الطيبين

الطيبين

الساعة 6:33 صباحًا
- ‎فيكتابنا
5805
1
طباعة
كاتبة صحفية

  ......       

من يشاهد اليوتيوب الآن يجده مليئا بصفحات العوده لأيام الطيبين من خلال طرق مختلفة إما عن طريق أكلهم ، لبسهم ، أو حتى برامجهم ، يقال أن تذكر الماضي يشعر الشخص بالألم ، وأنه ليس سعيد بحاضره ، من وجهة نظري ما يقومون به الآن هو مجرد عبث برئ من باب التسليه  ، وإلا لو قمت بإرجاع الشخص لصفحه من ماضيه ويشوف لا جوال ولا تويتر بغير رأيه ويمكن يتمنى أنه يعيش بحقبة 2050 بعد !

من الله علي بمقاطعة المسلسلات الحصرية برمضان ، دام الدعوة هي ببساطة ذبح وعصير فيمتو ، وطراق ، وورث ، و آه ياقلبي  وواقع مكوكي بعيد تمام البعد عن واقع أغلب العوائل الخليجيه البسيطة التي يقف أغلبها مذهولا ويتمنون أن يلتقوا بمثل شخصيات هذه المسلسلات ويعطونهم جرعة من التفاؤل والعيش بكفاح وبيت وقرض  !

مسلسل سيلفي لم أشاهد منه إلا حلقة بيضة إبليس ، وبغض النظر عن محتوى هذه الحلقة ، تمنيت من طاقم المسلسل أن يقدموا قصصاً واقعيه ، بعيده تمام البعد ، عن الاستفزاز لكافة الطوائف ، والتهريج ، والسخرية ، وقصة موجهة لممثلين من أيام الطيبين ونمط مسوي لسع مسوي لقطة طازه في مسلسل خليجي والنتيجة تصب بحلقة مخصصة للدفاع عن الحلقة التي خصصت لها قنوات يوتيوب لقذف من فيها ، التي خصص لها حلقة من أيام الطيبين للتوفيق بين حلقات ضاع المشاهدين في مغباتها .

أيام الطيبين كنا نتابع مشايخ في مجالسهم ، لا سفرات ، ولا آهات وونات بمقاطع تردنا بالواتس ربما فيها شيء من الوعظ والتنبيه ، لكن عند سماع هذه الآهات ورؤيتهم بدول تنضح بالخضرة والماء ونحن نمتلئ حرارة وسموم تغير هذه القناة مباشرة ، لقناعة بأن الدين الإسلامي دين تفاؤل وخير وبساطة بدون تكلف .

رسالة موجهة بدون تنميق ولا مجاملات ، ركزوا أيها القائمون على هذه البرامج والمسلسلات على عقل المشاهد واحترام جيل أصبح واعيا مثقفا يبحث عن المضمون وليس السطحيه ، الواقع ، وليس المبالغة .


قد يعجبك ايضاً

اتحادي: هذا اللاعب من جِيْل الطيبين في العميد!

أكد الكاتب الرياضي جمال عارف، مُدير المركز الإعلامي