إعلان الجدول الزمني لموسم حج 1447هـ وإصدار التأشيرات في فبراير
الموسم المطري في السعودية لا يزال في منتصفه والقادم أقوى
رياح نشطة على منطقة نجران حتى السابعة
الرَزان.. متحف صخري مفتوح بالليث يجسّد التفاعل المستمر بين الرياح والماء والصخر
وزارة الحج والعمرة تكشف جاهزيتها لموسم حج 1447هـ و750 ألف حاج يستكملون بياناتهم
الرساسمة متحدثًا رسميًا لوزارة البلديات والإسكانمتحدثًا رسميًا لوزارة البلديات والإسكان
3 تعليمات مرورية تدعم السلامة المرورية عند الالتفاف
تراجع حاد في سعر الذهب اليوم
ارتفاع مؤشر الدولار اليوم وسط ترقب قرارات المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا
تراجع أسعار النفط اليوم 2%
طالب مواطنون بسرعة فتح تحقيق حول مقطع فيديو المتداول لمسن حاول محادثة وزير الشؤون الاجتماعية، إلا أنه قوبل بالتجاهل.
وأشارت مصادر أن “الوزير حاول الاتصال بالمواطن بعد انتشار المقطع، ومشاهدته له”، مكلفاً وكيل وزارته محمد العقلا؛ للبحث عن المواطن الذي تناقل الناس صراخه ليسهّل التواصل معه.
وجاءت اتفاقية التعاون التي وقعها وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل، ووزير الشؤون الاجتماعية ماجد القصبي بهدف تعزيز التنمية الاجتماعية عبر العديد من المبادرات، والبرامج التي تم التنسيق لها بين الوزارتين على مدى الأشهر الماضية، وتم عرضها ومناقشتها في اجتماع مطول شارك فيه مديرو الجامعات ووكلاء وزارة الشؤون الاجتماعية ومديرو التعليم بالمناطق.
إلا أن وزيري التعليم والشؤون الاجتماعية تجاهلا مطالبات وصراخ المتضررين أمس الخميس بما يتناقض مع الشراكة التي وقّعاها، وطالب البعض الوزيرين بمقابلة المواطنين والاستماع لشكاواهم وحلها ومعالجتها، وليس الاكتفاء بالابتسامات أمام عدسات المصورين.
ودشن نشطاء على مواقع التواصل هاشتاقاً بعنوان #مسن_يبكي_أمام_سيارة_الوزير وتساءل مغردون “استجداء مطالب الحقوق من المسؤولين في التعليم والشؤون الاجتماعية ومتى ينتهي أو هل يلزم أن يصرخ؟ وأن يصوّر؟ وأن ينقله تويتر؟ وينتشر الغيظ ليتفضل الوزير بحل مشكلته”.
وذكر آخرون أن تحرك الوزير جاء بعد انتشار المقطع، متسائلين “لماذا لم تعالج قبل أن يغضب المواطن وكاد أن يموت من الحسرة؟ ولماذا تجاهله الوزير وهو أمام سيارته؟”، قائلين “شكراً للكاميرا التي نقلت الواقع”.
وعلى الجانب الآخر كان متضررون فشلوا في مقابلة وزير التعليم لشرح معاناتهم مع تخصصات التقنية الحيوية، وما تسبب ذلك التخصص من معاناة طويلة لهم ولمدة سبع سنوات؛ ليُفاجؤوا أنه غير معتمَد؛ فيُحرموا المستقبل والوظيفة.