Galaxy Tab S في الأسواق الشهر القادم

Galaxy Tab S في الأسواق الشهر القادم

الساعة 2:58 مساءً
- ‎فيتكنولوجيا
3060
0
طباعة
جلاكسي-تاب

  ......       

أعلنت شركة سامسونغ، الاثنين، رسمياً عن إطلاق الجيل الثاني من سلسلة حواسيبها اللوحية، “غالاكسي تاب إس Galaxy Tab S”، في الأسواق العالمية.

وتطرح سامسونغ حواسيب غالاكسي تاب إس 2، التي قالت إنها تمتاز بكونها الأخف وزناً والأرق سماكة بين الحواسيب اللوحية من نفس القياس، بطرازين اثنين من حيث قياس الشاشة، هما 9.7 و8 بوصات.
وقال الرئيس التنفيذي ورئيس قسم تكنولوجيا المعلومات والمحمول لدى الشركة، كي جي شين، في بيان، إن “غالاكسي تاب إس2 ليس الحاسوب اللوحي الأرق سماكة والأخف وزناً بين أقرانه من نفس الحجم على الإطلاق فحسب، بل يوفر أيضاً للمستخدمين وصولاً سريعاً وسهلاً إلى ثروة من مزايا العرض والإنتاجية المتفوقة”.
وقال شين: “نحن نؤمن بأن سامسونغ غالاكسي تاب إس2 هو الجهاز البصري الشخصي الأكثر اكتمالاً والمصمم ليتيح للمستهلكين حمله واستخدامه في أي مكان”.
وفيما يتعلق بالمواصفات، يعمل الحاسوب اللوحي الجديد، غالاكسي تاب إس2 8.0، بمعالج ثماني النوى يضم شريحتين تتألف كل واحدة منهما من أربع نوى بتردد 1.3 و1.9 جيغاهرتز، إضافة إلى شاشة سوبر أمولد بقياس 8 بوصات وبدقة 2048×1536 بكسل.
وتقدم النسخة الصغرى حجماً من الحاسب اللوحي الجديد ذاكرة وصول عشوائي قدرها 3 غيغابايتات، و32 أو 64 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية القابلة للتوسعة، كما تتمتع ببطارية سعتها 4,000 ميلي أمبير/ساعة.
كذلك يملك حاسوب غالاكسي تاب إس2 8.0، الذي لا تتجاوز سماكته 5.6 ميليمترات، ويزن 265 غراماً، كاميرا خلفية بدقة 8 ميغابكسل، وأخرى أمامية بدقة 2.1 ميغابكسل. كما يعمل بالإصدار 5.0 لوليبوب من نظام التشغيل أندرويد التابع لشركة غوغل.
أما النسخة الكبرى حجماً، غالاكسي تاب إس2 9.7، فهي تقدم نفس مواصفات النسخة الصغرى، عدا أن شاشتها تأتي بقياس 9.7 بوصة، وبطاريتها بسعة 5,870 ميلي أمبير/ساعة، وتزن 389 غراماً.
ويتوفر كلا الطرازين بنسختين تدعم إحداهما شبكات واي فاي فقط، فيما تدعم الأخرى شبكات الجيل الرابع LTE، فضلاً عن شبكات واي فاي. ويدعم الطرازان قارئاً لبصمات الأصابع، وميزة “تعدد المهام”.
وأكدت سامسونغ أن الحاسوب اللوحي الجديد سيكون متاحاً في الأسواق العالمية ابتداءً من الشهر القادم، دون أن تتطرق إلى سعر المبيع المقرر.


قد يعجبك ايضاً

تأهب في فرنسا بسبب “الربو”

مع وجود المزيد والمزيد من الأطفال المصابين بالربو،