وزارة التعليم والعناية بتربية النشء في برنامج ( رفق )

الثلاثاء ٣٠ يونيو ٢٠١٥ الساعة ١٠:٣٣ مساءً
وزارة التعليم والعناية بتربية النشء في برنامج ( رفق )

انطلاقاً من المسئولية العظيمة والدور المناط بالمدرسة إزاء تربية النشء وتعليمهم ووقايتهم من كل ما يعترض توافقهم النفسي والتربوي والأسري والاجتماعي بهدف تحقيق التوافق الكلي لهم ومن ثم ليتمتعوا بالصحة النفسية (جودة الحياة) .
وتحقيقاً لذلك، فان وزارة التعليم في مستهل العام الدراسي القادم 1436/1437هـ ممثلة في الادارة العامة للتوجيه والإرشاد تسعى لتطبيق برنامج (رفق ) وفقا لما اوردته صحيفة “الجزيرة” للزميلة غدير الطيار .
عن هذا البرنامج وأهميته تحدث مدير عام التوجيه والارشاد (بنين). الاستاذ نبيل محمد البدير قائلا هو برنامج إرشادي لخفض العنف في مدارس التعليم العام بكافة المراحل ( الابتدائي / المتوسط / الثانوي ) يستمر طوال العام الدراسي ، تتكامل فيه المنظومة التعليمية داخل المدرسة بهدف إيجاد بيئة آمنة ومعززة للسلوك الإيجابي
واكد البدير شمول البرنامج على العديد من الجوانب المعرفية والوقائية والعلاجية وذلك عن طريق التعريف بالمشكلة وبيان أنواعها وفق الاتي
العنف الجسدي (ومن أمثلته الضرب )و العنف النفسي ( ومن أمثلته الاهانة والنبذ )والعنف الجنسي ( الأقوال والأفعال الصريحة أو الرمزية التي تحمل دلالات جنسية)
واوضح البدير أسباب العنف الشائعة بقولة من اسباب العنف الشائعة الأسباب الأسرية ( مثلاً ضعف تبادل المشاعر الايجابية )و الأسباب المدرسية ( مثلاً عدم العدالة بين الطلاب ، السخرية)و الأسباب النفسية ( مثلاً ضعف تقدير الذات )
و الأسباب الاجتماعية ( مثلاً الثقافة المجتمعية الايجابية نحو العنف )
مبينا ان البرنامج يزود الطلاب والمجتمع المدرسي والمجتمع المحلي بالعديد من الفعاليات والأساليب الوقائية على كافة المستويات المدرسية والأسرية والطلابية التي تسهم في منع حدوث العنف من قبيل ما يلي : البدائل التربوية البديلة للعقاب . و استهداف الطلاب الأكثر قابلية للعنف .و تطبيق قواعد السلوك بشكل متدرج .
و التركيز على الظروف الزمانية والمكانية الأكثر احتمالية لحدوث العنف .
و تقديم البرامج الشخصية والاجتماعية التي تمنع حدوث العنف .

وابان البدير بأساليب الكشف والتعرف على الأعراض الدالة على احتمالية العنف من خلال كل من : المشاهدة الواعية من كل المحيطين بالموقف من منسوبي المدرسة والطلاب .و الملاحظة العلمية المدونة للمتغيرات التي يمكن متابعتها والتركيز عليها. وبيان بقائمة الأعراض الدالة على احتمالية التعرض للعنف .
مشيرا البدير الى عرض لأهم أساليب التدخل المبكر لاحتواء الموقف ( ما بعد المشكلة مباشرة ).وإكساب العاملين في المدرسة من المرشدين الطلابيين والطلبة بالأساليب الإرشادية العلاجية للسيطرة على السلوك وتعديله على مستوى كل من:
المتعرضين للعنف ( كالتنفيس الانفعالي ، مهارات التصرف المستقبلي ، توكيد الذات)و ممارسي العنف ( الاقتصاد الرمزي ، التعاقد السلوكي ، تعزيز السلوكيات المناهضة للعنف)
واكد البدير على ان البرنامج ذُيل بنماذج لحصر ومتابعة الحالات مثل : نموذج حصر حالات العنف داخل المدارس .و نموذج متابعة حالة عنف وأبرز الخدمات الإرشادية المقدمة .و نموذج تبليغ عن عنف بالتعاون مع الجهات المختصة بوزارة الشؤون الاجتماعية .وا المؤشرات لتنفيذ البرنامج على مستوى إدارة التعليم .
وعن المتوقع من تحقيق البرنامج للأهداف قال البدير من الأهداف التي يمكن توقعها تبصير الطلبة والعاملين في المدرسة وأولياء الأمور بمفهوم العنف وأسبابه وأشكاله المختلفة وتهيئة البيئة التربوية والأسرية المناسبة للطالب بما يحقق له حياة آمنة مطمئنة كريمة 0وإكساب العاملين بالمدرسة وأولياء الأمور بالأساليب التربوية(الوقائية ) الملائمة لخفض العنف والتعامل معه. ومراعاة خصائص واحتياجات مراحل نمو الطلبة الجسمية والنفسية والمعرفية والعقلية والاجتماعية المختلفة بما يعين على التفسير الإيجابي للسلوك والتعامل معه بفعالية . و إكساب الطلبة المهارات الشخصية والاجتماعية لخفض جميع أشكال العنف المدرسي
وقال البدير لقد ساهم في إعداد هذا البرنامج ومراجعته نخبة من المختصين في العلوم النفسية والاجتماعية في الوزارة وإدارات التعليم المختلفة .ومن المتوقع ـ بإذن الله ـ وبتظافر المنظومة التعليمية أن يحقق البرنامج ما تصبو إليه الوزارة من إيجاد بيئة تعليمية آمنة في مدارسنا وفي ختام حديثة سأل الله أن يوفق الجهود ليحقق البرنامج أهدافه على الوجه المنشود .