الإمارات وعمان يتطلعان لاستعادة الأمجاد في خليجي 22

الإثنين ١٠ نوفمبر ٢٠١٤ الساعة ٨:٠٣ مساءً
الإمارات وعمان يتطلعان لاستعادة الأمجاد في خليجي 22

يأمل المنتخب الإماراتي في كتابة فصل جديد من رواية نجاحه الكروي ببطولات كأس الخليج، حين يحط رحاله في العاصمة الرياض للمشاركة في الدورة الثانية والعشرين من الكأس الخليجية، التي ترعاها صحيفة “المواطن” إلكترونياً. شمس الإمارات لم تغب عن الدورة، منذ ظهورها الأول في النسخة الثانية من البطولة التي احتضنتها الرياض عام 1972، منذ ذلك الحين وحتى عام 2007 كانت مشاركة الأبيض الإماراتي خجولة ولم يستطع خلالها نيل أي لقب طوال خمسة وثلاثين عاماً كاملة.

والنسخة الثامنة عشرة من البطولة عام 2007 ، كانت شاهدةً على تتويج المنتخب الإماراتي بأول ألقابه الخليجية، حينها حظي الإماراتيون بشرف الاستضافة، وقدّم لاعبوه مستويات مميزة حتى نالوا إلى جانب اللقب كافة الجوائز الفردية خلال البطولة.

وانتظر الإماراتيون خمسة أعوام أخرى، وتحديداً في النسخة الماضية من دورة الخليج بالبحرين عام 2003، كي يحققوا ثاني ألقابهم الخليجية، وذلك بعد أن استطاعت العناصر الشابة بقيادة المدرب مهدي علي كسب العراق في المباراة النهائية بهدفين مقابل هدف وحيد.

وخاض المنتخب الإماراتي 98 لقاءً في دورات الخليج ، منذ الوجود الأول في النسخة الثانية من البطولة، حيث استطاع الأبيض تحقيق الفوز في 37 مباراة، وخسر 38، فيما تعادل الإماراتيون في 23 مواجهة، ويعد فهد خميس الهدّاف التاريخي للمنتخب الأبيض بإحرازه 10 أهداف، ويليه في الترتيب عدنان الطلياني وفي رصيده 9 أهداف.

وسجّل لاعبو المنتخب الأبيض 104 أهداف، وتلقّى مرماهم 131 هدفاً، في رقم كبير تجاوز فيه الكثير من المنتخبات المشاركة، فضلاً عن كون شباك الإمارات كانت شاهدة على تسجيل أسرع أهداف الدورة طوال تاريخها والمسجّل باسم محمد المغنّم “الصاروخ” مهاجم المنتخب السعودي المعتزل.

في المقابل، يتطلّع منتخب عمان للعودة إلى منصّات التتويج، بعد خمسة أعوام على تتويج الفريق الأحمر بلقبه اليتيم خلال جل مشاركاته الماضية بدورة كأس الخليج.

الأحمر العماني ومنذ النسخة الثالثة للبطولة في الكويت عام 1974، حضر بشكل متواصل في كافة الدورات الماضية للبطولة، إلا أنه ظهر بوجه خجول طوال ثلاثين عاماً من التواجد، حتى جاءت النسخة السابعة عشرة من البطولة عام 2004 والتي حل فيها وصيفاً.

وواصل العمانيون حضورهم القوي في دورات الخليج في النسخة الثامنة عشرة من الدورة، بعد أن كرروا وصولهم للقاء الختامي للبطولة، قبل أن يخسروا مجدداً على يد قطر المستضيفة. عادت عمان لتستضيف البطولة في النسخة التالية، حينها كسر الأحمر عناد السنين العجاف واستطاع تحقيق اللقب للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على الأخضر السعودي بركلات الترجيح 6/ 5.

المنتخب العماني يعد أكثر المنتخبات الخليجية تلقياً للهزائم طوال تاريخ مشاركاتها التسعة عشرة بـ 56 خسارة ، فيما حققت الانتصار في 15 مواجهة، وتعادلت في 23 لقاء.

سجّل الهجوم العماني 70 هدفاً، وتلقّت شباكه 170 هدفاً بالكامل، ويعد عماد الحوسني “يغيب عن البطولة بسبب الإصابة”، الهدّاف التاريخي للمنتخب العماني بتسجيله 9 أهداف دخل من خلاله القائمة التاريخية لهدّافي الخليج.