“اضربْ فديتُك ياسلمان”.. الشهري يتغنى بعاصفة الحزم في قصيدته

“اضربْ فديتُك ياسلمان”.. الشهري يتغنى بعاصفة الحزم في قصيدته

الساعة 10:28 صباحًا
- ‎فيعاصفة الحزم
4925
5
طباعة
الشاعر-رافع-بن-علي-الشهري

  ......       

” اضربْ فديتُك ياسلمان “.. عنوان قصيدة جديدة نظمها، الأديب والشاعر رافع بن علي الشهري، عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمي، أشاد فيها بقرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لعملية “عاصفة الحزم” لإعادة الشرعية في اليمن والقضاء على انقلاب المليشيات الحوثي.
وفي قصيدته التي مطلعها “أحْلامُنا فيكَ ياسلمانُ تَخْتالُ “.. تفاخر الشاعر الشهري بخادم الحرمين الذي ناصر الإسلام وجعل راية المملكة عالية خفاقة، مؤكداً أن عاصفة الحزم جاءت لتنفذ اليمن والعرب من كارثة وترد كيد الأعداء.

أحْلامُنا فيكَ ياسلمانُ تَخْتالُ
وفِيكَ تُعْقد يامــولاي أمــالُ

فأنتَ ياسيدي في أمتي بَطَـلٌ
أسلافُكمْ في سبيلِ الله أبْطَـا لُ

سَلِمتَ ياخادم البيتين يامَلِكــاً
في كُل قلبٍ مُحِبٍّ أنت َ حَلاَّلُ

وهذه أمتي ترنوا لكم فَرَحــــاً
فأنت بالله ياسلمان فَعَّــــا لُ

سَلِمتَ يامَنْ حَمَى اليمنين في زَمَنٍ
كُلُ الطغاةِ على الإسلامِ قد مالوا

سَلِمتَ يامَنْ حمى الإسلامَ مِن أمَمٍ
عَذَابُها فـوق أهلِ الحـق هَـطَّـا لُ

ياناصرَ الدِّينِ ياسلمانُ يا أسَداً
أتى بمَجدٍ له في الأرضِ إجْلال
ُ
َالمجدُ في نصرة الإسلام يبهجُنا
والنصرُ للمجدِ والآمجادُ ميالُ

جَعَلتَ راياتِنا البيضاءَ سامِقةً
فأنت للبندِ في العَلياء حَــمَّا لُ

صنعاءُ جاءتْ اليكم كيْ تُقَبِّلُكمْ
وجاء من بعدها الشُرفَاءُ أرتَا لُ

جَاءتْ تقولُ لأنتَ اليومَ سـيُدنا
وكُلُ اخـوانِها منْ قولِها قــالــوا

سَطَّرتَ بالنورِ تاريخاً لأمتِنا
والتِّبرُ في أسْطُرِ التاريخِ سَيَّا لُ

طَمَستَ بالحَزمِ يامولاي كارثةً
أثارَها في بِلادِ العُرْب ضُلاَّلُ

كُلُ العواصِفِ غَابَتْ غَيرُ عاصفةِ
في اسْمِها الحزمُ والإنصافُ والفَا لُ

أسْميتَها الحزمَ يامولاي فانْهَزَمَتْ
جُيوشُ كِسرىَ فَما جَالوا ولا صَالوا

ضَرَبتَ بالحزمِ أنْــذالاً تُسيّرُهــــمْ
مِــنْ بؤرة الجَهلِ في إيرانِ جُهَّــا لُ

جَعَلتــهُمْ عِبْـــرَةَ في كُل نــاحيــةِ
لأنهمْ مِنْ جَحيمِ القَصـفِ فُــلاّ لُ

أعــدتَ للأمةِ الغــراءِ عِــزَّتَها
مِنْ بعد أنْ ساءها في أمْرِها الحَا لُ

أنَ الأوانُ لِنَصْــرٍ أنتَ ســيّــده
فقد تَدَاعَى على الإسلامِ أنْذا لُ

في كلِّ غَمضَةِ عينٍ وانتباهتِها
يَموتُ من أمة الإسلامِ أجْيالُ

تموتُ ذَبْحاً وقتْلاً لاحُدودَ له
خَطْبٌ يموجُ وإعْصارٌ وأهوا لُ

هذي فلسطينُ مازالــت مُكبّــلةً
ولمْ تزل في أيادي القُدسِ أغـلا لُ

هذا هو المسجدُ الأ قصى يُناشدُنا
سبعون عاماً وسَجَّانوه مازالـوا

يدُ العداوةِ والبغْضاءِ مافتِئتْ
في أمتي ياأبا سُلطان تغْتَا لُ

اضْرِبْ فَدَيتُكَ ياسلمان يابَطلاً
فالمجدُ قد عاد للإسلامِ يَخْتَا لُ

سَيُنْصَرُ الدِّينُ بالإفذاذِ مِثْلكُمُ
تُعْطى في الحق أرواحٌ وأموا لُ

تَـا اللهِ إنّا بإخلاصٍ نُبــَايعُــكُمْ
فَسِرْ بِـنا إننــا أُسْـدٌ وأشْبَا لُ .


قد يعجبك ايضاً

‏شاهد.. بروفات الاحتفال في مهرجان زايد التراثي والذي سيقام اليوم بحضور الملك سلمان