السفارات السعودية.. هل هي جسد بلا روح؟

السفارات السعودية.. هل هي جسد بلا روح؟

الساعة 12:01 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
590
3
طباعة
علم السعوديةa

  ......       

لم يكن خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله-، الذي وجهه مؤخراً، للسفراء ورؤساء بعثات المملكة في الخارج ووكلاء وزارة الخارجية، مجرد خطاباً عادياً، بل جاء عن علمٍ ودرايةٍ منه بوجود بعض القصور والمشاكل التي يواجهها المواطن السعودي خارج وطنه.

وأوضح خادم الحرمين الشريفين، في كلمته الشهيرة التي وجهها للسفراء: “أي فرد يأتيكم مهما كان اعرفوا أنه من الشعب السعودي، وأنا من الشعب السعودي وهو ابني وأخي لا تقولوا هذا ماله قيمة، إياي وإياكم، قدروهم واحترموهم لتحترمنا الشعوب”.

وزادت اليوم، حدة المشاكل التي يتعرض لها المواطن السعودي خارج وطنه حتى أصبحت تُهدد حياته وحياة أسرته وممتلكاته، وبعض السفارات السعودية في الخارج تقف مكتوفة الأيدي تعجز عن حمايته وعن استرداد حقه وكرامته.

ففي الأردن تعرض عشرات المواطنين إلى الإعتداءات والسرقات والتهديدات، فلا يأتي يوم إلا ووسائل الإعلام تنشر قضايا تعرض مواطنين سعوديين إلى اعتداءات وسرقات دون أي تدخل أو حزم من قبل السفارة السعودية في الأردن، بل تقوم بتهوين الأمر وتذويبه.

وفي بريطانيا فلا زالت قضية المبتعثة المقتولة ناهد المانع، رهن الإنتظار لمعرفة المتسبب في قتلها بالرغم من مرور فترة طويلة على وقوع الحادثة، مما يوضح عجز السفارة السعودية هناك عن كشف خيوط الجريمة.

واليوم تنتظر عائلة المبتعث المقتول في لوس أنجلوس الطالب عبدالله القاضي، والذي وجد مقتولا يوم أول أمس بمدينة صحراوية جنوب ولاية كاليفورنيا على بعد 200 كيلومتر تقريبا لمعرفة المتسبب في قتله وأخذ حقها من قاتل إبنهم الذي ذهب طلباً للعلم والمعرفة.

على السفارات السعودية في الخارج واجب تحقيق تطلعات وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين في المحافظة على أمن وحياة المواطن السعودي هناك، فهل تنفض بعض السفارات السعودية في الخارج غبار التكاسل والتراخي للقيام بواجبها؟، أم ستبقى مجرد جسد بلا روح؟!.
‏‫


قد يعجبك ايضاً

هل سُرق ملياري روبل من البنك المركزي الروسي؟

المواطن – وكالات أكد البنك المركزي الروسي، اليوم