المرأة السعودية.. رسالة خالدة من العطاء والنبل بلا مقابل

المرأة السعودية.. رسالة خالدة من العطاء والنبل بلا مقابل

الساعة 10:32 مساءً
- ‎فيكتابنا
3105
3
طباعة
قلم-يكتب

  ......       

عندما قلّبت مقال الكاتب عبدالحليم البراك بعنوان “موسم الهجرة للشمال”، وجدت فيه الكثير من المفارقات، والتي ليست بالمضحكة بقدر ما تعجز الردود عن اختيار صيغة مناسبة تحاول أن تطلب سببًا معينًا لكتابة مقال يفسر المفارقات اللغوية بين أهل الشمال وبين السعوديين من خلال رؤية الموضوع من جانب قصير وبنظرة قصيرة بعيدة عن المنطق قليلًا، وعن لغة العقل الموزونة، ليأخذنا هذا الموضوع قليلًا نحو ما كتبه الكاتب أيضًا عن المرأة السعودية وعن الخصائص التي تميزها عن غيرها من خلال تجميع ما يعانيه البعض منهن من مشاكل تكون نابعة من نفس شخصها، أو من خلال البيئة الخارجية، وما يحيط بمجتمعها من مؤثرات سريعة إلا من تكون أعقل النساء تتأثر بها بطرق مختلفة حسب القدرة على التحمُّل والثبات والصبر.
ومن المعروف أن المرأة السعودية بلا فخر، هي الوحيدة تقريبًا من نساء العالم من جمعت خصائص الطبع الأصيل، النابع من دينها الثابت، ومن قوة صبرها وتحملها على الرجل السعودي بشتى عقلياته النيرة والتي تبدأ من الصفر للعشرة، وأيضًا أسلوب حياتها الأنيق والمحتشم والراقي؛ فهي تدير شؤون المنزل والعمل معًا مع تربية الأولاد، وهي من تصل أهلها وأهل زوجها، وتكرم ضيوفه بحسن التدبير، هي صاحبة القلب النقي والصافي بقدر تفكيرها نحو حياة بعيدة تمامًا عن الضعف والعجز، وهي أيضًا شعلة لا تهدأ في مجال التعليم والعمل، فها هي مشاعل الشميمري صعدت للفضاء ملقيةً خلفها كل فكرة تجمعية كدستها الغرابيب في أمخاخ البعض منهم هداهم الله، فيا عبدالحليم قف قليلًا نحو الجانب المضيء، وأدر ظهرك واترك حيثيات المقارنة خلفك لتعطي الكثير من حسنات الرضا.


قد يعجبك ايضاً

رسالة نارية من #نواف_العابد لمنتقديه

المواطن ــ أبوبكر حامد  أكد نواف العابد، مهاجم