(4 قضايا) استغلها منافسو الزعيم لزعزعة ثقته قبل المعترك الآسيوي

(4 قضايا) استغلها منافسو الزعيم لزعزعة ثقته قبل المعترك الآسيوي

الساعة 9:41 مساءً
- ‎فيالرياضة
940
5
طباعة
الهلال

  ......       

صراع القضايا في الوسط الرياضي أشبه بلعبة شطرنج، يحرك كل طرف القطعة التي تجعله أقرب للانتصار، ويحاول الطرف الآخر قطع الطريق على منافسه ليحسم اللعبة لصالحه.

بمبدأ الشطرنج ذاته حاول منافسو الهلال أن يستغلوا عدداً من القضايا التي أثيرت حول الأزرق العاصمي في الأسابيع الأخيرة، ليجعلوا منه قطعة الفوز التي تخرج الزعيم من حالة تركيزهم العالية، والتي باتوا قريبين من حسم البطولة الآسيوية عطفاً على نتائجهم الإيجابية، ولم يتبق أمام الهلال سوى 4 مباريات ويتوج بعدها بطلاً لأقوى البطولات القارية.

“المواطن” ترصد أربع قضايا كانت هي الأهم في الشأن الهلالي، وتحولت إلى قضايا رأي عام تهدد استقرار الزعيم قبل لقاء العين المرتقب في نصف نهائي البطولة الآسيوية.

1- السد وسيارات الأجرة:

الخلال بمبدأ حسن الضيافة كانت مدخلاً لمنافسي الهلال من أجل النيل منه، بعد أن تعطّلت الحافلة التي كانت تستعد لاستقبال وفد فريق السد القطري الذي أتى إلى الرياض لخوض لقاء ذهاب دور الثمانية الآسيوي، خصوصاً بعد أن فضّل مسيرو النادي القطري البحث عن سيارات أجرة تنقلهم إلى معسكرهم، وحاول الكثيرون تصعيد الموقف، حتى بدت بعض الصحف والإعلاميين أكثر اهتماماً بالقطريين من إدارة نادي السد ذاتها، التي أبدت تفهمها للموقف، دون أن تتخذ أي خطوة تصعيدية.

2- ملعب بلا مياه:

عندما حاصر العطش جماهير الهلال في درة الملاعب خلال لقاء فريقهم أمام السد، سعى بعض المنافسين إلى إيجاد فجوة بين الجماهير والإدارة، عن طريق إلقاء اللوم على الرئيس الأمير عبدالرحمن بن مساعد، واصفين ما جرى بالتصرف غير المسؤول الذي يكشف عن عدم مبالاة بالجماهير الهلالية، على الرغم من أن المدرج الأزرق الذي كان حاضراً لم يبد تذمراً بذات الحجم الذي حاول نقله المنافسون، ونسوا معاناتهم مع المياه بعد أن خرج فريقهم منتصراً بهدف دون مقابل، قبل أن يحسم تأهله رسمياً من الدوحة بالتعادل السلبي.

3- اللاعبون والمنتخب:

منذ أن وضع مدرب المنتخب السعودي لوبيز كارو 6 لاعبين هلاليين ضمن القائمة المستدعاة لخوض معسكر الأخضر الإعدادي لبطولتي الخليج وآسيا، بدأت الآراء المناوئة تنال منه بحجة أنه سيضعف أمام المطالبات الهلالية بإعفاء اللاعبين، مشيرين إلى أن هناك أيدي خفية ستمارس الضغط على المدرب لإقناعه بالتخلي عن لاعبي الأزرق، ويرى الكثير من المتابعين بأن تلك الوسائل حققت نجاحاً كبيراً، وأسهم في إصرار المدرب على ضمهم على الرغم من حاجة الفريق لهم، في ظل صعوبة المرحلة المقبلة وحساسيتها.

4- نجران إلى الرياض:

عادت عبارة “النادي المدلل” مجدداً إلى الوسط الرياضي بعد أن قرر اتحاد الكرة نقل مباراة فريقي نجران والهلال إلى العاصمة الرياض بعد أن كان مقرراً خوضها في ملعب نجران، وتحول الثناء الذي كان يجده اتحاد القدم بعد قرار عدم إعفاء لاعبي الهلال من المنتخب إلى ذم وانتقاد، مشيرين إلى أن ذلك سيخل بمبدأ العدالة رغم أن معظم الأندية السعودية التي وصلت إلى دور نصف النهائي الآسيوي قد منحوا ذات الاهتمام من قبل اتحاد اللعبة، إلا أن منافسي الأزرق يحاولون ممارسة شيء من زعزعة الثقة في اتحاد الكرة وإيجاد مبرر لتأكيد صحة مقولة الدلال التي اعتادوا على ترديدها من موسم إلى آخر، خصوصاً في حال اقتراب الزعيم من نيل بطولة محلية أو قارية.


قد يعجبك ايضاً

السند: المهربون استخدموا أطفالاً لترويج المخدرات على أنها سلع خيرية

المواطن – سعيد آل هطلاء – عسير أكد