“جوجل” تعمل على إضافة مُحرك رسوميات مُتطور إلى أندرويد

“جوجل” تعمل على إضافة مُحرك رسوميات مُتطور إلى أندرويد

الساعة 12:11 صباحًا
- ‎فيتكنولوجيا
825
0
طباعة
اندرويد

  ......       

أعلنت شركة جوجل- اليوم- عن عزمها إضافة مُحرك رسوميات مُتطور إلى نظام أندرويد يسمح لمطوري التطبيقات والألعاب بالوصول إلى مُعالج الرسوميات على الأجهزة لتقديم واجهات وألعاب أفضل من ناحية الأداء والمعالجة.
ويسمح المحرك الجديد للمطورين بالعمل مع مُعالج الرسوميات بشكل مُباشر والتحكم بطريقة تقديم رسوماتهم داخل التطبيقات والألعاب بكل سهولة.
وقالت “جوجل”: إن مُحرك الرسوميات الحالي الموجود في “أندرويد” غير مُصمم لتنفيذ أكثر من مهمة في نفس الوقت بشكل متوازٍ؛ حيث يتطلب المُزامنة بين المهام، وهو شيء يُمكن تحسينه من خلال تنفيذ المهام بالتوازي مثلما هو الحال في المُحرك الجديد.
وطوّرت مجموعة Khronos مُحرك الرسوميات الجديد، وهي المسؤولة عن تطوير مكتبات مثل OpenGL وWebGL وغيرهما من المكتبات القياسية المُستخدمة على نطاق واسع في مجال الرسوميات عالية الدقة وثلاثية الأبعاد على الحواسب والأجهزة الذكية.
وقال نيل تريفيت رئيس مجموعة Khronos: إن شركات تطوير البرمجيات والأجهزة بحاجة إلى واجهة رسوميات ثلاثية الأبعاد مفتوحة، تسمح لهم بتحسين الوصول في السوق وتُقلل من تكاليف البرمجة والتطوير. وأضاف أن دعم أنظمة مثل لينكس، وويندوز، وأندرويد يدل على دعم المُطورين من أجل تقديم مُحتوى مُتميّز جدًّا.
وما تزال المعايير الخاصة بالمُحرك الجديد تحت التطوير؛ لذا لا يُمكن استخدام المُحرك في نسخة أندرويد القادمة M، إلا أنه من المؤكد استخدامه في نسخة العام القادم.
وقال شانون وودز مُدير البرنامج التقني في “جوجل” أثناء الإعلان عن استخدام المُحرك الجديد: إن “أندرويد” يدعم بشكل مُسبق OpenGL ES، وهذا الدعم سوف يستمر؛ لتسهيل عملية تطوير التطبيقات، لكن باستخدام Vulkan يُمكن التحكم بالرسوميات بشكل أكبر. وأضاف أن “جوجل” مُلتزمة بتقديم تجربة استخدام مُميّزة للمطورين بغض النظر عن مُحرك الرسوميات المُستخدم.
الجدير بالذكر أن شركة أبل أطلقت العام الماضي مُحرك رسوميات بنفس الوظيفة حمل اسم Metal، وتم استخدامه في نظام iOS 8 مع توفيره بشكل رسمي في إصدار El Capitan من نظام ماك لحواسب أبل.


قد يعجبك ايضاً

بالفيديو.. المملكة والإمارات تستحوذان على سوق الطائرات الخاصة بالمنطقة

المواطن – وكالات  بالرغم من تراجع المؤشرات الاقتصادية