من إعلامهم تعرف ما في صدورهم

من إعلامهم تعرف ما في صدورهم

الساعة 9:06 مساءً
- ‎فيكتابنا
915
1
طباعة
توفيق الصاعدي

  ......       

يقال في المثل المعروف: (إذا أردت أن تعرف ما يكنّه الناس لك أغضبهم).
وأنا أقول: إذا أردت أن تعرف ما في نفوس الناس تابع إعلامهم.. فالإعلام أصدق رسالة يمكن أن تستشفّ منها عن ضمائر وكوامن صناع القرار.
فرس النهر إبراهيم عيسى (مثلًا) ليس إلا أراجوزًا يدفعه البعض حتى يشتمنا، وخلف هذا المتخلف تقف كتيبة من المنتفعين والحاقدين علينا..
أكرمناهم فلم نجد منهم إلا الجحود والنكران. مددنا لهم يد العون فمدوا لنا أيدي الغدر وسلّطوا إعلامهم علينا.
وصبي الشيشة “الحسيني”.. مثله.

انتقل هؤلاء من العمل في محلات الدجاج والكازينوهات والتسول في الطرقات.. إلى التلفزيونات وأصبحوا بين ليلة وضحاها إعلاميين.. نقلوا إلى الإعلام أمراض الشوارع وتربيتها.
يحرضون علينا صباح مساء.. بعد أن كانوا يدبِّجون لنا قصائد المدح والثناء.. بعد أن شبعوا.
نفسيات حاقدة حاسدة لم نفعل بهم شيئًا غير أننا وقفنا معهم في محنتهم، ولكن من كان طبعه الحقد فسيظهر حتى وإن تخفّى وراء ابتسامة عريضة عرضها كقفاه.
يصفوننا في إعلامهم ببتوع الجمل.. ورسول الله- صلى عليه الله وسلم- قدم المدينة على ظهر ناقته القصواء، فأي فخرٍ لنا بهذه المكرمة؟!.. يكفينا رسولنا عليه الصلاة والسلام.
كلمات كلها حقد واحتقار، والسبب أن الله منَّ علينا بالبترول..
ومن كان نظره قاصرًا فليس لنا إلا أن نقول: الله يشفيكم.
وأنا أدعو لإنشاء جبهة إعلامية للدفاع عن السعودية.. وكفانا سكوتًا عنهم..


قد يعجبك ايضاً

#أردوغان : للأسف لدينا شهداء وجرحى في التفجير الإرهابي الذي حدث في #اسطنبول #عاجل

#أردوغان : للأسف لدينا شهداء وجرحى في التفجير