الصدمة تخيم على المجتمع بعد كشف التفاصيل المروعة لمقتل القاضي

الصدمة تخيم على المجتمع بعد كشف التفاصيل المروعة لمقتل القاضي

الساعة 8:55 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم
1060
2
طباعة
القاضي

  ......       

بعد كشف مزيد من الملابسات في مؤتمر صحفي لرئيس شرطة لوس انجلوس حول جريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها المبتعث عبد الله القاضي بأمريكا، والتي أكدت أن ثلاثة أمريكيين تأمروا لقتله بدافع السرقة، بعد أن باع سيارته لواحد منهم، سادت حالة من الحزن والصدمة بين المواطنين الذي أكدوا أن مقتل القاضي والمبتعثة في بريطانيا ناهد المانع يؤكد مجددا أن الإرهاب لا دين ولا وطن له، مشيرين إلى ضرورة اتخاذ المبتعثين أقصى درجات الحيطة والحذر.

جرح عميق
يقول المواطن عبد الله الفقير أننا فقدنا بمقتل القاضي جزء من جسدنا الواحد، وتسببت الجريمة البشعة في جرح عميق بالواجدان السعودي، وأن طريقة ارتكاب الجريمة تدل على أن مرتكبيها ليسوا سوى حيوانات شرسة، بل إن الحيوانات نفسها لا تمتلك هذه القدرة على الغدر والوحشية.

رسالة للقتلة
أميمة البدري خاطبت القتلة بصوت تخنقه الدموع قائلة: كيف تجردتم من كل معان الإنسانية وقتلتم برئيا ما جاء لبلدكم سوى لتحصيل العلم، ألم يكن ممكنا أن تكونوا أقل وحشية وتكتفوا بسرقته دون إزهاق روحه الطاهرة لعنكم الله ورحم فقيدنا الشهيد بإذن الله.

دواعش أمريكا
سلمى طالبت من جانبها أمريكا والغرب بالكف عن اتهام المسلمين والعرب تلميحا وتصريحا بدعم الإرهاب، معتبرة أن قتل القاضي وإلقاء جثته في الصحراء يؤكد أن الإرهاب لا ينتمي لدين أو وطن معين، وأن هذه الجريمة لا تقل وحشية عن قطع تنظيم داعش الإرهابي لرؤوس الأبرياء.

مكان عام
وأكد المواطن محمد الحضيف أنه تحدث بعد مقتل القاضي لأحد أصدقائه المبتعثين في أمريكا وأكد له على ضرورة أن يقوم المبتعث إذا عرض شيئا للبيع ألا يقابل المشتري في بيته، بل يجب ان يحدث ذلك في مكان عام وعلى مرأى من الناس.

الابتعاث
من جانبه دعا حميدان إلى تقليص الابتعاث إلى أمريكا والغرب بشكل تدريجي، حفاظا على حياة المبتعثين، معتبرا أن مقتل مبتعث هنا وآخر هناك يجب أن يدق ناقوس الخطر، ويبعث برسالة مفادها أن أرواح أبنائنا أغلى من أي شهادة أو درجة علمية، لاسيما بعد أن أثبتت التجربة أن الغرب ينظر للسعوديين تحديدا بعدائية شديدة.

محمد سلمان انتقد هذا الرأي وقال إنه ضد بعض أصوات “النشاز” التي بدأت تتعالى ضد الابتعاث، مشيرا إلى أن هذه الجرائم لا تمثل سوى حالات فردية لا يمكن تعميمها، وأن التزام المبتعثيين واتباعهم التعليمات الأمنية، وعلى رأسها عدم الوثوق بالغرباء، أواتخاذ أصدقاء من أبناء دولة الابتعاث كفيل بإذن الله بتقليل معدلات الخطورة بشكل كبير.

انتقادات حادة
وانتقدت سارة تراخي شرطة لوس أنجلوس في التحقيق بالقضية، وقالت إن جريمة قتل بدافع السرقة لا يمكن أن يستغرق فك رموزها شهرا كاملا إلا إن كان هناك تقصير أو خللل ما، مضيفة أنها والسعوديين كافة في انتظار الحكم بإعدام المتهمين. وشاركها الرأي بندر العصيمي قائلا: أعطني قضية فيها بيع سيارة وتواصل إلكتروني وهاتفي بين الجاني والضحية وستستغرق يوم واحد لكشف القضية وليس شهراً !”.

“خلوكم محتاطين”
وقالت فاطمة إنه مع كشف تفاصيل الجريمة شعرت بقشعريرة في بدنها وهي لا تعرف الضحية، مضيفة بالقول: فما بالكم بأهله؟؟ حسبي الله ونعم الوكيل الله يرحمه يارب شهيد بأذن الله” داعية الله أن يحفظ باق المبتعثين ويردهم لأهلهم سالمين، وخاطبتهم قائلة”خلوكم حذرين ومحتاطين”.

استغلال صحفي
عزة انتقدت من جانبها بعض وسائل الإعلام التي جعلت من القضية مادة صحفية دسمة، يتم استغلالها وتسويقها لدعم صفحات الجرائد بدون مراعاة لمشاعر أسرة القتيل، التي يجب أن يواسيها الجميع ، لا أن يزيد البعض جراحها، ويمعن في ذلك، وهي التي تواجه ضغط نفسي رهيب، جراء هذا الاستغلال الصحفي.

أين قنواتنا؟
آخرون انتقدوا غياب أي قناة سعودية عن تغطية المؤتمر الصحفي لرئيس شرطة لوس أنجلوس، وقالت مها :كالعادة خذلتنا قنواتنا. المقتول ابن الجميع و ما حدث له شأننا جميعا” متسائلة: لماذا لم توجد تغطية من قبل القنوات؟.


قد يعجبك ايضاً

تعرف على سلالة البشر التي قضى عليها الإنسان الحديث

المواطن – نت يعتقد العلماء – بحسب تقرير