تعرف على “عبدة الشيطان” وطقوسهم وأهم معتقداتهم

تعرف على “عبدة الشيطان” وطقوسهم وأهم معتقداتهم

الساعة 8:19 مساءً
- ‎فيتقارير
23010
2
طباعة
عبدة الشياطيين

  ......       

تختلف المصادر على تحديد أول ظهور لعبدة الشيطان في العالم؛ فهناك مصادر تقول إن مفهوم عبدة الشيطان ظهر في أوروبا في القرون الوسطى لكن الشكل التنظيمي لعبادة الشيطان لم يظهر إلا مع اليستر كراولي (1875- 1947)، بينما ترى مصادر أن اليهودي (انطوان لافي) هو المؤسس الحقيقي لحركة أو ظاهرة عبدة الشيطان في العالم عام 1966.

أهم طقوس عبدة الشيطان:

‏1- الطقوس الرافضة للأديان والمتمردة على الإيمان والإيمانيات، التي تحض على ازدراء الله وتمجيد الشيطان وتدنيس الكتب ‏الدينية، خصوصاً سبّ وشتم السيّد المسيح نظراً لأن منشأ الحركات الشيطانية الحالية كان في ‏أولّه تمرداً على الكنيسة ونقضاً لسلطتها الدينية، مثل طقس كسر الصليب وقلبه عن طريق الطواف ‏والرقص في دائرة حول صليب مقلوب ثم التدافع نحوه لتكسيره، أو مثلاً تلطيخ المصحف بالبراز ‏أو البول أو أي نجاسة أخرى ودوسه بالأقدام والرقص حوله إمعاناً في إنكار القدرة الإلهية، وكم ‏من المصاحف المدنسة بهذه الطريقة التي عُثر عليها مرمية في الكثير من البلدان.‏

‏2 – الموسيقى الصاخبة العنيفة: نادراً ما تخلو طقوس عبدة الشيطان من موسيقى صاخبة، حيث إن هذا النوع من الموسيقى يمتاز بالصخب الشديد والعنف ‏يدفع الفرد إلى الهيجان والرقص بهستيرية، أما الكلمات التي تصاحبها فعادة ما تحتوي على ‏تجديف بالله والأديان وازدراء للأنبياء أو تمجيد لعالم الشر والشيطان، يُعتقد أن دقات موسيقى ‏البلاك ميتال مستعارة من القبائل الوثنية الإفريقية، المتعبدة للأرواح الشريرة.‏

‏3 – الممارسات الدموية:‏ كثيراً ما يكون وجود الدماء ضرورياً في ممارسة الطقوس، أحياناً يكون ذلك عبر جرح الأعضاء ‏لأنفسهم أو سرقة أكياس الدماء من المستشفيات، وأحياناً يكون ذلك عبر التضحية بحيوان كقط أو ‏كلب أو خفاش ونحره في طقوس خاصّة ثم استعمال دمائه فالبعض يغتسل بها والآخر يشرب منها ‏والثالث يستعملها في السحر الأسود وفي بعض الحالات المنفردة تمّ تقديم قرابين بشرية والتمثيل بها وبدمائها.

‏4 – الممارسة الجنسية المفرطة: وكون أن مبدأ عبادتهم يدعو إلى الحريّة المطلقة في كل شيء والانعتاق من كل قيد أو ‏ضابط والسعي نحو إشباع الغريزة الجنسـية إشباعاً تاماً، بغـض النظر عن الوسيلة، وأول ‏تطبيق عملي لذلك يخطر في بال الشباب هو الممارسة الجنسية الشرهة، سواء العشوائية (أي مع ‏شخص تختاره عشوائياً) أو الشاذة (السحاق واللواط) أو الجماعية. وأوّل ما دعا إليه مؤسسو ‏الإبليسية الحديثة كـ”كراولي” و”أنطون ليفي” هو الإباحية الجنسية ورفع القيود عن الممارسات ‏الجنسية كإباحة المثلية الجنسية (أو الشذوذ الجنسي كما يسميها البعض) وتقنين الدعارة وعدم ‏التضييق على الممارسات المنحرفة كالسادية والمازوخية.

مستلزمات الطقوس الشيطانية: ‏ذكر الإنجيل الشيطاني وسائل ومستلزمات، يجب توافرها لإتمام إقامة الطقوس، ومن أهم تلك المستلزمات ما يأتي:‏

‏1- اللباس:‏ يشترط في الطقوس الشيطانية أن يرتدي المشاركون الذكور ثياباً سوداء وكذلك كبار السن من ‏النساء، مع وجود النجمة الخماسية الشيطانية على الثوب، أما الفتيات الأُخريات فيجب أن يلبسن ‏ثياباً مغرية وفاضحة، وذلك لاستمالة عواطف المشاركين وإثارتهم، وهذا يعكس أهمية اللون ‏الأسود عند عبدة الشيطان، كما يعكس إمعانهم في مخالفة الأديان.‏

‏2- المذبح: ‏عرف المذبح منذ القدم، فقد ورد ذكره في التوراة والإنجيل، وهو “مكان مرتفع تقدم عليه الذبيحة ‏أو التقدمة أو البخور أثناء العبادة”، وتستخدم امرأة عارية كمذبح في الطقوس الشيطانية؛ لأن ‏عبادة الشيطان هي دين الجسد دون الروح، ولأن المرأة هي أم الدنيا حسب الإنجيل الشيطاني.‏

‏3- رمز البافوميت ‏Baphomet:‏ وهو أحد أهم رموز عبدة الشيطان، وقد استخدم من قبل فرسان الهيكل ليمثل الشيطان، يوضع على ‏الحائط فوق المذبح.‏

‏4- الشموع:‏ تستخدم الشموع السوداء في الطقوس، ويمكن استخدام شمعة بيضاء واحدة فقط وتمثل الشموع ‏السوداء المشتعلة عندهم ضوء إبليس- حامل النور-، كما تمثل اللهب الحي والرغبة المتوقدة ‏ولهب جهنم.

‏5- الأجراس: ‏وهناك نوعان من الأجراس المستخدمة في الطقوس الشيطانية، ولكل نوع منهما استخدامه الخاص ، وهما:

أ- الجرس العادي: يستخدم رنينه لإعلان البداية والنهاية للطقس، ويضرب تسع مرات لذلك ‏الإعلان.‏

ب- الجرس القرصي: يستخدم لدعوة قوى الظلام، بضربه مرة بعد أن يهتف الكاهن قائلاً “يحيا ‏الشيطان”‏.

وحـذر القرآن الكريم، من خطورة الشيطان وعداوته الدائمة لبني البشر، فالشيطان يعمل جاهـداً لجذب أكبر عدد من البشر إلى النار معه، فهو عـدو لا يهدأ ولا يمل ولا يتعب.


قد يعجبك ايضاً

شاهد.. مصارع يلقي طاولة على خصمه أثناء مؤتمر صحفي