الزهراني: المرض ينهش عائلته وتبريرات #الفرسان أغلقت ملف علاجه خارجيًّا

الزهراني: المرض ينهش عائلته وتبريرات #الفرسان أغلقت ملف علاجه خارجيًّا

الساعة 9:50 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم, حالات إنسانية
33715
2
طباعة
كرسي الاعاقة

  ......       

على محياه تقاسيم وجه شيخ عجوز تجاوز الـ90 عامًا رغم شبابه، يعلوه مسحة الحزن التي أظلمت تقاسيم ذلك الوجه، إن لم تكن الحياة قد لوّنت هذا الوجه بالحزن.

ولا يزال يتألم الشاب جراء إصابته بإعاقة منذ ولادته، أضافت لصعوبة الحياة بعدًا آخر، حتى صارت معاناة كبيرة، ولكن الأزمة كانت أكبر من معاناته الشخصية، وتمثلت في ابنه الذي يعاني من تخلف عقلي.

سعيد بن علي الزهراني (39 عامًا)، والذي يعاني منذ ولادته من إعاقة حركية، ينتظر منذ عام 1432هــ بادرة أمل في تنفيذ أمر علاجه وعلاج ابنه “علي” والبالغ من العمر 19 عامًا، والذي يعاني هو كذلك من تخلف عقلي مصحوب بنوبات متكررة من الصرع والتشنجات.

“يتمزق قلبي كل يوم” بهذه الكلمات المحزنة تحدث “سعيد”- لـ“المواطن”– بقوله: “صدر أمر سامٍ لعلاجي وعلاج ابني برقم 16686 وتاريخ 30/ 8/ 1432هــ في ألمانيا، ولكن عدم المبالاة والاهتمام أدّى بأمر علاجي وعلاج ابني إلى أن يكون حبيس الأدراج، والرفوف في أحد المكاتب بإحدى الوزارات لينتهي ويتوقف هنا”.

وأضاف: “تم تحويل معاملتي من مكتب وزير الصحة إلى الإدارة العامة للهيئات الطبية بالرياض؛ حتى يتم إصدار قرار بالعلاج في ألمانيا، وبعد ذلك تم تحويل المعاملة للهيئة الطبية بجدة، بعدها قمت بمراجعتهم، وتم إصدار قرار العلاج، وتم إعطائي خطابًا بإصدار (الفيزا) لي ولابني وللمرافقين، كل ذلك على حسابي الخاص، وكذلك تأمين سكن في ألمانيا، في شهر رمضان من عام 1434هـ”.

وتابع: “تحصلت على خطاب للشؤون الصحية بالباحة لإصدار أوامر الإركاب لي ولابني وللمرافقين، والسعادة والفرحة تغمرني ذلك الوقت”.

وأكمل: “قمت بمراجعة وكالة الفرسان للطيران بالباحة لإصدار أوامر الإركاب، ولكن قوبلت بإهمال الوكالة، وكذلك عدم اهتمامهم بالأمر السامي لعلاجي وعلاج ابني وإنهاء معاناة سنوات من المرض، كل يوم هناك تبرير بأنه (لا تتوفر سيولة مالية)، و(لابد من مخاطبة المركز الرئيسي بالرياض)، و(لا تتوفر حجوزات)… تبريرات سمعتها من وكالة الفرسان كثيرًا”.

ولفت إلى أنه حتى الآن لم يستطع أخذ تذاكر الطيران أو حجز موعد للسفر للعلاج، مبيّنًا: “قمت بمراجعة الشؤون الصحية بالباحة؛ ليتم مخاطبة الهيئة العامة بجدة لتحديد موعد آخر، وبعد مرور أكثر من شهرين قمت بمراجعة الهيئة الطبية، وأفادوني بأن المكتب الصحي في ألمانيا يفيد بعدم تحديد موعد، وكذلك (إغلاق) ملف علاجي، والأسباب غير معروفة”.

وشدد: “حُرمت من الاستفادة من الأمر السامي بأسباب ليس لي بها علاقة، وإنما عدم الاهتمام والمبالاة هي التي وقفت عائقًا لتحقيق حلمي بعلاجي وعلاج فلذة كبدي”.

وطالب- عبر “المواطن”– القيادة والمسؤولين التحقيق مع من تسبب في ضياع حلم علاجه، وعلاج ابنه وإنصافه وتحقيق حلمه بالعلاج.

للاستفسار والتواصل حول الحالة عبر البريد الإلكتروني:  info@almowaten.net


قد يعجبك ايضاً

عسيري: ارتفاع عدد الإبل الحاملة لفيروس كورونا سبب انتشار المرض

المواطن – محمد الرحيمي حذر وكيل الصحة الوقائية