في أبها.. “مالك” مدرسة أهلية للبنات يستغل غياب الرقابة بقرارات تعسفية

في أبها.. “مالك” مدرسة أهلية للبنات يستغل غياب الرقابة بقرارات تعسفية

الساعة 12:48 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
16940
10
طباعة
منظر من ابها

  ......       

اشتكت مُعلمات المدارس الأهلية في أبها من الظلم الذي يلازمهن منذ تعيينهن واستغلال ملاك المدارس لحقوقهن وهضمها دون أي احترام لبنود العقد التي تم التوقيع عليها، بالإضافة إلى طغيان ملاك المدارس في الإجحاف الدائم وسط غياب للرقابة من قبل تعليم عسير ووزارة التربية والتعليم وغفلة المسؤولين عنهن للحفاظ عليهن وعلى حقوقهن.
وقال عدد من المعلمات لـ “المواطن“: إن مالك مدرسة أهلية بأبها – تحتفظ الصحيفة باسمها واسم مالكها – يعاملهن بـأسلوب السلعة الرخيصة، حيث إن لهن 3 أشهر متتالية دون أي رواتب، فضلاً عن الخصومات التي تلاحقهن بمعدل 200 ريال عند كل غياب يوم واحد، فضلاً عن يومية العمل التي لا تزيد عن معدل 88 ريالاً فقط.
وأشارت المعلمات في حديثهن، أن المالك واصل الابتزاز في خصم غياب يوم السبت أيضاً بمبلغ 800 ريال، رغم أن هذا يعتبر إجازة رسمية من الدولة، فما ذنبنا كمعلمات أن يجبرنا هذا المالك على دوام يوم السبت رغم أنف كل معلمة، وإلا سيلحقها خصم 800 ريال دون أي مبرر أو رجوع لها نهائياً، ويكون صافي الراتب 1600 ريال.!!!.
وواصلت المعلمات نقل معاناتهن بقولهن: المالك يتجاهل أيضاً منذ توقيعنا للعقود صرف زيادة بدل النقل، مؤكدين أنها ليس لها وجود منذ توقيعهن، بالإضافة إلى أن صرف الرواتب في تأخير مستمر ومعاملة سيئة جداً من قبل الإدارة المالكة ويتغاضى أيضاً عن تحديث بياناتنا في الموارد البشرية، وبالتالي نُحرم بشكل كامل من حقوقنا في الموارد البشرية.
وأضفن أنهن تقدمن بشكوى لمكتب العمل موقَّع من 19 معلمة متضررة، ولم يتم اتخاذ أي إجراء يذكر، بالإضافة إلى رفعنا لشكوى رسمية لإدارة الإشراف في أبها ولم يتغير أي شيء، ومجرد وعود أصبحت كاذبة فقط.
وأكملت المعلمات معاناتهن بقولهن: وصل الأمر في الإدارة المالكة إلى التدخل في درجات الطالبات، وإصرارها على رفع درجات الطالبات دون وجه حق، وفي هذا الأمر يجب على وزارة التربية والتعليم أن تعلم جيداً أن كل الدرجات للطالبات تعطى بالمجان، فـمن الأفضل أن تنام الطالبات في منازلهن، ويتجاهلن الحصص والتدريس، ونبدأ في سياسة إعطاء الدرجات الكاملة.
وأشارت المعلمات أنه يخصم منهن شهرياً مبلغ 400 ريال للتأمينات الاجتماعية من رواتبهن، وهن غير مسجلات في التأمينات نهائياً، وطالبن بمعرفة أين تذهب الـ400 ريال، وهل وصل الأمر إلى السطو العلني، في غياب الرقابة التامة وغفلة المسؤولين في الوزارات المختصة بهذا الشأن.


قد يعجبك ايضاً

شاهد .. صور مغادرة الملك سلمان للكويت في ختام جولته الخليجية