الأخضر بين مبروك وهاردلك.. فماذا يستحق؟

الأخضر بين مبروك وهاردلك.. فماذا يستحق؟

الساعة 11:44 مساءً
- ‎فيكتابنا
1460
5
طباعة
سلطان علي العجيان

  ......       

بطولة الخليج من البطولات التي تحظى بزخم جماهيري وإعلامي، فمنذ مولدها عام 1970 في مملكة البحرين، وحتى عامها “الحالي” ما زالت ولا تزال تحمل على “أكتافها” الكثير من الذكريات التي رسخها العديد من النجوم الخليجية من لاعبين ومدربين ورؤساء الاتحادات، تصاحبها جماهير غفيرة منهم جيل “أبيض وأسود” وجيل “الملون”. اليوم نستكمل أحداث قصة سطرها أبطال نقف احتراماً لهم على كل ما قدموه من إنجازات وعطاءات عظيمة، سطروها في ثنايا هذه القصة التي عنوانها “كأس الخليج”.

هذه البطولة تستضيفها عائلة من عائلات الخليج كل عامين، فعامنا هذا المملكة العربية السعودية، تحديداً “الرياض” تحتضن هذه البطولة وتحتفل بعيد مولدها الثاني والعشرين.

انطلقت هذه البطولة وانطلق معها الحماس والإثارة وسط تغيب جماهيري مستغرب، تبين لنا ذلك في حفل الافتتاح، كانت بعض المدرجات يتجسدها الفراغ الجماهيري، وكأنها “بروفة” استعدادية لبطولة خليجية لم يستوعبها الجمهور، في حين أن هذا الغياب كانت له أسباب جعلتنا لا نلوم هذه الجماهير، ومن أهم الأسباب هو غياب تام من الإعلام السعودي، يتخلله ضعف التسويق الإعلاني لهذه البطولة. عموماً البطولة على مشارف الانتهاء، وما حصل ليس إلا “كبوة جواد”.

“26 من نوفمبر” بلا شك سوف يكون يوماً تاريخياً حافلاً، قد يزف بها الأخضر السعودي عريساً جديداً وحاملاً لقب “كأس الخليج” للمرة الرابعة، فالأخضر أضحى متعطشاً من قلة البطولات.

فبعد عزفه على نغمة الانتصارات وتزعمه للمجموعة، يصل إلى محطة النهائي بعد الفوز الساحق على “عيال زايد” بثلاثية سعودية، بدأت بناصر وأكملها العابد وأنهاها سالم.

فالصقور الخضراء حرة.. على سماء المنصاتِ تطير.

فالأخضر أمامه ٩٠ دقيقة تفصله عن اللقب، أمام العنابي القطري ، فهل الكأس ستبقى في رياض المملكة، أم سترحل إلى دوحة الخليج؟؟

كل التوفيق للمنتخبين..
sultanajeean@gmail.com


قد يعجبك ايضاً

شاهد.. معركة مثيرة بين صقر وديك