خمسينية تستغيث.. ابني يريد تغيير جنسه في بانكوك

خمسينية تستغيث.. ابني يريد تغيير جنسه في بانكوك

الساعة 2:32 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم
5040
14
طباعة
unnamed26

  ......       

وجهت (أم خالد) صرخات استغاثة مليئة بالدموع للمسؤولين في الطائف وبهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لانقاذ إبنها والذي يخطط لتغيير جنسه في بانكوك .

وروت أم خالد لـ”المواطن” تفاصيل معاناتها مع فلذة كبدها قائلة : “ابني خالد خرج من يدي وأصبح يهجرني بالأيام التي يقضيها في شقة خاصة مع صديقه الذي يكبره بضعف سنّه، والذي أُدين وسُجن مراراً بتعاطي المخدرات، وأصبح يجهز حقائبه للسفر إلى بانكوك لإجراء عملية تحويل جنسه إلى فتاة على حساب رفيقه مع وعد صديقه أن يتزوجه حال عودته، والهيئة لا تستجيب لبلاغي والشرطة أطلقت ابني بكفالة !
وأضافت الأم الخمسينية قائلة: “لاحظت التغير السلوكي على ابني منذ عدة أشهر بعد تعرفه على هذا الشخص علماً بأن ابني في الثامنة عشرة من عمره”.
وبينت الخمسينية أن ابنها بدأ عمله في إحدى الشركات وجُلّ راتبه يُصرف على ملابس وأدوات تجميل نسائية في غالبها وصديقه قد تجاوز الخامسة والثلاثين من عمره وسبق له السجن عدة مرات في قضايا مخدرات، مشيرة إلى أن زوجها هجرهم ولا يهتم لتربية أو حتى رؤية أبنائه ويرمي باللوم على تربيتي دوماً ويردد (في حريقة، أنت من رباهم).
وتابعت أم خالد قائلة لـ”المواطن” : “يبقى ابني مع صديقه عدة أيام في شقة خاصة بهما ولا يجيب على مكالماتي أو يزورني “.
وبيّنت الأم “أصبح هذا الشاب الثلاثيني يغار عند انقطاع ابني عنه ويهدد أصدقاء ابني بالموت إذا اقتربوا منه ويقول (سأذبحكم لو اقتربتم منه، إنه لي وحدي)، كما أن ابني أصبح يُحضر أغراضاً ومقتنيات في غاية الانحراف، لا تستخدمها إلا المنحرفات من الفتيات”.unnamed (1)
وتابعت أم خالد بالقول: “أصبح بروفايل ابني الخاص بـ – الوتس أب- في جواله تحتوي على صور صديقه دون حياءٍ من انتقاد أو خوفٍ من رادع.
وأوضحت الخمسينية أن ابنها صارح شقيقاته بأنه سيسافر إلى تايلند مع رفيقه على حسابه بغرض تغيير الجنس ولكن لم يأخذن الموضوع بجديّة.
وقالت أم خالد: “كانت المفاجأة أن يدي وقعت على ورقة مكتوب فيها تكاليف تغيير الجنس كاملةً بل إنه بدأ فعلياً في عمليات الليزر لإزالة شعر وجهه وجسمه مع ملاحظتي تردده كثيراً على مواقع حول ذلك والاهتمام بها بالكمبيوتر والآي باد”.
وأبانت: “تواصلت هاتفياً مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالطائف لتقديم بلاغ ولم أجد أي اهتمام، ثم تقدمت بشكوى رسمية لشرطة الفيصلية بعقوقه لي وسعيه لتغيير جنسه والذين أحضروه، وكان يدافع عن موقفه باستماتة دون اكتراثٍ من وقوفي أمامه وأنا أتوكأ على عصاي، ثم طلبت عدم إخراجه بأي كفالة وتحويل القضية إلى شرعية ليتولى الشرع تقييم سلوك ابني تجاهي وتجاه نفسه”.
وأردفت قائلة “كان ابني يهاتفني ويتوسل لي كثيراً بالتنازل عن القضية مع وعده بعدم تكرار هذا السلوك المشين والابتعاد عن رفيق السوء إلا أن توسلاته لم تجدِ نفعاً لحرصي على فلذة كبدي، إلا أن المفاجأة أنني صُدمت أن أخاه قام بإخراجه بالكفالة وهو ما ولد لديه رد فعل عكسية وذلك بتوجهه لصديقه لدة أيام دون مكالمتي أو الاكتراث بموقفي أو حالتي”.
وناشدت الأم المسؤولين بردع ابنها ورفيقه عما يدور بينهما الآن وما يفكرا فيه مستقبلاً قبل أن يعمّنا الله بعقابٍ من عنده.
“المواطن” عرضت الموضوع من جانبٍ اجتماعي على الاختصاصي الاجتماعي أحمد السعد والذي قال : “المعلومات المقدمة لا يمكن من خلالها تقييم حالة الشاب خالد ولكن يمكن إعطاء الرأي والحلول المبدئية وهي بدايةً يجب التأكد من السبب الرئيسي من حرص الشاب على مقابلة صديقه الذي يكبره سناً؛ لأن فارق السن بينهما قد يوضح أن هناك حاجة عضوية يعانيها الشاب خالد ولا يمكن إشباعها إلا من خلال هذا الصديق وغالباً ما يكون الاحتياج العضوي عبارة عن مخدرات أو مسكر أو إدمان للهيروين، خاصة أن صديق خالد- وكما ورد من كلام والدته- من أرباب السوابق في قضايا إدمان.
وحول الحلول بين السعدلـ”المواطن”:  “إذا اكتشف أن الشاب خالد فعلاً متعاطٍ للمخدرات فالحل الأمثل له هو العلاج العضوي وهو العلاج من الإدمان ويتم من خلال مستشفيات معالجة الإدمان والمدمنين ومن ثم يتم عمل جلسات المناصحة والجلسات الاجتماعية العلاجية”.
أما فيما يخص موضوع التحول الجنسي والرغبة في التغيير فيبدو أن الصديق قام بالتأثير على الشاب ؛ فالشاب يرغب في الحصول على المخدرات والصديق يرغب في العلاقة مع الشاب خالد.
وتابع الأخصائي الاجتماعي قائلاً: “لعل من أهم الأسباب في انحراف الشاب خالد هو افتراق الوالدين ويبدو أنه لم يحظ بتربية وإشراف ومراقبة مباشرة من والده، إضافة إلى عدم وجود إخوة كبار لخالد ما سبب في انحرافه”.
وأضاف السعد: ” من أفضل الحلول هو السعي أولاً في معالجة خالد من الإدمان ومن ثم إبعاده عن رفيق السوء بشتى الطرق ولعل معالجة الإدمان هي المشكلة الأساسية؛ لأنها تؤدي إلى ذهاب عقل خالد وتدفعه للقيام بتصرفات غريبة وشاذة”، مشيراً إلى أنه من المفترض إشراك الجهات الأمنية المختصة كالهيئة، وذلك لما لهم من دور فعال في محاربة أصدقاء السوء الذين يستغلون صغار السن والمراهقين لإشباع رغباتهم وتمويل خباثتهم.


قد يعجبك ايضاً

#عاجل .. الملك سلمان يصل إلى البحرين للمشاركة في القمة الخليجية