بعد كلمة الملك.. “قينان” يوجه رسائل إلى المواطنين

بعد كلمة الملك.. “قينان” يوجه رسائل إلى المواطنين

الساعة 10:32 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
1070
7
طباعة
قينان-الغامدي

  ......       

وجه الكاتب الصحفي “قينان الغامدي” عدةَ رسائل إلى المواطنين عامة لتفهم خطاب خادم الحرمين الشريفين وقراءته بوعي ودراية, داعياً إلى ضرورة توحيد الصف تحقيقاً لتطلعات خادم الحرمين الشريفين.
واستهل الغامدي رسائله قائلاً: ليت المواطنين جميعاً يقرؤون ويتأملون ويفهمون كلمة الملك سلمان الموجهة لهم، فهي فوق كونها سياسة المملكة فإنها جوهر الإسلام الحقيقي، فالإضرار بالوحدة الوطنية لن يحدث إلا من الذي يصنف المجتمع حسب المذهب أو المنطقة أو القبيلة أو الفكر أو الرأي، والدولة كما قال الملك ستتصدى لكل تلك الأسباب، وهي أسباب يرفضها الإسلام أصلاً ولا يقرها، فهو دين قائم على حرية الاعتقاد وعدم الإكراه، وهو دين عدالة بكل فروعها ومعانيها وتطبيقاتها، ومن يفكر في امتطاء الدين لتصنيف الناس أو ابتزازهم أو إكراههم على اعتقاد أو عبادة، فمن واجب الدولة ومن أولى مهماتها التصدي له ومنعه، وهذا ما أكدته كلمة الملك سلمان، الطبيعي الآن أن نسير في ركاب دولتنا.
وأضاف: يجب أن نُطبق المنهج الذي أكده ملكنا وهو منهج إسلامنا العظيم فنساند الدولة في مهمتها ونساعدها في القيام بواجباتها سواء على المستوى الفكري الذي يُكرِّس الوحدة الوطنية والتصدي لكل ما يناقضه من تصنيف وتطرف وتكفير أو على المستوى التنموي، فيعتبر كل منا نفسه مسؤولاً أمام الله ثم أمام ضميره وأمام المليك وأمام المواطنين، فإن كان أي واحد منا مسؤولاً في جهة تنموية -ما- فليخلص وليبدع، وإن كان مستفيداً فليأخذ حقه ولا يتجاوز نظاماً ولا يسيء إلى منشأة، وإن وجد تقصيراً، فليقل وينقد بوعي ودقة وإنصاف، وإن وجد فساداً مالياً أو إدارياً فليتثبت ويبلغ جهات الاختصاص ويعلن للناس ليتعظوا ويقتدوا، وإن قرأ أو سمع ما يسيء إلى الوطن بأي صورة وأي احتمال فليتصدى بجرأة وصدق وقوة سواء كانت الإساءة من الداخل أو من الخارج، فالوطن مسؤوليتنا جميعاً، ومليكنا يقول: (أتطلع إلى إسهام الجميع في خدمة الوطن).
واستكمل الغامدي قائلاً: لست هنا بصدد تعليم المواطنين أو حتى نصحهم، فأنا من أقلهم جهداً وقدرة ووعياً، لكني فقط أفكر بصوت عالٍ مكتوب وأضعه أمام الجميع، فمن راقَ له فليعلم أني لا أتألم لشيء بقدر ما أتألم لأي إساءة يتعرض لها الوطن، خاصة تلك التي تأتيه من بعض أبنائه، وأغلبها تأتي جهلاً، لكنه مركب يرتقي إلى الوهم، وهؤلاء الواهمون هم مدار اهتمامي وهدفي لإنقاذهم مما هم فيه ولإيقاظهم من الغفلة التي وقعوا فيها بسبب فهم خاطئ للدين أو النظام أو القيم أو حتى السياسة، وسواء كانوا أفراداً أو مؤسسات أو أجهزة حكومية فهم جميعاً عندي سواء في ضرورة التصحيح والإصلاح والإنقاذ من أجل وطن آمن مستقر يحقق تطلعات قيادته ومواطنيه، وأما من لم ترق له فليعلم أنه غير مجبر على قبولها أولاً فلا أنا ولا غيري نملك حقَّ إجباره على قبولها، وليعلم ثانياً أنني من أقل الناس علماً ومعرفة وأنني بحاجة ماسة إلى ما لديه من علم ومعرفة ووعي وقدرة فكرية.
وختم قائلاً: وإنني أرجو منه ألا يبخل عليَّ بما يعرف ويعلم، ولكن آمل منه أن يتسع صدره لتساؤلاتي وأسئلتي، فأنا لا أفهم بسهولة وليس عندي أي كلام أو شخص مُقدَّس عدا كلام الله، وما صح بقطعية كاملة عن رسوله وعدا الأنبياء والمرسلين، وما عدا ذلك فهو عندي مجال للنقاش والبحث وحتى التشكيك والرفض، ومن لديه أي اعتراض على ما قلت فحياه الله، حفظ اللهُ الوطنَ وقيادته وأمنه ووحدته.


قد يعجبك ايضاً

الملك يستقبل نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان

المواطن – واس استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك