مجمع تحفيظ قرآن بالمجاردة ليس به مصلى وكيابل الكهرباء بغرف التصريف

مجمع تحفيظ قرآن بالمجاردة ليس به مصلى وكيابل الكهرباء بغرف التصريف

الساعة 9:37 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم
825
3
طباعة
مجاااااااا (6)

  ......       

ناشد عددٌ من أولياء أمور طلاب مجمع عبدالله خياط الابتدائية والمتوسطة والثانوية لتحفيظ القرآن بالمجاردة، الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم إنقاذ أبنائهم من خطر الصعق الكهربائي الذي بات وشيكاً منهم، وذلك لأن كيابل الكهرباء تمر عبر غرف تصريف الصرف الصحي الأرضية والتي تمتلئ بالمياه مع هطول الأمطار دون وجود تصريفٍ لهذه المياه.
وأكد أولياء الأمور أنه مع الأمطار التي هطلت في الأيام الماضية شوهد الدخان وهو يتسرب مع جوانب غرف الصرف، واُستدعيت معها فرق الدفاع المدني التي حضرت للموقع، وهو ما دعا رجال الدفاع المدني لفصل التيار الكهربي عن كامل المدرسة وتوجيه المقدم منصور الشهري مدير الدفاع المدني بالمجاردة بعدم إعادته حتى يُحل الموضوع جذرياً حفاظاً على صحة طلاب ومنسوبي المدرسة خاصة وأنه سبق له مخاطبة مكتب تعليم المجاردة وتزويد المحافظ بصورة منذ قرابة عام ونصف عن الخطر المحدق ولكن لم يتحرك لذلك النداء أحد، ويبدو أنهم ينتظرون الكارثة ليتحركوا وقتها، وهو الأمر الذي أضطر طلاب المدرسة ومعلميها لإكمال دواماتهم دون كهرباء منذ بداية الأسبوع الحالي رغم حرارة الجو في عموم مناطق تهامة في النهار هذه الأيام.
وأوضح أولياء الأمور، أن المدرسة الحديثة والتي بالكاد ينتصف عقدها الأول بها الكثير من الملاحظات الإنشائية فعدم وجود مُصلى في مدرسة لتحفيظ القرآن يثير الكثير من التساؤلات ومساحة الملعب والذي لا يتجاوز مساحة مسرح بالمدارس الأخرى والمليء بغرف الصرف الصحي فضلاً عن التصدعات والتشققات في جدران المدرسة.
وقال لـ”المواطن” عبدالقادر إلياس، وهو معلم سابق في نفس المدرسة: هذه المدرسة حديثة ولكن ظهرت التصدعات والعيوب الهندسية في إنشائها”.
وأضاف “إلياس”: يُضاف على العيوب الهندسية الفساد الإنشائي حيث أُخفيت كيابل التيار الكهربائي القاتلة داخل غرف التفتيش التي تُملأ بمياه الأمطار دون أية وسائل للسلامة لوقاية أبنائنا الطلاب من الموت صعقاً، بالإضافة إلى وجود الملعب في المخطط بمساحة 20*40 متراً ولكنه اُختزل لـ 18*12 فقط، وهو مليء بغرف التفتيش لثلاث مراحل تعليمية”.
وتابع المعلم: “يبدو أن المهندس الذي رسم المخطط لا يعلم أن الصلاة تُقام بالمدرسة وليس بها مصلى أو مسرح وإنما تُقام الصلاة في صالة الطعام، فكيف تم استلام المبنى من مهندسي المشاريع بالإدارة وهو بهذه الكيفية؟!”.
فيما علمت “المواطن”، من مصادرها أن قصة اكتشاف الكيابل كانت من رجال الدفاع المدني قبل قرابة سنة ونصف، حيث أُقيمت فرضية بالمدرسة وفي ذلك الوقت قامت فرق الدفاع المدني بتفقد وسائل السلامة ولاحظوا الفساد، عندها قام المقدم منصور الشهري -مدير مدني المجاردة- بمخاطبة مكتب التربية والتعليم بالمجاردة ومحافظ المجاردة أيضاً تحت عنوان عاجل جداً وخطِر، إلا أن هذا الخطاب المخيف لم يحرك المسؤولين بشكلٍ جاد.
وأضافت المصادر: “في بداية دوام الأسبوع الحالي ورد بلاغ للدفاع المدني من المدرسة بأن هناك دخاناً ينبعث من المواقع التي ذُكرت في الخطاب السابق، عندها قامت فرق الدفاع المدني بفصل التيار الكهربي عن المدرسة مع أمر من المقدم “الشهري” بعدم إعادة التيار حتى تُحل المشكلة جذرياً، والتي هي خطأ من التأسيسات الكهربية أو نقل المدرسة لمبنى آخر”.
بينت المصادر أن مدير الدفاع المدني بالمجاردة، أبلغ هاشم الحياني مدير التربية والتعليم بمحايل عسير بالملاحظة مع تأكيده أن التيار لن يُعاد والمدرسة بهذا الشكل مهما كلف الأمر.
“المواطن”، عرضت الموضوع على هاشم الحياني مدير التربية والتعليم بمحايل عسير الذي أكد أن مدير الأمن والسلامة وقف يوم أمس الثلاثاء على المدرسة وأنه جارٍ حل المشكلة.
وقال عددٌ من أولياء الأمور لـ”المواطن”: نناشد مسؤولي التعليم وعلى رأسهم الأمير خالد الفيصل التحركَ لإيجاد حلول جذرية، ونقل أبنائنا لموقع أكثر أماناً في مبنى آخر حتى يُؤَمّن الموقع.

مجاااااااا (4)

مجاااااااا (1)

مجاااااااا (3)

مجاااااااا (2)

مجاااااااا (5)


قد يعجبك ايضاً

شاهد.. أسوأ توصيلات الكهرباء في العالم