والدة الشهيد الجبيلي: فخورة باستشهاد ابني وأهدي الوطن أبنائي الأربعة

والدة الشهيد الجبيلي: فخورة باستشهاد ابني وأهدي الوطن أبنائي الأربعة

الساعة 6:58 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
5875
18
طباعة
Untitled 3

  ......       

قالت والدة الشهيد “سعيد علي الجبيلي” -الذي استشهد في أحداث شرورة على يد الإرهابيين المعتدين- إن خبر استشهاده كان لي فخراً؛ حيث كان يعمل ويحرس في عمله على أعراض مواطني هذا البلد، ودون دينه ومليكه ووطنه، وهو شهيد -إن شاء الله- موكلة أمرها وزوجته لله، الذي خلقهما وخلقه.. فلله ما أعطى ولله ما أخذ .

وقالت: أولادي جميعاً لأبومتعب جنود، فهو والدهم وقائد مسيرتنا جميعاً، وابني الشهيد ابن الملك وابن وزير الداخلية وابن لكل مواطن سعودي غيور على دينه ومليكه ووطنه. وناشدت ولاة الأمر بأن ينظروا في إلحاق إخوانه (سعد وعبدالرحمن) بإحدى الكليات العسكرية بالأمن العام، ليكونوا في خدمة دينهم ومليكهم ووطنهم .

وأضافت والدة الشهيد سعيد -البالغة من العمر ما يقارب (55) عاماً-: عشت في حياتي محتسبة الأجر من الله، فزوجي توفي قبل سنوات، وربيت أبنائي بنفسي، وعاصرت معهم أساليب العيش المختلفة حتى كبروا، ليساعدوني على أمور حياتهم وحياتي، وتوفي أحد أبنائي قبل عام بعد معاناته مع المرض، والحمد لله على قضائه .

وقال إخوة الشهيد؛ الوكيل رقيب محمد بن علي الجبيلي، والعريف حسين بن علي الجبيلي -من منسوبي وزارة الدفاع- وسعد بن علي الجبيلي -طالب بجامعة الملك خالد وخريج الثانوية العامة، الشقيق الأصغر للشهيد عبدالرحمن بن علي الجبيلي -بصوت واحد-: نحن أبناء قائد مسيرتنا والدنا خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي، الأمير سلمان بن عبدالعزيز، ولولي ولي العهد، صاحب السمو الملكي، الأمير مقرن بن عبدالعزيز، ووزير الداخلية صاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز. وشهادة أخينا في مهمة عمله واجب ديني ووطني، جعلته يحملنا -نحن إخوانه الذين نعمل بقطاعات الدولة العسكرية- الدافع القوي في خدمة ديننا ومليكنا ودولتنا، وجعلت منا -نحن إخوته، الذين ما زلنا ندرس بالجامعة أو نبحث عن عمل- أن نحمل في فكرنا ومسيرة حياتنا، واجب الذود عن هذا الوطن والدين بكل معطياتنا التي أوجبها علينا ديننا الإسلامي الحنيف.

وأضافوا: أخونا الشهد سعيد بن علي، رمز لنا وشرف لنا ولجميع مواطني المملكة جميعاً، ونحن -مهما قست بنا ظروف الوقت- صامدون ضد كل معتد يفكر في أن يمس أمن وطننا ومقدساته أو أي شبر منه في كل حد من حدوده، فنحن له بالضد، مع قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين، والحمد لله رب العالمين .

من جهته، قال عدد من أقارب الشهيد، وهم: جده الشيخ سعيد علي بن مرعي الجبيلي، وابن عمه الشيخ العميد المتقاعد علي بن حسين آل جبيل، ونائب قبيلة آل حشاش آل جبيل مريع بن حسين الجبيلي، وعمه حسين بن علي الجبيلي: نحمد الله -سبحانه وتعالى- على حكمه وقضائه، وأن ما أصاب ابننا الشهيد كان فخراً لنا، بأن اختاره الله شهيداً -إن شاء الله- في موقف بطولي دون أعراض ومقدسات وشرف هذا الوطن. مضيفين أنهم -وعلى كبر سنهم- جنود لهذا الوطن ولقائده خادم الحرمين الشريفين -الملك عبدالله بن عبدالعزيز- بالنفس والمال والولد قولاً وفعلاً، ومعزين خادم الحرمين ووزير الداخلية، في الجنود الذين استشهدوا يوم الجمعة الماضية، وذكروا بأن أبناءهم –جميعاً- في خدمة الدين والمليك والوطن.

في المقابل، قال خال الشهيد، أحد منسوبي وزارة الدفاع بشروره، الذي بين حالة الشهيد الاجتماعية بقوله: كان -رحمه الله- شاباً ذا دين وأخلاق عالية، ملتزماً بعمله وحريصاً على الوفاء بواجباته دون تهاون، ولكن كان للرب أمر يدبره معه، فكان شهيداً -بإذن الله- والحمد لله أن صادف يوم الجمعة وهو صائم ومدافع دون وطنه، ذاكراً أنه الثالث بين إخوته، ويبلغ من العمر قرابة (25) عاماً، متزوج قبل (3) أشهر، وليس له ولزوجته منزل ولا سكن خاص، وإنما يعيش مع والدته وبقية إخوانه في بيت والدهم -رحمه الله- بشيء من البساطة، ذاكراً أن أسرة الشهيد عاشت بين يتم في فقدان الأب، ثم عاشت في مجاراة مع الحياة، ففقدت أحد أبنائها بمرض لازمه، ثم استشهاد ابنهم سعيد -رحمهم الله- متأملين في الله -سبحانه وتعالى- أن يعوضهم فيمن فقدوا بالصبر والسلوان.
332

saudi7_0


قد يعجبك ايضاً

وكيل إمارة القصيم يؤدي صلاة الميت على الشهيد الحربي في الأسياح

المواطن – ماجد الفريدي – القصيم أدّى وكيل