هجوم ناري على الغامدي بعد ظهوره برفقة زوجته و”البريطانية الشقراء”

هجوم ناري على الغامدي بعد ظهوره برفقة زوجته و”البريطانية الشقراء”

الساعة 11:12 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم
157850
12
طباعة
الشيخ احمد الغامدي

تواصلت ردود الأفعال على ظهور الباحث والمستشار بمركز علوم القرآن والسنة مدير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة مكة المكرمة سابقاً، الشيخ أحمد الغامدي، وزوجته جواهر التي ظهرت كاشفة عن وجهها في برنامج “بدرية” على قناة” إم بي سي”.

وجاء ظهور زوجة الغامدي لتؤكد قبوله تحدي البعض له بأن يُظهر زوجته كاشفة الوجه لتأكيد فتواه التي جاءت على شكل تغريدة قال فيها بجواز كشف المرأة زوجها، ما جعله عُرضة لسيل من الانتقادات والإساءات على مواقع التواصل الاجتماعي.

القضية تحولت لقضية رأي عام في اليومين الماضيين شغلت بال الكثيرين وتفاعل معها الآلاف لا سيما بعد ظهور زوجة الغامدي، حيث شن علماء وشيوخ وأكاديميون هجوماً عنيفاً على الغامدي لدرجة تشبيه البعض له بـ”مسيلمة العصر” فيما شبهه آخرون بـ”قاسم أمين” الذي نادى بـ”تحرير المرأة” ونزع حجابها.

وقال أستاذ الفقه الشيخ جمال إبراهيم الناجم على صفحته الخاصة بـ”تويتر”: نجح الغرب في استخدام سلاحهم بأيدي من ينتسب إلى الدين، فجعلوا من: أحمد الغامدي -ضيف بدرية- يقوم بالدور المطلوب!”.
وزاد في تغريدة أخرى:” اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، اللهم استر عوراتنا، ولا تفضحنا فضيحة أحمد الغامدي في قعر قناة mbc–تعرفونها”.

وكتب الداعية الشيخ عبدالعزيز الطريفي سلسلة تغريدات قال فيها:” إذا رأيت من يتتبع مسائل الخلاف ليُحلّل ما يمكن تحليله باسم البحث عن الحق، ولا تجده يغار على انتهاك المحرمات القطعية فهو صاحب هوى.. يفرّق العقلاء بين خلاف الفقهاء وأساليب السفهاء، فمن يُحلل النبيذ في سوق الخمور كمن يؤصّل للعفيفة بكشف وجهها وسط عاريات”.

وتابع”الإسلام كالشجرة لها أصول وفروع، من ينشغل بالخلافيات في زمن هدم الأصول والكليات كمن ينشغل بأغصانها وفأس العدو يضرب أصلها. كان الفقهاء يَعرضون الخلاف ويجاهدون من يحارب الأصول، واليوم يُعرَض الخلاف على موائد محاربي الأصول يبنون فقه ضرار كما بَنى أسلافهم مسجد الضرار”.
وختم الطريفي تغريداته قائلاً:” بنى المنافقون مسجداً وأذّنوا فيه وأقاموا الصلاة، ومع هذا سماه الله (مسجد الضرار)، لأن قرائن الأفعال وأهداف فاعليها تُبطلها ولو كانت صحيحة”.

كذلك اعتبر الشيخ محمد الشنار -عضو الجمعية الفقهية- أن فتوى الغامدي ليست سوى حرب على الحجاب، وقال في تغريدة له:” “المؤامرة تبدأ بالدعوة إلى كشف الوجه، ولا تنتهي إلا بمسارح التعري والرقص المشين”. وأضاف: “قاسم أمين” الذي نادى بتحرير المرأة وألف فيه الكتب لم يخلع النقابَ عن وجه زوجته، بل إنها صرحت أنه لم يُرغمها على السفور عندما كان ينادي إليه! “.

وقال الباحث الشرعي والداعية الشيخ عبدالله الزقيل: “اعترف قاسم أمين في آخر حياته بخطورة دعوته إلى تمزيق الحجاب.. كم قاسم أمين بيننا؟!” ومضى مستشهداً بالآية الكريمة:” ” أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ “.

