كُتاب ومثقفون يستنكرون تصريحات وزيرة السويد المسيئة

كُتاب ومثقفون يستنكرون تصريحات وزيرة السويد المسيئة

الساعة 8:51 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم
2590
1
طباعة
علم المملكة- السعوديه

  ......       

أعرب الكتّاب والمثقفون عن أسفهم من التصريحات المُسيئة التي أطلقتها وزيرة خارجية مملكة السويد، حيث أدانت السعودية تلك التصريحات والتي تضمنت انتقاداً لأحكام النظام القضائي الإسلامي المطبق في المملكة.
وأكد الكاتب الصحفي “عبدالله الكعيد” أن تدخّل السيدة الوزيرة بشكل صارخ في شأنٍ داخلي؛ دفع بنا كدولة ذات سيادة كاملة على قراراتنا أن نقول «كفى» مزايدة، فنحن قادرون بكل ما لدينا من قنوات قانونية وصلاحيات تشريعيّة ورجال شرفاء على حل قضايانا دون تدخل من أحد يحاول فرض رؤيته علينا.
وبيَّن الكعيد في مقالٍ له أنه حين لم تكفّ السيدة الوزيرة المحترمة عن الاستمرار في دسِّ «أنفها» في شؤوننا، وحين قررت حكومة السويد وقف التعاون العسكري مع بلادنا «رغم عدم أهمية القرار وتأثيره على قدراتنا العسكرية» كان لابد على حكومة بلادنا اتخاذ ما ليس منه بد: «ألا تضطر المملكة إلى إجراء مراجعة لجدوى الاستمرار في العديد من أوجه العلاقات التي تربط بين البلدين».
أما الدكتور مطلق المطيري فقد بيَّن أن السويد لم تحترم اختلافها معنا ثقافياً وجاء خلافنا معها واضحاً في رسالة الإدانة وشديداً في موقفه، مشيراً إلى أن التعدي على قيم المجتمع ودينه ليست قضية اختلاف في الرأي وليست اجتهاداً أخلاقياً في قضية إنسانية بل تجاوز على وطن واتهام هوية، فالقضاء في المملكة دين وليس إجراءً تعسفياً يصدر ضد الأبرياء، وحق الاختلاف معه مقبول لمن لا يرى في الدين من الحق أو ثقافته ترى ذلك، أما التعدي عليه فتلك جريمة تتطلب الدخول مباشرة في مرحلة العقاب، وهذا ما عملت به المملكة دفاعاً عن شرع الله وانتمائها الإسلامي.
وأكد المطيري -في مقالٍ له- أن بيان مجلس الوزراء السعودي يوم الاثنين الماضي عبَّر في لغته الزاجرة والمحذرة من انتقاد قضائها الإسلامي عن كل سعودي في قلبه ذرة احترام لدينه. السيادة في المملكة لا تقتصر على الأرض والسلطة والشعب، بل من قبل ذلك ومن بعده تكون السيادة لشرع الله الشريف والمنزه عن انتقاد البشر، فالمملكة بموقفها الرافض للتصريحات غير المسؤولة للمسؤولة السويدية برهنت على قوة موقفها في الدفاع عن سيادتها الأخلاقية والقضائية ضد كل بلد أو إنسان يريد الانتقاص منها، وكرامة القضاء من كرامة بلده.
وأشار إلى أن السعودية التي لم تسجل عليها دعوى واحدة أو تصريح واحد لمسؤول فيه تعدٍّ على قضاء دولة عربية أو أجنبية، حتى لو وقع تحت سلطة هذا القضاء مواطن سعودي، بل المعروف عنها الاحترام لأحكام القضاء واتباع إجراءاته.
وأكد أنه لم نسمع من مسؤول أو إعلام سعودي انتقاداً للسويد عندما اتهمتها الأمم المتحدة في قضية حقوق إنسان أثناء منعها علاج اللاجئين المتواجدين على أرضها، فقد رأت السويد في ذلك الحين أن الأمر يتعلق بسيادتها على أرضها ورفضت التدخلات الخارجية مشيراً أن انتقادها للقضاء السعودي لم يكن بدافع حقوق إنسانية كما تدعي ولكن وراءه اعتبارات سياسية ربما تتضح مضامينها في الأيام المقبلة القليلة، كما أنه المعروف أن الأحزاب المتعصبة الحاكمة الآن فيها تحمل كراهية شديدة للإسلام، وأرادت أن تحول تلك العاطفة البغيضة إلى سياسة وتجعل من خبر صغير يتعلق بالقضاء موقفاً من تاريخ كامل يواري علاقة شرع الله بتاريخ المملكة.
من ناحيته أكد الدكتور محمد العوين أن تصريحات وزيرة خارجية السويد غريبة وغير مقبولة كون أن العلاقات بين المملكة والسويد جيدة، مبيناً أنه إذا لم تتراجع الخارجية السويدية عن موقفها الغريب؛ فالسعودية قد تُنهي التعاملات الاقتصادية والعسكرية مع السويد.
وأشار العوين عبر لقاء تلفزيوني أنه بدلاً من أن تعلمنا وزيرة الخارجية السويدية حقوقَ الإنسان؛ فلتعلم شعبها احترامَ الجاليات الإسلامية، ولتحمِ المساجد التي تُحرق بالسويد.


قد يعجبك ايضاً

مجهولون يدخلون مسجدًا في السويد ويلقون داخله مفرقعات

المواطن – وكالات قالت الشرطة السويدية إن مجهولين