سرية وطني

سرية وطني

الساعة 11:44 مساءً
- ‎فيكتابنا
1250
7
طباعة
فهد السمحان

  ......       

الوثائق السرية أصبحت ظاهرة اجتماعية تتداول بين أفراد المجتمع بشكل لافت ومقلق، خصوصًا أن هذه المستندات الهامة تمثل أسرارًا لجهات حكومية هدفها بهذه المكاتبات أو المخاطبات التأكيد والحرص على كل ما من شأنه خدمة الدين والوطن والقيادة الرشيدة الغالية على قلوبنا جميعًا، وتشكل هذه المخاطبات المسربة جرس إنذار للمجتمع؛ لعدم تداولها، حيث لا تغيب شمس يومٍ إلا بخطاب يصل الهواتف في ما يسمى بالواتساب الذي يهدف للتواصل مع البعض والتعارف… إلخ.
وتغير هذا المفهوم إلى نشر الإشاعات التي تكون بغير قصد، والبعض يعتبرها سبقًا في الحصول على هذه الوثيقة، والأشد مرارة عرض لقناة حاقدة لا يروق لي ذكرها في هذا المقال؛ لعدم اهتمامنا بها أو نعترف بها نشرت خطابًا لجهة حكومية مهمة، وإذا عُدنا للسبب فما زال تحت عنوان المجهول؛ لتناقلنا سابقًا هذه الوثائق بين هواتفنا.
فالوطن أمانة للجميع، والمواطن رجل الأمن الأول، ويكفي أن نتبادل مثل هذه المعلومات التي يستفيد منها بعض ضعفاء النفوس في بثها بطرق غير شرعية وقانونية، على الرغم من النظام الواضح المعلن والرادع من خلال العقوبات التي تصل إلى السجن لمدة لا تزيد على 20 عامًا ولا تقل عن 3 أعوام، أو فرض غرامة مالية لا تزيد على مليون ريال، ولا تقل عن 50 ألف ريال لمن تثبت عليه مخالفة مواد هذا النظام.
ختامًا:
أرجو من الجهات ذات العلاقة تخصيص حملات وطنية ضد تسريب المعلومات، بمشاركة مختصين في الشأن الأمني والقانوني، من خلال برامج تلفزيونية وحملات دعائية حول خطورة بث ونشر مثل هذا الوثائق التي وُضعت لخدمة المواطن في المقام الأول.


قد يعجبك ايضاً

أكثر من 100 متبرع في حملة ”بدمي أفدي وطني” بمركز الجعافرة

المواطن- خالد الأحمد- جازان اختتمت مساء أمس الجمعة،