رئيس الهيئات : مكتبي تعرض لإطلاق نار.. والشائعات طالت نجلي

رئيس الهيئات : مكتبي تعرض لإطلاق نار.. والشائعات طالت نجلي

الساعة 10:57 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم
840
2
طباعة
الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ

  ......       

كشف الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، عن تعرض مكتبه في المقر العام لرئاسة الهيئة لإطلاق نار من مصدر لم يتم التعرف عليه حتى الآن.
وقال آل الشيخ في حديث بثته إحدى الفضائيات العربية، إنه تم رصد آثار رصاص على الزجاج الخارجي في الجهة التي يقع بها مكتبه وتم إعداد محضر بالواقعة تمهيدًا لاتخاذ الجهات المختصة كافة الإجراءات النظامية، وفقا لصحيفة “المدينة”.

وأوضح “آل الشيخ”، أن أثناء إطلاق النار لم يكن بمكتبه وكان في موقع آخر من الرئاسة، مشيرًا إلى أن من اكتشف آثار الطلقات على الزجاج الخارجي للمكتب هو حارس الأمن في موقع المكتب.

وأضاف”آل الشيخ”: سبق أن تعرضت للإيذاء اللفظي من قبل عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” و”فيس بوك”، كما سبق أن تم إطلاق الشائعات على أبنائي، واتهام أحدهم بأنه تم القبض عليه وصديقه من قبل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتم وضعهما داخل إحدى سيارات الدورية.

وقال “آل الشيخ” إن ما تعرض له من إطلاق النار أو الإيذاء اللفظي في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي أو في الميدان ناتج من أشخاص يجهلون الدور الكبير الذي يقوم به رجال الهيئة وأضاف: من المستحيل أن تجد الجميع يرضى على ما يقدمه في جهاز الهيئة من عمل وفق اللوائح والأنظمة.. والهجوم على الهيئة ورجالها لن يتوقف، وسوف نعمل لخدمة الدين طاعة لله ورسوله وأولياء الأمر.

وتطرق “آل الشيخ”، في حديثه إلى عدد من التغييرات التي طالت جهاز الهيئة ومنها منع التبرعات التي كانت تصل لجهاز الهيئة، حيث كان بعض المحسنين أو الأفراد والشركات يتبرعون بسيارات ودعم لإقامة المهرجانات، مما كان يؤثر في بعض العاملين في الجهاز، مشيرًا إلى أنه منذ بداية فترة رئاسته لجهاز الهيئة قبل نحو ٣ سنوات منع هذه الأمور منعًا باتًا تجنبًا الشبهات ولم يقبل ريالًا واحدًا من أحد.

وأضاف: نصرف من ميزانية الدولة، ولدينا في بعض البنود المالية وفرة، وحكومة خادم الحرمين الشريفين لم تقصر في أي أمر من الأمور التي تعين العامل في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وذكر “آل الشيخ”، أن منسوبي هيئة الأمر والمعروف والنهي عن المنكر في جميع مناطق المملكة يلتحقون بدورات علمية وعملية مكثفة طيلة أيام العام، حيث بلغت عدد الدورات التي التحق بها منسوبو الهيئة حتى هذه اللحظة نحو ٢٢ ألف دورة تدريبية في جميع المناطق، وقد تصل إلى ٤ دورات في اليوم الواحد في مختلف المناطق، وذلك لإكسابهم المزيد من الخبرات في مجال العمل الميداني.

وأفاد “آل الشيخ”، أن جميع موظفي الهيئة باتوا يملكون الكثير من القدرات العلمية والعملية في التعامل الميداني ومع الجمهور بشكل عام، وهناك سعى إلى الوصول بهم إلى أعلى مستوى عملي وعلمي يخدم الدين الإسلامي وهذا البلد المبارك.

وعن البيان الصحفي الصادر من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الخاص بأحداث الطائف الأخيرة والتي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قال “آل الشيخ”: يعمل الآن في الهيئة قرابة الـ8 آلاف شخص، منهم أكثر من 6 آلاف عضو ميداني، وإذا وقع خطأ بسيط من اثنين أو واحد يجب ألا ينسب للمجموعة، ويمكن وصف الأمر بخطأ بسيط من عضو واحد قد يحدث في أي مكان، هم اجتهدوا وتصرفوا بطريقة غير مقبولة، ولذلك تم التحقيق معهم لاستجلاء الأمر وتحقيق العدل بين الناس.

وعن فتح المجال لتوظيف غير الملتحين في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للعمل في الميدان، ذكر”آل الشيخ” أن عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يجب أن يكون قدوة حسنة في كل شيء وأن اللحية يجب أن تكون صفة من صفاته وبالتالي لن يقبل وجود عضو غير ملتحٍ.

وتحدث الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن أبرز الصعوبات التي واجهها خلال فترة رئاسته قائلًا: من أراد أن يعمل لا يلتفت لأي صعوبات، ونحن نعمل وفق أمر الله سبحانه وتعالى، ووفق المسؤولية العظيمة التي ألقاها الملك الصالح خادم الحرمين الشريفين، التي نقوم بها من منطلق ديني بحت، وهو السمع والطاعة لله ثم لإمام المسلمين، فليس هناك صعاب لمن أراد أن يعمل، ولا شك أن الكمال ليس من تطلعاتنا، لكن نبذل الجهد للوصول إلى الأفضل.

