(5) عوامل أعمت بصيرة العين في دهاليز الهلال

(5) عوامل أعمت بصيرة العين في دهاليز الهلال

الساعة 12:36 مساءً
- ‎فيالرياضة, تقارير
12660
1
طباعة
02

  ......       

سار “الهلال” بخطى ثابتة داخل قسمات “العين” قبل أن يعمي بصيرتها في ملعب استاد الملك فهد الدولي بالرياض بثلاثية نظيفة ضمن ذهاب نصف نهائي البطولة الآسيوية.
(10) دقائق فقط كانت كفيلة بأن يُجهز الهلال على فريسته, وجعل ترشيحات الوصول إلى المباراة النهائية تتجه صوبه بعد أن كانت كافة الاحتمالات مفتوحة أمام الزعيمين الخليجيين الهلال والعين.
“المواطن” تقرأ أبرز العوامل التي أسهمت في خروج الهلال منتصراً بالثلاثة في لقاء دراماتيكي لم يكن في حسبان الكثير من الرياضيين.

1- نيفيز الرقم الصعب

رغم إضاعته لركلة الجزاء التي أتيحت له أمام العين الإماراتي, إلا أن البرازيلي تياغو نيفيز هو المضخّة التي لا يمكن للهلاليين الاستغناء عنه, يبطئ حركة الكرة تارة, ويسرّع من انتقالها تارة أخرى, تمريراته هي من أحدثت الفرق, جعلت من الكرة الساذجة كرة خطرة يقف معها الجماهير منتظرين هدفاً للأزرق, نيفيز هو الرقم الصعب الذي غيّر مجرى مواجهة العين, وهو القادر على تغيير مجرى أي مباراة إن كان راقص السامبا في أفضل حالاته.

2- الشمراني وعنصر المفاجأة

من كرة ميّتة استطاع المهاجم ناصر الشمراني أن يعيد الحياة إلى زملائه اللاعبين والجماهير وكل من ينبض قلبه بحبّ الهلال, استخدم الشمراني عنصر المفاجأة في تسديدته التي وجهها نحو المرمى الإماراتي, وهذا العنصر قلب موازين المباراة رأساً على عقب, حيث زعزع ثقة حارس مرمى العين, وأربك دفاعاته, ومنح لاعبي الأزرق رغبة جامحة في تسجيل هدف ثانٍ, لذلك عمل عنصر المفاجأة في كرة الشمراني

3- المدرج يزيد اللهب

قال لاعبو العين قبل المباراة أمام الهلال: “لا يهمنا عدد الجماهير السعوديّة التي ستؤازر الفريق الأزرق”, لكن تلك الأحاديث لم تكن إلا هشيماً ذرته الرياح عندما هدرت الجماهير الهلالية في المدرجات, وأخذ لاعبو العين يتخبطون بالكرة, ويرتكبون أخطاء لا تُعد, وتتوالى الأهداف في الشباك واحداً تلو الآخر, المدرج الأزرق كان مختلفاً ومخيفاً حتى لو حاول العيناويّة التقليل من شأنه, فما جرى داخل المستطيل الأخضر خير من يكشف عن الحقيقة.

4- الدفاع هو الهلال

عندما يمتلك فريقك مدافعين كالذين يمتلكهم الهلال فلديك فريق لا يقهر, لأنك لن تضمن الفوز بمجرد أنك تسجل, لكنك ستضمن عدم الخسارة إن لم يُسجل المنافس في مرماك, وبهذا المبدأ يظهر الهلال بكامل قوّته مؤخراً, بعد أن انسجم قلبا الدفاع البرازيلي ديغاو والكوري كواك ليمثلان فريقاً بأكمله, ويبعثان الاطمئنان لكافة الهلاليين. العين الإماراتي بنجميه عمر عبدالرحمن وجيان كانا خارج الخدمة في حضرة الدفاع الهلالي؛ وهذا ما جعل الهلال أكثر ثقة وقدرة على تسيير المباراة إلى بر الأمان.
5- العين افتقد اللياقة:

استغل الهلال المعدل اللياقي المتواضع لمنافسه العين, فلم يبدأ فعلياً الفريق الإماراتي بخوض مباريات قويّة على الصعيد المحلي, خصوصاً بعد أن قام اتحاد الكرة بتأجيل مواجهة السوبر بينه وبين الأهلي الإماراتي مما زاد الفجوة, وأفقد اللاعبين حساسية المباريات الكبيرة, وأسهم في محدوديّة لياقتهم التي تراجعت كثيراً مع شوط المباراة الثاني أمام الهلال؛ مما أتاح أمام الزعيم السعودي فرصة إسقاطه في 10 دقائق فقط بثلاثة أهداف كانت قابلة للزيادة.


قد يعجبك ايضاً

بالصور .. جولة الملك في بيت آل مكتوم ومتحف ساروق الحديد