#خريجات_جامعيات _قديمات _عاطلات هل من منصف لهن!!

#خريجات_جامعيات _قديمات _عاطلات هل من منصف لهن!!

الساعة 12:18 صباحًا
- ‎فيكتابنا
725
4
طباعة
للمقالات النسائيه - كتابنا - كاتبه - مقال

  ......       

هاشتاق “خريجات_جامعيات_قديمات_عاطلات”، هو صرخة في وجه المسؤولين عن تكدس الكثير من أصحاب المؤهلات الجامعية ممن أغلقت جميع عتبات الأبواب في وجوههن ولم يجدن سوى بث آلام البطالة، وتصوير شهاداتهن، ومعاناتهن اليومية، مع مسؤولي التوظيف، بعد اتباعهم سياسة التهميش معهن، ومحاولة التصدي لأي محاولة مبحوحة منهن لإنصافهن، والنظر إلى قضيتهن بعين العدل، لا بعين المرور سريعاً على ملفاتهن، واستبدالها بمن حالفها الحظ وحصلت واسطة “ما تخرش الميه”.

“جدارة 3” خليفة جدارة 1 أو 2 الله العالم من كثر جدارته، سيصدرون “جدارة 4”!! لم نعد نعلم متى ستثبت ملفاتنا بنظام واحد، ومتى سيدربون الموظفين الجدد، على الأنظمة الجديدة، لئلا يقوموا بحذف ملفاتنا بعد المشرقين والمغربين، حتى إذا حان وقت التقديم على المفاضلة التعليمية، لا نفاجأ بضياع كلمات المرور، وعدم التدقيق الصحيح بالوثائق، وووو.

نقطة محورية تدعو للتفكر، عند اكتمال الشروط ومناسبتها لنا، نفاجأ بشرط تعجيزي، يتجدد سنوياً، لعرقلة توظيفنا “بالمشرمحي”، فمثلاً تخصص إدارة الأعمال السنة الماضية، كان من ضمن شروط القبول فيه اجتياز كفايات الذي لم نعلم بوجوده إلا بعد الانتهاء منه، وغير تربويات، والسنة هذه شرط أساسي، أن تصبح تربوياً، ولأول مرة في حياتي أسمع تخصص إدارة أعمال تربوي، طيب “لماذا لم نعلم بهذا مسبقاً ويجري تنبيهنا بهذا مسبقاً!”، وفي بطن الشاعر ربما شرط آخر لم نفكر فيه مطلقاً سيطلق بسنوية التوظيف!

نوع من أنواع المواساة، تواسيني موظفة آمر، بوجود وظائف إدارية، بإمكاني التقدم لها، لأخرج ضحكة مكتومة، عندما تذكرت احتياج الوظائف الإدارية بشهر مضى، وكلها تقريباً، موظفات أمن، ولوما البنية الجسمية لك عليها، كان قدمت على هذه الوظيفة وصرت موظفة أمن “أد الدنيا” عند باب أحد المسؤولين عن التوظيف!!

باختصار “رسالة” للمسؤولين عن توظيفنا اتقوا الله فينا، وتذكروا أنه يوماً ما، كنتم مثلنا شباباً تنتظرون من ينصفكم، وينهي شقاءكم الوظيفي، وتذكروا  إن اتخذتم سياسة الخرس في عدم سماعنا، سنكون خصومكم عند باب العدل سبحانه وتعالى.


قد يعجبك ايضاً

#عاجل .. القتل لـ 15 مداناً بخلية التجسس لـ #إيران

المواطن – الرياض أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة اليوم