أما الشيخ الدكتور محمد البراك عضو -هيئة التدريس بجامعة أم القرى عضو رابطة علماء المسلمين- فكتب يقول: “أخطاء المتعالمين لا تحسب على الدين والأحكام تؤخذ من الكتاب والسنة ويبينها العلماء الربانيون وابن سلول كان ذا لحية”. وأضاف: جاء في الحديث “إن أمام الدجال سنين خداعة ولها علامات منها: ويتكلم فيها الرويبضة قيل: وما الرويبضة؟ قال: “الفويسق” يتكلم في أمر العامة”.

وزاد قائلاً: “كلما طالت لحية الليبرالي وزاد حفظه لبعض النصوص الشرعية كان ضرره على الدين أشد؛ لأنه يخدع الناس بمظهره وزخرف قوله ويفرح به مَن في قلوبهم مرض”.

الكاتب والناقد الصحفي محمد الأحيدب علق بالقول: “لو كل من فشل برنامجها ولم يحصل على مشاهدة استضافت باحثاً عن شُهرة بالخوض في مسألة شرعية؛ فإن أفضل اسم للبرنامج هو (اتلم المتعوس على خايب الرجاء)”. واستدرك قائلاً: “من يتابع إعلامنا يعتقد أن مشكلة المرأة عندنا أن السلطات تجبرها على تغطية الوجه وهذا افتراء (في فرنسا يجبرونها على نزع الحجاب) انصروها هناك”.

الشيخ الدكتور عبدالعزيز الفوزان -عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان، أستاذ الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء- عرض قصة لرجل ادعت عليه زوجته أمام القاضي فأنكر، فلما طلب القاضي كشف وجهها للتأكد أنها زوجته رفض الزوج ذلك وقال: “هي صادقة فيما تدعيه”.

وعلق الفوزان على هذه القصة بالقول:”لله درهما من زوجين، ضربا أروع الأمثلة في الحياء والحشمة والغيرة، بينما آخرون يتبجحون بعرض زوجاتهم أمام أنظار الملايين”. وأضاف”ويلٌ لمن فتح على الناس بابَ فتنة وجرّأ النساءَ على كشف عوراتهن، وإبداء زينتهن، والتمرد على آبائهن وأزواجهن ومجتمعاتهن”.

وكتب الشيخ فهد العيبان”خروج المرأة الشابة كاشفة عن وجهها بزينته أمام ملايين الرجال لينظروا إليها لا علاقة له بالخلاف الفقهي في كشف الوجه، بل هو من السفور المحرم”.

كذلك وجهت الشريحة العظمى من مغردي “تويتر” انتقادات حادة للغامدي:
قالت “نور” موجهة حديثها له: “تبقى المرأة أمانة في رقبة كل رجل اختلاف الفتاوى ليس مبرراً للاستعراض بها أمام الملأ.. رجولتك في غيرتك وكفى”.
وعلقت”Mto0otah”: لما يقول (الحجاب خاص بأمهات المؤمنين والحكم انتهى بوفاتهن) أنا مسلمة وأقتدي بأمهات المؤمنين والله يجمعني معهن”.
وقال”نايف بن خالد”: ما هو دليله؟ إذا كان يستند على كلام المذاهب المختلف فيه فنحن نستند على الكتاب والسنة”.
“m” تساءلت: “إذا كان الغامدي يجيز كشف المرأة لوجهها ممكن تفسرون لي لماذا أجاز الدين النظرة الشرعية للخاطب؟! فهذا دليل أن الصحابيات متحجبات واجباً”.
وشارك “نبيل أحمد” قائلاً: “في وقتنا هذا تتعرض المرأة المسلمة لحملات مسعورة ودعوات مُغرضة من أعداء الإسلام وأتباعهم المنتسبين للإسلام”.

وتداول مغردون صورة تُظهر الغامدي إلى جوار امرأة أجنبية شقراء متبرجة وعارية الرقبة والذراعين، وقالوا: إن من يريد أن يعرف من هو الغامدي فلينظر لهذه الصورة.
وكان من بين المعلقين على الصورة المغرد “ضمير سعودي” إذ كتب يقول: “حلل كشفَ الوجه لأنه كما يدّعي مختلف فيه.. طيب أحضان الأجنبية ونص الصدر العاري حلال أيضاً؟”.

"> المزيد من الاخبار المتعلقة :


قد يعجبك ايضاً

صور.. إصابة 4 مقيمين بمقذوفات حوثية من داخل الأراضي اليمنية على نجران

أوضح المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة نجران