وعن اللائحة الجديدة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ذكر “آل الشيخ” أن هذه اللائحة أخذت وقتًا أكثر مما كان يتوقع لأنها مرتبطة بلجنة مشكلة من عدة جهات ستساهم في الوصول إلى لائحة تنظيمية تكفل العدل وتقود نحو الأفضل لأداء الخدمات للمواطن والمقيم في المملكة، ووفق ما أمر الله به، ووفق ما أمر به رسوله صلى الله عليه وسلم، وعلى منهج السلف الصالح الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وأضاف”آل الشيخ”: إن اللائحة، سترى النور قريبًا حتى تكون على المستوى الذي يرقى له خادم الحرمين الشريفين، الذي يأمر ويوجه أن تقدم جميع أجهزة الدولة الخدمات الأفضل والأرقى لأبناء هذا الوطن والمقيمين فيه، حتى تكون الأمور متيسرة للجميع، وليعرفوا ما لهم وما عليهم وفق ما أراد الله سبحانه وتعالى.

وأضاف “آل الشيخ”: كانت الهيئة في السابق تقوم بإنزال عقوبات تخص الحدود الشرعية، وكانوا يقومون أيضًا بالإيقاف والسجن في بعض الحالات، ومراقبة بعض الأمور التي قامت بها وزارة التجارة، بالإضافة إلى بعض الأمور التي تقوم بها البلديات، والإدعاء العام كان مندوب الهيئة هو الذي يحضر ويرافع ضد المتهم لإثبات ما وقع فيه، أما الآن توسعت الأمر وتطورت وحدث نقله كبيرة جدًا في التنظيم من خلال توسع في بعض المؤسسات الخدمية والتي تكفل العدل وتحقيقه بين جميع أبناء الوطن.

وعن كيفية تعامل الهيئة مع مصطلحات (المعروف والمنكر) باختلاف الزمان والمكان قال “آل شيخ”: الأمر بالمعروف هو الدعوة لمكارم الأخلاق وتذكير الناس بما يجب عليهم من حقوق لله، ولا بد من خلال الأمر بالمعروف أن نلتزم بما ورد في كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، من خلال فهم السلف الصالح، والأخذ بالآراء الراجحة من آراء العلماء في المذاهب الإسلامية المعتبرة، أما المنكر والكلام ما زال موصولًا لرئيس الهيئة فهو ما نهى الله عنه سبحانه وتعالى في كتابه، ونهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك وفق فهم السلف الصالح». وذكر مثالًا بتحريم شرب الخمر قائلًا: لاشك أن هذا التي تقف فيها الهيئة موقفًا قويًا ولا تراهن فيه، وإذا رؤي من يقوم بتصنيعها أو تسويقها أو شربها، ونفس الوضع مع القضايا الأخلاقية الأخرى.

وحول قضية “الحجاب” وكشف الوجه، ذكر “آل الشيخ”: نحن في المملكة مهبط الوحي، وحاضنة بيت الله الحرام، ومسجد رسول الله صلي الله عليه وسلم، نحكم بكتاب الله وسنه نبيه، وتقام في بلدنا شعائر الإسلام كاملة غير منقوصة، وتقام فيه شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي أعدها كثير من العلماء أنها ركن من أركان الإسلام، ولذلك يجب أن تكون المملكة المثال الحي الذي يحتذى به في تطبيق الشريعة الإسلامية.

وأضاف”آل الشيخ”: عرف عن المملكة المحافظة، وعرف عن مواطنيها الالتزام بالآداب الشرعية والانتهاء بنواهيه، ولأجل ذلك ليس هناك مشكلات تستحق أن نجعلها قضية، ويوجد بعض من الإخوان الوافدين قد تكون نساؤهم كاشفات الوجه، لكن هناك فرق بين كشف الوجه والسفور، وأضاف: لو كانت المرأة متبرجة وتبدي زينتها أو تقوم بإغراء الناس وترخص نفسها للآخرين، فلا شك أن الإسلام يحرم كل هذا الأمر، فالإغراء بأنواعه من المحرمات، نحن نحاول أن نمنع الرذيلة قبل الوقوع فيها، وهذا منهج شرعي يجب أن نعترف ونتمسك به.

وعن تفعيل وحدة خاصة لخدمة حقوق الإنسان بجهاز الهيئة، ذكر “آل الشيخ” إن هذه الوحدة تختص باستقبال الشكاوى والتظلمات التي ترد للجهاز للتحقق منها واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.

وفي ختام حديثه أكد “آل الشيخ” عدم امتلاكه هو أو أولاده أي سيارات تنتمي لجهاز الهيئة، وقال: أناشد من يهمه الأمر إذا كنت ترى أن ما يقال عنا صحيح فحققوا معنا، مشددًا على اتباعه مبدأ أن الناس جميعًا سواسية لا فرق بينهم ومن أخطأ فسوف يعاقب.


قد يعجبك ايضاً

خلال 24 ساعة.. ضبط ١٤٦بلاطة حشيش و598 مخالفاً للإقامة في عسير

المواطن – سعيد ال هطلاء – عسير نفذت