عبده خال: “نساء السوبر” يفضحن سلوكيات المجتمع

عبده خال: “نساء السوبر” يفضحن سلوكيات المجتمع

الساعة 11:20 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم
5660
2
طباعة
نساء-مشجعات

  ......       

انتقد الكاتبُ الصحفي والروائي عبده خال، حالة الجدل والأكاذيب التي ملأت ساحات التواصل الاجتماعي، المصاحبة للقاء السوبر السعودي بين فريقي النصر والهلال، من حيث نقل اللقاء خارج المملكة لرغبة النساء في الحضور.

عبدة-خال-الكاتب-الصحفيوقال خال: “إن عجلة أكاذيب المرجفين أسرع من وعينا، وهذا ما أثبته لقاء السوبر السعودي بين فريقي النصر والهلال، فمنذ أن أقر الاتحاد السعودي اللقاء بموافقة الطرفين، والأكاذيب قد ملأت ساحات التواصل الاجتماعي”.
وأضاف في مقاله بصحيفة “عكاظ”، “أن المباراة أنتجت وقائع وملاسنات تكشف عمق المعضلة الاجتماعية التي نسير بها، وهي معضلة ممتدة الأطراف ومثبتة بقناعات مريضة، وتحمل (أجندة) من التهم التي يبحث أصحابها عن إثارة كل ما يدفع الأفراد إلى التحزب، ومن ثم استعداء الأطراف بعضهم ضد بعض”.
ولفت: “لأن مجتمعنا يعيش في دوائر من المغالطات، أهمها دائرة المرأة وكل ما يحيط بشؤونها واستلهام أي أمر حياتي وربطه بالسارية لتظل حياتنا مرتهنة بتلك المسجونة، ولهذا حملت المرأة بأنها السبب الرئيسي وراء إقامة مباراة كأس السوبر السعودي”.
وأشار إلى أن المرجفين قالوا إن ترحيل المباراة إلى دولة أوروبية يستهدف في طياته ضرب كيان الأسرة من خلال الأم والأخت والزوجة بتمكينها من دخول الملاعب الرياضية، وما مباراة الهلال والنصر إلا فخ لإيقاع المجتمع في براثنه مستقبلاً.
وأكد أن هذه الإشاعة تثبتت في أذهان الكثير ممن يسير وفق ما يسمع (من غير فهم أو تحليل لما يسمع)، وفي نفس الوقت أثبتت ضحالة ورقة وعينا بما يحدث والانقياد للمحرضين، سواء في الجانب القولي أو الفعلي.
وشدد على أن مخرجات ذلك اللقاء مؤسفة في جانبها الاجتماعي، إذ أظهرت مقدار ما يتمتع البعض به من فجور في الخصومة، إذ كانت محصلة الشتائم التي زينت ألفاظ أولئك المرجفين بسواد معتم لا يطاق حتى يتبادر إلى ذهنية السامع أن هؤلاء الشتامين ليس لهم دين أو خلق يعصمهم مما يتلفظون به.

وقال: “إن نتيجة مخرجات لقاء السوبر أثبتت أنه ليس لدينا خلق رياضي، ليس داخل ملتقى اللعب، بل داخل ملعب الحياة، إذ ما زال البعض يريدون اختطاف المجتمع وفق رؤاهم، وإذا وجدوا معارضة لآرائهم أهالوا تهم التفسيق والفجور على معاريضهم”.
وأضاف: “أن الشيء اللافت أن السيدات أو الأسر ممن حضروا المباراة مثلهم مثل خلق الله جاؤوا للتشجيع وقضاء وقت، مستمتعتين بما يشاهدونه بعيداً عن ظنون المرجفين، ولأن عيوننا تركض خلف وجوه النساء قيل ما قيل”.
وأردف: “مع أن الكاميرا نقلت لنا وجوه سيدات متنقبات ومحتجبات، ولأن حضور هؤلاء السيدات ينفي الإشاعات التي نهض بها المحرضون لبلبلة المجتمع، فقد أرادوا تحميل اللقاء كل النقائص التي توسوس بها صدورهم”.


قد يعجبك ايضاً

والد الشيخ عبده الصالحي في ذمة الله

المواطن – محايل عسير انتقل إلى رحمة الله،