مستفيدو حافز: الموقع قديم والرد الآلي لا يجيب على استفساراتنا

مستفيدو حافز: الموقع قديم والرد الآلي لا يجيب على استفساراتنا

الساعة 4:03 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
2065
1
طباعة
حافز 3

  ......       

لا يزال مستفيدو موقع “حافز” ينتظرون أمل الحياة في تطوير البرنامج وآلية استخدامه منذ تأسيس الموقع وحتى الآن.
ولم يجد المسؤولون بحافز أي وسيلة أخرى تتماشى مع الشارع السعودي من الشباب والفتيات العاطلين، خصوصاً أن البرنامج واصل الاستفزاز بالخصم وصعوبة الحصول على معلومة من القائمين عليه.
وقال المستفيدون: إن موقع حافز لا يزال محل وقوف منذ الأمر الملكي في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – يرحمه الله – بل اعتمد المسؤولون بالبرنامج على زيادة العبء لدى المستفيدين وتكثيف الدورات والخصومات الدائمة وعدم إتاحة الفرصة بمعرفة أسباب الخصم، فضلاً عن خدمة العملاء وصعوبة الحصول على معلومة لديهم وعدم الرد على المكالمات التي تصل إلى فترات تتجاوز 30 دقيقة متتالية.
وأضاف المستفيدون لـ “المواطن” أن من المفترض عزل برنامج حافز والمهتمين به عن وزارة العمل، وتخفيف العبء على الوزارة وإتاحة الفرصة لشركات تشغيلية مختصة تستعد لتطوير الموقع ووضع حلول أخرى بدلاً من الحلول التعجيزية التي أصبحت محل ملل وغضب لدى المستفيدين، وإيقاف الظلم الدائم في الخصومات والذي تتعرض إليه الأسر السعودية بشكل دائم ومتواصل دون توقف، خصوصاً أن الخصومات تعادل بـ 200 ريال شهرياً عند نسيان التحديث بالوقت والتاريخ المحدد.
وأشاروا إلى أن الوزارات والقطاعات الحكومية تعذر موظفيها في أغلب الأوقات بعدم خصم الراتب وإتاحة الفرصة للموظف لتقديم أي أثبات يدل على غيابه، عكس ما يفعله برنامج “حافز” وهو الخصم دون الرجوع نهائياً للمستفيدين وحرمانهم من خصميات لا يمكن أن تعود مرة أخرى إلى حسابات مستفيدي حافز.
وطالب المستفيدون بإعادة الهيكلة الخاصة والأخطاء الفادحة وما يقوم به الموظفون غير المؤهلين ببرنامج حافز وتطوير العمل بشكل كامل، والاعتماد على مؤسسات وشركات عملاقة تقود هذه المنظومة التي أصبحت جزءاً رئيسياً لدى المواطن السعودي، وفي كل منزل تجد مستفيداً يعاني دائماً.


قد يعجبك ايضاً

بالصور.. إعلام داعش على طاولة مؤتمر الإعلام و الإرهاب بجامعة الملك خالد

المواطن – أبها شهدت جلسات المؤتمر الدولي الثاني