إدانة لجريمة مقتل الأمريكي بالرياض واستنكار للضجة الإعلامية حولها

إدانة لجريمة مقتل الأمريكي بالرياض واستنكار للضجة الإعلامية حولها

الساعة 10:15 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم
1010
4
طباعة
unnamed-1181

  ......       

أثار حادث مقتل أمريكي وإصابة آخر برصاص مواطن بالقرب من استاد الملك فهد شرق الرياض، حالة من الاستياء بين المتابعين على موقع “تويتر”، لكن هذا لم يخف استغرابهم من الضجة الإعلامية التي واكبت الحادث.

وكانت وزارة الداخلية قد أكدت أن الحادث جنائي، وأن المتهم وهو من مواليد الولايات المتحدة- كان يعمل مع شركة فينيل المتعاقدة مع وزارة الحرس الوطني، والتي يعملان فيها المجني عليهما، ولكنه فُصِل من عمله لدى الشركة بناء على ملاحظات إدارية وسلوكية”.

وغرد “نايف” مطالباً بسن قوانين تمنع أن يدار السعودي من قبل أجنبي موضحاً: “قتله شاب بسبب فصل تعسفي كثير من أبناء الوطن يديرهم مديرون من جنسيات مختلفة هل من قرار أن لا يدير السعوديَّ أجنبيٌّ؟”.

“الهانم عليا” كتبت تقول:”بسم الله انتشر الخبر بشكل والله لو أنه مقتل سعودي ف أمريكا محد درا عنه” وشاركتها الرأي “منيرة بنت أبو أحمد” قائلة:” ياما راح من أطفالنا وأمهات بريئات علی أيدي الأثيوبييين وذبح بشع ولا حس ولا خبر”

وفي السياق قال”Bedroo”:الأمريكي يموت نسمع بلبلة وصياح ومحاضرات إنسانية.. الفلسطيني يموت لا حس ولا خبر.
وشارك “أحمد المطيري” بالقول:” عذراً أميركا، لم يعد لدينا مزيد من الدموع وعبارات الإدانة لنهبها إياكم، فلدينا يومياً مئات القتلى من المسلمين”.

من جهته كتب”Alansari Hassan” يقول:”نعم كلنا ضد مقتل أمريكي بالرياض ولكن لماذا يكون الاهتمام به أكثر من مقتل مواطن في بئر مع ابنه ولماذا لم تلق ناهد بعد مقتلها أي اهتمام”. في إشارة إلى المبتعثة السعودية ناهد المانع التي قُتلت في بريطانيا في 17 يونيو 2014.

الرأي الآخر تبناه أيضاً “الغامدي” الذي كتب يقول:”حينما قتلت الفتاة السعودية في بريطانيا لم تحدث هذه الضجة!! وإلى اللحظة لم تتمكن الجهات المختصة بكشف ملابسات القضية!”.
أما “عائشة العتيبي” فقالت إن بعض الليبراليين أصابهم الهم والحزن وتمنوا تكون الجريمة لملتحي وله جماعه دينية حتى يحرضوا الدولة على الأبرياء”.
واستشهدت “العتيبي” بتغريدة لـ” محمد علي المحمود” الكاتب بصحيفة الرياض قبل وقت قصير من بيان الداخلية الذي أكد أن الحادث جنائي وليس إرهابياً، حيث قال المحمود:كان لابد أن نصل إلى هذه النتيجة، بل وأن نتوقع الأسوأ ما دام خطاب التحريض الديني على المخالفين محل تسامح اجتماعي”.
لكن الكاتب والباحث في الأديان”سلطان الموسوي” رد على المغردة العتيبي بالقول:”وهل يجب أن نتنفس الصعداء لأن الجريمة (جنائية)!؟ وماذا إذن عن خطر الفكر الدموي لمن باركوا الجريمة قبل أن تكشف عن ساقيها!”.


قد يعجبك ايضاً

مقتل قيادي داعشي كبير في سوريا

المواطن – وكالات قالت وزارة الدفاع الأمريكية إن