دفتر تصريح

دفتر تصريح

الساعة 2:16 صباحًا
- ‎فيكتابنا
855
1
طباعة
للمقالات النسائيه - كتابنا - كاتبه - مقال

  ......       

عندما يصرح مسئول عن مسألة معينة أو قضية ، فنحن نعلم تمام العلم أن نصف الشعب السعودي يكون (منسدح) أمام التلفاز ليسمع ما يريد سماعه من سعادته ، ويبرد به قليبه، لكن أحيانا حتى سعادته ليس لديه وقت كافي لفتح الدفتر وسرد ما قاله مرارا وتكرارا للمنسدح ، فأصبح يرد عليه بروابط بتويتر لفتحها ونبش ما يناسبه من التصريحات والمقولات المخلده من زمن قارون ، ليس هنا بيت القصيد ، ولكن ما نريد أن نعرفه مدى مصداقية هذه التصريحات ، وهل هي فعلا واقع أم تستخدم كمحامي دفاع مستميت مهمته تكذيب ما يعاني منه المواطن فعلا ، والذي غالبا ما يتبرع بقضيته أناس مهمتهم إثارة حرمة دفتر التصريحات والتشكيك بما فيها أم لا ! !
فمثلا ما حدث لإحدى الأخوات عندما سردت لي معاناتها مع قضيتها ، وكيف أنها أصيبت بمرض يجعل دوامها بساعات العمل المعتادة في وظيفتها الحكومية ، يضيف عبئا عليها ويفاقم من مستوى مرضها وكلنا نعرف كم هي معاناة حتى تهبط علينا الوظيفة الحكومية من سطح القمر ، فالحاصل أن موضوعها هو سؤال وحيد :هل يسمح لها بتقليل ساعات العمل في عملها أم لا في ظل معاناتها من المرض الخبيث !
لكن وللأسف ضاع سؤالها بين أكثر من جهة لم تجد تصريحا واضحاً ومسطراً لمعاناتها ، وأخذت تحاول الدخول على صفحات المسؤولين في تويتر ليرد عليها أحدهم برابط لتبحث فيه عن جواب لها !
ما يريده المواطن ممن وكلت له أمانة ومسؤولية المنصب الكبير هو إجابته بالحلول العملية وليس تفنيد التقصير بل محاولة إصلاحه والتكرم بتقبل الحقيقة لا بشجبها واستنكارها واختصار الحلول بروابط.

@AyshahNasser2


قد يعجبك ايضاً

عبر تويتر .. السعوديون يقدمون التعازي في وفاة قائد شرطة دبي

المواطن – عبد الرحمن دياب توفّي مساء أمس