عضو الشورى “الغيث” ينتقد: وزارة التجارة أصبحت وزارة لحماية المستهلك على حساب تطويرها!

عضو الشورى “الغيث” ينتقد: وزارة التجارة أصبحت وزارة لحماية المستهلك على حساب تطويرها!

الساعة 10:26 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
2355
7
طباعة
عيسى الغيث

  ......       

انتقد عضو مجلس الشورى الشيخ الدكتور “عيسى الغيث”، العقوبات الجزائية للمجرمين، والمتاجرة بالديات، ووزارة التجارة والصناعة، ووزارة الإسكان، وارتفاع الأسعار، وذلك خلال تغريدات متتالية له على موقع التواصل الاجتماعي “توتير”.
وقال “الغيث”: يجب إعادة النظر في كمية ونوعية العقوبات الجزائية للمجرمين، وتطوير السجون؛ لتحقيق مناط الردع والتأديب، وترشيد العفو الذي يزيد من نسبة الجريمة، كما ينبغي إعادة النظر في المتاجرة بالديات؛، حيث إن فيها استرخاصًا للنفوس، واستغلالًا للجنايات، وانتهاكًا لحق المزهقة روحه، واعتداء على الأمن الاجتماعي.
واستغرب “الغيث” من التهاون في عقوبة التفحيط؛ إذ قال: لا يجوز السكوت عن جرائم التفحيط، ويجب سرعة تجريمها جنائيًّا وليس مروريًّا، ومصادرة السيارة فورًا، والسجن بلا تخفيف ولا عفو والتشهير باسمه وصورته.
وواصل “الغيث” انتقاداته متسائلًا بالقول: يا ترى هل وزارة التجارة والصناعة أصبحت وزارة لحماية المستهلك وتصفية المساهمات ودغدغة مشاعر الناس على حساب تطوير التجارة وتنمية الصناعة.. إلخ؟!
كما لفت إلى عدم تحقيق وزارة الإسكان للهدف المنشود، وأوضح أن الإسكان بعد أربع سنوات في هيئته ثم أربع مثلها في وزارته لم تحقق إلا ١٪ من الهدف المفترض لإنجاز 500 ألف وحدة، مضيفًا: “هل نحتاج لقرن من الزمان لتحقيق ذلك؟!”.
وأشار “الغيث” إلى ارتفاع الأسعار غير المبرر حيث قال: حينما ترتفع الأسعار بسبب ارتفاع البترول فهذا مفهوم، ولكن الغريب الارتفاع الجنوني فوق المعتاد، والأغرب عدم انخفاض الأسعار عند انخفاض البترول.
وأوضح أن الوطنية الصادقة هي أن تحب وطنك وتحافظ عليه وتدافع عنه، وكذلك أن تنقد السلبيات؛ لتكميل القصور وتلافي التقصير، وأما السكوت فليس للمصلحة العامة.
وبيّن أن الاحتكار جريمة وجناية، سواء كان في المأكل والمشرب والملبس وجميع الضروريات والحاجيات حتى الكماليات، وهو في المسكن والعقار من باب أولى حاليًّا.
واعتبر “الغيث” أن التنمية لا يمكن تحقيقها إلا بمربع: إستراتيجية واقعية + خطة تنفيذية + جدول زمني + مقياس للأداء يترتب عليه “تقييم” العمل و”تقويمه” بلا مجاملات.
وختم حديثه بالقول: لا أمل في مسؤول يفكر كيف يستفيد بجلب مصالح خاصة أو كيف يحمي نفسه بدرء مفاسد شخصية، وليس بأن يفكر كيف ينجز مهمته الوطنية بكل أمانة وإخلاص لله.


قد يعجبك ايضاً

سوق الأسهم ينهى أولى جلسات الأسبوع مرتفعًا 36.68 نقطة

المواطن – الرياض أغلق سوق الأسهم السعودية اليوم