الملك عبد الله في رحاب ربّه

الملك عبد الله في رحاب ربّه

الساعة 2:35 صباحًا
- ‎فيكتابنا
1720
4
طباعة

  ......       

“كلُ نفسٍ ذائقةُ الموت”. تلك سنةُ الخالق في خلقه. لم يَستتثنِ منها حتى سيد الخلق، الذي مرض مرضاً شديداً حتى إنتقل للرفيق الأعلى. و ما رُزِئتْ الأمةُ بمصيبة أعظم منها.
و اليوم إختار البارى إلى جواره الملك عبد الله بن عبد العزيز. فختم حياةً حافلةً بالأعمال، أتَبَعها منجزاتٍ عِظاماً لوالده المؤسس و أسلافِه إخوتِه ملوكاً و وُلاةَ عهدٍ قدموا للوطن و المواطنين ما ندعو الله أن يجعله بميزان حسناتهم رحمةً و قبولاً.
إمتاز فقيد الوطن بنوايا إصلاحيةٍ كبيرة كان يترجمها بشفافيته الفريدة التي قرّبتْه من الناس فبادلوه حباً بحب. و كانت وِلايتُه أمور المملكة في فترة من أعقد و أصعب مخاضات الأمتيْن العربية و الاسلامية. فما برِح ينصحهما كلَّ مناسبةٍ بالتعاضد و التسامح و الترفُّعِ عن الدنايا و الخلافات.
تستحق كلماته أن تكون نبراساً و منهجاً لو أخلصت الأمةُ لربها، ثم لنفسها.
و اليوم لا نقول إلا ما أمر به سيد الخلق “اللهم آجِرني في مصيبتي و اخلُف لي خيراً منها”.
تغمد الرحمنُ عبده عبد الله بنَ عبد العزيز برحماته، و جعل مثواه نوراً، و نشوره أماناً، و مَآلَه فردوساً و نعيماً.
Twitter:@mmshibani


قد يعجبك ايضاً

عبد المجيد عبد الله يشارك في احتفال الاتحاد بـ #90_عاما_ياعميد

المواطن ــ أبوبكر حامد  أعلن نادي الاتحاد عن