العلويط مدافعا عن حصة آل الشيخ: أصبحت العدة كحبس الزواني

العلويط مدافعا عن حصة آل الشيخ: أصبحت العدة كحبس الزواني

الساعة 2:48 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
6260
2
طباعة
العلويط (2)

  ......       

دافع الكاتب والباحث الشرعي عبد الله العلويط، عن الكاتبة حصة آل الشيخ، معتبرا أنها لم تتطاول على الشرع، بوصفها عدة المرأة “استعباد فرضه التراث”، بل إن ما قالته صحيح حيث تحولت العدة إلى “حبس كحبس الزواني” على حد تعبيره.
وكتب “العلويط” على صفحته الخاصة بموقع” تويتر” يقول:” حصة آل الشيخ تتطاول على الشرع لم تتطاول بل ماقالته صحيح ونؤيدها عليه فقد تحول الإحداد من امتناع عن الزواج إلى حبس كحبس الزواني”.

وكانت هذه التغريدة كافية لصب الزيت على نار الغضب التي أشعلتها آل الشيخ وأصبحت حديث الشارع السعودي، ومواقع التواصل على مدى الساعات الماضية، بعد نشرها لمقال في جريدة الرياض رأى فيه منتقدوها إنكاراً واستهزاءً بما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية من وجوب العدّة على المرأة لمدة أربعة أشهر وعشرة أيام في حال وفاة زوجها.
العلويط وجد نفسه، هو الآخر، في مرمى نيران المنتقدين على مواقع التواصل، والذين دشنوا هاشتاق باسم” العلويط يؤيد حصه ويقيس العده بحبس الزانيه”.
وكتب “أبو عبد الله السالمي”: ماكنت اصدق انه ياتي يوم ويقوم ابناء الاسلام بالتشكيك بتعاليم الدين التي تحمي البشريه كلها”. وقال “سلطان هاشم”: قال ايش قال باحث شرعي حسبي الله ونعم الوكيل عليه أطالب الملك سلمان بعاصفة حزم لهؤلاء”.
“سيف الشمري” رأى ان غياب العقاب هو من جرأ البعض على مثل هذه التصرفات على حد قوله، مضيفا:” هذا من فعلنا لو كان يحاسب كل متطاول لما تطاول !اللهم عليك بهم”. وقال “محمد المسعري”: إن لم تستغفر ربك وتتوب إليه فأنت مثلها في إنكار الشرع وكراهية احكامه فينطبق عليك ما ينطبق عليها من نواقض الإسلام”.
وعلق “منصور المهنا”: نأمل من ولاة امرنا اجتثاث هؤلاء الفاسدين ونحر هذا الفكر الدخيل على بلادنا”. وقالت “أسماء” :”اجعلوا إيقاف حصة آل الشيخ عبرة لكل من يتطاول على شريعة الله”.
وكتب “اللهم احفظ بلادي”: يالعلويط نحن في زمن الحزم مع ابوفهد خلك بعيد عن الدين وأهله الشريعه لايسمح لأحد بالتعدي عليها”.
وقال” أبو عبد العزيز العنزي”: هذه الأفاعي تنشط بأوقات الفتن.فتنفث سمومها وتشجع غيرها.فيجب التصدي لها حفظا لجناب الدين ثم الأمن”.
العلويط


قد يعجبك ايضاً

بالصور .. جولة الملك في بيت آل مكتوم ومتحف ساروق الحديد