3 موظفات بـ”بر الأحساء” يلجأن للشرطة للدخول إلى عملهن

3 موظفات بـ”بر الأحساء” يلجأن للشرطة للدخول إلى عملهن

الساعة 8:20 صباحًا
- ‎فيالأزياء والموضة‎
1155
0
طباعة
جمعية-البر

  ......       

لجأت ثلاث موظفات يعملن في القسم النسائي بجمعية البر بالأحساء للشرطة، بعد منعهن من دخول مقر عملهن السابق في الجمعية، بعد صدور قرار فصل اثنتين منهن ونقل الثالثة لعدم المباشرة في الفرع الجديد الذي نقلت إليه، وفقا لصحيفة “عكاظ”.

الواقعة حدثت صباح أمس بعد عودة الموظفات من إجازة عيد الأضحى المبارك، حيث وجدن بوابة مكتب القسم النسائي مغلقة فلجأن إلى الشرطة لتسجيل حضورهن.

وتم التواصل مع الموظفات الثلاث، حيث أوضحت “أم خالد” أن قرار فصلهن ألحق ضررا كبيرا بهن، خاصة أنهن في حاجة ماسة للوظيفة، وتضيف: “عملت بالجمعية أكثر من عشرين عاما ومقر عملي قريب من مدرسة ابنتي التي تعاني من ظروف مرضية صعبة ونقلي سوف يزيد معاناتي”.

وزادت “أم خالد”: “نطالب بالبقاء على وظائفنا في المقر الرئيسي وليس في المكان البديل، وزيادة رواتبنا التي تجمدت منذ سنوات”.

من جهته، أوضح مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في الجمعية وليد بن خالد البوسيف، أن موظفات البحث الاجتماعي بالإدارة العامة نقلن للمراكز التابعة للجمعية نظرا للحاجة الماسة لوجودهن، وتقديم خدمات أفضل للمستفيدين، لافتا إلى أن الجمعية أصدرت قبل عام وثمانية أشهر قرارا يقضي بتحويل المستفيدات اللاتي يراجعن الإدارة العامة إلى المراكز القريبة من سكنهن من أجل تخفيف اﻷعباء عليهن.

وأوضح “البوسيف” أن الجمعية أصدرت قرار نقل موظفتين تعملان في البحث الاجتماعي بالإدارة العامة للعمل بمركزين يتبعان للجمعية في 22/10/1435هـ ولم تباشرا العمل في مقر عملهما الجديد، وأن الإدارة منحتهما عدة فرص وتم إشعارهما بإيقاف البصمة بالإدارة العامة عنهما، وأن عدم مباشرتهما يعتبر غيابا عن العمل.

وتابع “البوسيف”: “تقدمت الزميلتان بشكوى لدى مكتب العمل بخصوص النقل وتم إشعار وكيلهما الشرعي من قبل الموظف المختص بمكتب العمل بأن النقل نظامي وﻻ يمثل أي ضرر مباشر أو غير مباشر، وطلب منه أن يقنع موكلتيه بتطبيق قرار النقل”.

وختم “البوسيف” بالقول: “لم يتم إغلاق القسم النسائي بشكل نهائي وإنما بشكل مؤقت لإجراء الصيانة، الذي أقره اجتماع الهيئة في 12/4/1435هـ”.


قد يعجبك ايضاً

ارتفاع ضحايا تفجير الهرم الإرهابي إلى 6 قتلى

المواطن – القاهرة  ارتفع عدد ضحايا التفجير الإرهابي،