهابي بموجب القرار التنفيذي رقم 13224

يقود “أبو دعاء” التنظيم الذي يسعى لإعادة الخلافة الإسلامية من العراق وحتى سوريا ومن ثم بقية الشرق الأوسط.

ويعرف بلقب “الشيخ الشبح” حيث أن القليلين للغاية من شاهدو وجهه، لأنه غالبا ما يرتدي وشاحا حتى لدى مخاطبة العناصر المقربة منه.

ويعتقد بأنه من مواليد عام 1971 في مدينة سامراء، شمالي العراق، ويحمل دكتوراه في الدراسات الإسلامية، بحسب ما نشرت مواقع جهادية.

عمل بإحدى المساجد أثناء الغزو الأمريكي للعراق، ويعتقد بأنه كان يعتنق أفكارا متطرفة قبيل الحرب، فيما تقول نظريات أخرى بأنه تشرب هذه الأفكار أثناء اعتقاله لمدة أربع سنوات في معسكر بوكا الأمريكي جنوب العراق، حيث احتجز الجيش الأمريكي العديد من قيادات القاعدة.

ونجا من محاولة لتصفيته بغارة جوية عام 2005، ورغم تأكيدات استخباراتية بتواجده في الموقع المستهدف لكن لم يعثر على أثر لجثته… وبعد أعوام من قتاله بصفوف جماعات القاعدة، تولى البغدادي قيادة تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق” في 2010، وتحول التنظيم إلى “داعش” بإدخال كلمة “بلاد الشام” إلى اسمه بعد اندماجه مع “جبهة النصرة” في سوريا.

ونقلت صحيفة “ديلي بيست” الأمريكية، مؤخرا، أن البغدادي قال للجنود الأمريكيين أثناء إطلاق سراحه من معسكر “بوكا” عام 2009 ، “أراكم في نيويورك”، اعتبرها الجنود الأمريكيون كمزحة حينذاك، لكن مع تحركات التنظيم في العراق، واستيلائه على مدن وبلدات في العراق في هجوم مباغت في العاشر من الشهر الجاري، بدأوا ينظرون إلى المزحة الآن كــ”تهديد” من قبل أخطر المطلوبين بالعالم.


قد يعجبك ايضاً

#عاجل .. أمر ملكي بإعفاء مدير عام الجمارك من منصبه

المواطن – واس صدر أمر خادم الحرمين الشريفين