أصوات تجاهر: #نطالب_بدخول_النساء_الملاعب .. واعتراض شبه جماعي

أصوات تجاهر: #نطالب_بدخول_النساء_الملاعب .. واعتراض شبه جماعي

الساعة 2:16 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
2365
3
طباعة
نساء-مشجعات

  ......       

يبدو أن “سوبر لندن” الذي انتهى “هلالياً” على حساب جاره اللدود “النصر”، لا يزال ينسج فصولاً “غير فنية وكروية”، ترتبط بما حدث في مدرجاته من تصوير لحضور نسائي كثيف و”متبرج”؛ لهذا لم تستحِ إحدى السعوديات بشأن إطلاق هاشتاق يطالب بمقاعد نسائية لحضور المباريات المحلية، جاء بعنوان: #نطالب_بدخول_النساء_الملاعب.

إلا أن ذلك الهاشتاق الذي وجد تفاعلاً واضحاً، واجَهَ بشدة “اعتراضاً شبه جماعي” من المتداخلين في “الريتويتات”؛ من خلال حرص رأي الأكثرية على الاحتفاظ بالأعراف والتقاليد، على حساب الأصوات القليلة التي قدّمت تلك المطالب.

وهذه بعض تعليقات “الريتويتات”، دون أي تدخل من “المواطن”:
البندري الحربي: “شوفي يا قلبي تبغي تطالبي طالبي لنفسك لا تشملينا معك، وشي ما يرضي ربنا ما يرضينا، واقريها لحد ما تدمع عيونك”.

قباني الشمري: “اللي شفتوه من تبرج وسفور بلندن ما راح يصير هنا. فتحت شهيتك يا كلب إيران، يخسى كل ليبرالي يفكر يصل للجوهرة”.

توتة: “صاحيات انتن سلامات، بعتن الحياء مرة واحدة. الواحدة فيكن ما تكبر تبيع الحياء أكثر. اعقلن تراكن بنات والملاعب للعيال”.

سلمان العجمي: “المجتمع السعودي مجتمع تسوده الشريعة الإسلامية، والله لن يقبل بهذا الشيء إلا ضعيف النفس وقليل المروءة والرجولة!”.

ريما: “كلام فاضي. قال إيه قال دخول النساء للملاعب!! خليكي في بيتك أستر لك.. اللهم استرنا في الدنيا والآخرة”.

بندر الحمدان: “طالبوا باحتشامهن والمحافظة على تسترهن الذي أضعنه في لندن، قبل أن تطالبوا بهذه التفاهات”.

أميرة العشاق: “شاب يطلق زوجته المبتعثة بسبب مباراة السوبر”.

نايف الشمري: “عطيناكم وجه بالسوبر.. خلاص مهي حلا”.

بندر الدريب: “الملاعب تحتوي سلوكيات سيئة، ألفاظ قذرة، عينات متخلفة، صخب وهواء غير نقي. الرجل العاقل لا يرحّب بها فيكف بالمرأة!”.

بجاد: “كثرة مطالبات النساء الفاضية. نبي نسوق، نبي ندخل الملاعب، وكلها من الفراغ وقلة الشغلة. لو منعنا الخادمات كان أفضل”.

منوش: “لا يكثر بس، خير تدخلون الملعب قال. أقول اجلسي بالبيت والتلفزيون موجود تابعي المباراة”.

بعد نظر: “يلزمنا مشغل تجميل عند بواب استاد الملك فهد، وكشك كوافير داخل استاد الجوهرة بجدة”.

د. فاطمة الجارد: “اللهم من أراد ذلك فادخل في قبره قبل أن تدخل نساؤنا الملاعب”.

#نمر_آسيا: “والله لن تدخولها ما دمت حيا”.

ورود: “نطالب بدخول الرجل المطبخ”.

حنان القحطاني: “إذا سقط جدار الحياء رأيت صورا متعددة لفساد الأخلاق والقيم”.

ريلاكس: “البنات نفسهم ما يبون الملاعب. يا صاحب الهاشتاق علمني وش تعاني منه؟ #نطالب_بدخولك_شهار”.

آية: “من سمح لكم تطالبوا باسمنا شيء ما طلبناه ولا نريده… الله يحفظنا”.

شيخة الغيد: “المسجد هو بيت الله، ومن الأفضل للمرأة ما تروح وتصلي في بيتها.. كيف تطالب بالذهاب للملاعب؟؟!”.

ديما: “عن نفسي لو يسمحون ما أبغى أدخلها”.


قد يعجبك ايضاً

رائد فضاء يسمع أصواتًا غامضة بدون تفسير

المواطن – وكالات زعم أول رائد فضاء صيني