الدكتور “المالكي” يروي لـ”المواطن” قصة شفائه من “كورونا”

الدكتور “المالكي” يروي لـ”المواطن” قصة شفائه من “كورونا”

الساعة 9:42 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم
3055
7
طباعة
الدكتور عادل المالكي

  ......       

روى الدكتور عادل المالكي، أحد الناجين من فيروس “كورونا” بالطائف، قصته مع المرض لـ”المواطن“، كاشفاً ما ألمّ به وبأسرته جراء الشائعة التي أعلنت وفاته رغم أنه كان على قيد الحياة، وقال إنه فور علمه بنبأ مرضه عانى من شدة وطأة المرض وانتابه الفزع في بداية الأمر.
وأضاف الدكتور “المالكي”، في حديثه لـ”المواطن“: “سرعان ما تذكرت مشيئة الله وقدرته على تخليصي من المرض، فاحتسبت عنده، سبحانه واستسلمت لقضائه”.
وتابع الدكتور “المالكي”: “في بداية الأمر كانت وطأة المرض شديدة، وبدأت الأعراض والتي تمثلت في ضيق التنفس وارتفاع درجة الحرارة تصبح أكثر شدة، وتوقعت حينها الأسوأ حيث إني كنت لا أشعر باستفادة كبيرة من العلاج؛ ولكن مع الصبر وتفاني الطاقم الطبي وخاصة التمريض في مساعدتي الذين أكن لهم كل احترام وتقدير من الله الذي منّ علي بالشفاء”.
وأردف مريض”كورونا الطائف”: “لقد انتابتني الدهشة عندما قرأت خبر وفاتي من المرض في بعض الصحف الإلكترونية، وعلمت لاحقاً أن هذا الخبر سبب هلعاً وإرباكاً بين أهلي وأقاربي خاصة أنه لم يكن بمقدوري الرد على اتصالاتهم؛ مما زاد من احتمال صحة الشائعة؛ ولكن لاحقاً اتضح كذب هذه الافتراءات واطمأن الجميع”.
وأشار مريض “كورونا”، إلى أطرف المواقف التي تعرّض لها أثناء فترة مرضه، قائلاً: “عندما زارني قريب أحد المرضى الذي أجريت له العملية وصادف أني تنومت في نفس الأسبوع الذي أجريت له العملية فجاء لي في وقت متأخر بالليل حتى يشكرني ويدعو لي بالشفاء، وكنت وقتها مرهقاً من شدة المرض فسبب دخوله المفاجئ عندي هلعاً شديداً، وقد صرت أضحك من هذا الموقف الآن كلما تذكرته”.
ولفت الدكتور “المالكي”، إلى موقف محزن تعرض له وقت مرضه، قائلاً: “عندما أخبرتني زوجتي أن ابني البالغ من العمر 5 سنوات يلح في السؤال عني، وعن سبب غيابي ويصر على مكالمتي؛ ولكني رفضت خوفاً من أن أدخل في حالة بكاء؛ لأن هناك احتمالاً متزايداً أننا لن نرى بعضنا مجدداً، ولكن الحمد لله الذي أمد في عمري وجعلنا نلتقي ثانية”.
وقدم مريض “كورونا الطائف”، بعد شفائه نصيحة قائلاً: “نصيحتي للجميع اتخاذ الاحتياطات اللازمة، واتباع التعليمات الصادرة من وزارة الصحة، وعدم تصديق الشائعات وأخذ المعلومات من مصادرها الموثقة، وأما أولئك الذين ابتلوا بالمرض فعليهم بالصبر والإيمان بالقضاء والقدر، وأن المؤمن أمره كله خير إن إصابته ضراء صبر فكان خيراً له وإن أصابته سراء شكر فكان خيراً له”.

وأردف مريض “كورونا الطائف”: “أثناء فترة مرضي كانت حدة المرض في تزايد فضغطت جرس النداء عدة مرات حتى حضرت لي ممرضة سعودية تعمل في القسم فأخبرتها بحاجتي إلى علاج مُسكن فأحضرت لي بدلاً منه كأساً من الزنجبيل الحار مضافاً إليه الليمون جعلني أشعر براحة شديدة وقدرة على التنفس، فأصبحت أنتظر هذه الكأس كل يوم حتى أستطيع استنشاق الهواء والقدرة على النوم”.
وأكد مريض “كورونا الطائف”، أنه عندما علمت والدته بمرضه أصبحت في حال يرثى لها، وقال: “عندما علمَت بشائعات وفاتي أصبحت في وضع أسوأ، ولم تصدق إلا بعد أن حادثتني شخصياً في اليوم التالي لأني كنت أغلق الجوال لمعظم الوقت لعدم قدرتي على التحدث كما كانت تُمنع عني الزيارة فعاشت فترة عصيبة حتى اطمأنت”.


قد يعجبك ايضاً

#عاجل .. أمر ملكي بإعفاء مدير عام الجمارك من منصبه

المواطن – واس صدر أمر خادم الحرمين الشريفين