مفاجأة مدوية.. “نبيلة” بعد 26 سنة تكتشف أنها رجل!

مفاجأة مدوية.. “نبيلة” بعد 26 سنة تكتشف أنها رجل!

الساعة 8:01 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
3560
21
طباعة
سعودي

  ......       

“العباية لا أجد على مقاسي ولابد لي من التفصيل، والحذاء النسائي اضطر إلى لبس أصغر من مقاس قدمي؛ لأنني لا أجد مقاسي، وقد عانيت من كلام الناس أن هذا ولد أو شكله مثل الولد، وأتعبتني تحذيرات الكثير من الأمهات لبناتهن عدم مرافقتي لأنهن يرونني رجلاً أو أنني أتشبه بالرجال في أفعالي، من المسؤول عن ضياع أكثر من ربع قرن وأنا أعيش بين النساء برغم نظرات الكثير منهن بأنني- بوية-“.

هكذا بدأ خالد اليسلمي سرد معاناته لـ”المواطن“، التي تسبب فيها طبيب منذ عقدين من الزمن وذلك لولادته غير متضح الجنس ويحوي جسمه عضواً ذكرياً وعضواً أنثوياً، وفي عمر السادسة أجرى له أحد الأطباء واسمه “فرحان” أكثر من 5 عمليات لاستئصال عضو الذكورة بالكامل، مبيناً أنه عيب خَلقي فقط لا يعدو كونه خارجياً إلا أنه فوجئ بغير هذا.

وأضاف “وللتغطية على خطئه الفادح أجرى عدة عمليات منها استئصال مفرز هرمون الذكورة، مؤكداً لأبي أنني بنت ولكن لن أتزوج أبداً ويجب أن يتقبلوا الوضع كما هو”.

وبين السليمي “منذ طفولتي وأهلي يلاحظون ميلي الفطري لألعاب ومقتنيات الأطفال الذكور كالسيارات والمسدسات والكرة والثياب الرجالية وليس العرايس وأدوات التجميل والزينة، ومع تقدم عمري وأنا لا أزال في مراحل الطفولة لاحظ أهلي أن كل وقتي وأنا أتحين الفرصة لمغافلتهم والنزول للعب مع الأولاد بالشارع للعب الكرة واللعب بالدراجة باستمرار وعدم التفاتي للألعاب البناتية أبداً برغم أن اسمي “نبيلة”.

وتابع “حتى تخرجت من الثانوية العامة من مدرسة البنات وأنا أتعذب من هذا الموضوع ومع هذا فإن جميع من يربطني بهم علاقة من الأهل والأقارب ظلوا يشكون أنني وقعت في خطأ التشخيص والعملية، بل والبعض منهم متأكد أنني شاب ولست فتاة، وبعدها بدأت البحث عن الحقيقة المؤلمة حيث راجعت مع أخي عبدالرحيم “أبو بتال” مستشفى النساء والولادة بالمدينة المنورة وعمري حينها 18 سنة لدى الدكتور الجنوب إفريقي (أورنست) الذي أجرى تحليل الكروموسومات وكانت النتيجة 46 Xy وهو ما يعني أنني ذكر تام وليس أنثى.

وأضاف “للظروف القبلية والاجتماعية والهرب من مصطلح- العيب والفضيحة- فقد أمرني أهلي بالسكوت وإخفاء الأمر لأكثر من 6 سنوات، ولذلك قررت العمل باستقبال أحد المستوصفات الخاصة لأستطيع تدبير أموري المالية ولأصل إلى من يدلني على الخلاص وهو ما تم بالفعل حيث بدأت في رحلة البحث عن حقيقة وضعي بمساعدة زميلتي بالمستوصف، وهي من بدأت معي وساهمت بشكل كبير بجهدها ومالها أشكرها من كل قلبي لأنها كانت الداعم الأول لي، وفاعل خير اسمه (ياسر الظاهري) بالإضافة إلى أخي عبدالرحيم جزاهم الله خيراً.

وبين صاحب القضية: بدأت رحلتي حيث توجهت لمستشفى المساعدية بجدة ومنه لمستشفى الجامعة وهناك وجدت طبيباً أوصى ببقائي على حالي مع تأكيداته أنني ذكر ولكن لصعوبة ما سيلقاني طبياً ونفسياً رأى بقائي خلف الخمار وتحت العباية.

وتابع في سرد قصته “توجهت لتخصصي جدة بكامل أوراقي وتقاريري فقُبلت وحُولت لعيادة النساء والولادة وهناك قال لي الطبيب سأجري لك عملية وزرع هرمونات أنثوية وتجميلاً للعضو الأنثوي تستطيع معه الزواج! وعند رفضي أحالني إلى طبيب الباطنة وفي أول موعد أخبرني الطبيب بوجود طبيب فرنسي في فرنسا يستطيع عمل اللازم ولكن يُشترط تقرير من أطباء النفسية.

وأوضح اليسلمي: ولأن الموعد كان بعيداً بعد 5 أشهر فقد توجهت في شهر شعبان الماضي مع فاعل الخير ياسر الظاهري إلى مستشفى الدكتور سليمان فقيه لدى استشاري الباطنة الدكتور عبدالرحمن الشيخ الذي سمع قصتي ورأى تقاريري، والذي أحالني إلى عيادته بالجامعة ثم أجرى لي 3 تحاليل وتحليلاً رابعاً للكروموسومات بمركز الملك فهد للبحوث، والتي أكدت نتائجها منذ يومين فقط أنني رجل ولست فتاة”. وقال الشاب خالد اليسلمي “أطلب من خادم الحرمين الشريفين وكبار مسؤولينا إنصافي ممن جردني أكثر من ربع قرن من رجولتي والتكفل بعلاجي وتأهيلي وتسهيل إجراءاتي النظامية في استبدال وثائق “نبيلة” إلى “خالد”.

image (1)

image (2)

image

 


قد يعجبك ايضاً

26 وظيفة شاغرة للجنسين في شركة نسما للطيران

المواطن- خالد الأحمد أعلنت شركة نسما للطيران عن