نريدهن فلبينيات

نريدهن فلبينيات

الساعة 10:39 مساءً
- ‎فيكتابنا
2350
10
طباعة
عبدالخالق بن علي

  ......       

ترددتُ كثيرًا في كتابة هذا المقال، لكن كلما زُرت منشأة طبية حكومية وجدتني مدفوعًا لكتابته.
إنه الجهاز التمريضي في المراكز الصحية والمستشفيات الحكومية جهازها العظمي، فبسبب ضعفه أصبحت تلك الأجهزة كائنات هلامية بطيئة الحركة ثقيلة على مراجعيها.
إن الممرضة السعودية ضعيفة التأهيل، ومن لديه خبرة بسيطة في التمريض يدرك ذلك، وهذه ليست المشكلة الحقيقية، فالتأهيل الفعلي يتم على رأس العمل لكل موظف جديد، المشكلة عدم رغبتهن في العمل.
فمن لا تتواجد في مكان عملها معظم وقت العمل، ومن تتأخر عن القيام بواجبها مع المريض، ومن تتشاغل بالجوال أثناء وجود حالة مرضية معها، ومن تُكثر من الكلام مع زميلاتها وبصوت لا يليق بالمكان وطبيعة العمل مع ضحكات فرائحية، كل تلك مؤشرات تدل على عدم الرغبة في العمل وتأديته على أنه مهمة إنسانية ملحة قبل أن يكون عملًا.
فوق ذلك كله تتفق الممرضة السعودية مع الممرضة الهندية في صلافة التعامل مع المريض، وإن كانت الهندية تتميز بجودة العمل نوعًا ما.
ما كتبتُه هنا ليس بناءً على مشاهداتي فقط، بل سألت أطباء وطبيبات ومدراء ومسؤولين أجمعوا أنهم يعانون من ضعف الممرضة السعودية.
لا أتحدث عن جميع الممرضات السعوديات، لكن أتحدث عن الغالبية منهن.
لذلك أطالب بعودة الممرضة الفلبينية؛ فصحتنا لم تعُد تحتمل مزيدًا من الإهمال وسوء العمل والمعاملة.
Abdulkhalig_ali تويتر
abdu077@gmail.com


قد يعجبك ايضاً

الكاتب عبدالخالق بن علي في مقال جديد : أعلى ما في خيلك إركبه

لم تعد اللقطات المسجلة لمسؤول يسيء إلى مواطن