بالفيديو.. العرفج: الانتخابات مثل #مجلس_الشورى ونشعر أنها “شبه مقلب”!

بالفيديو.. العرفج: الانتخابات مثل #مجلس_الشورى ونشعر أنها “شبه مقلب”!

الساعة 1:01 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم
1515
0
طباعة
العرفج

  ......       

أكد عامل المعرفة “أحمد العرفج” أن ضعف الثقة في المجالس البلدية من أسباب عزوف الناخبين، مشيرًا إلى أن الانتخابات مثل مجلس الشورى، ونشعر أنها “مجرد مقلب”.
جاء ذلك خلال أولى حلقات الموسم الثالث من “يا هلا بالعرفج”- مساء أمس الأربعاء- على قناة “روتانا خليجية”؛ حيث استضافه المذيع “علي العلياني” للتعليق على أبرز عناوين الصحافة المحلية ذات الطابع المثير للجدل، مضيفًا عليها ملاحظاته الناقدة الساخرة.
واستهل فقرته معلقًا على خبر بعنوان: “الأسهم تفقد ٣٣١ مليارًا من قيمتها في شهر، والسيولة تقفز ٣٨%”، أن الأزمة المالية عام ٢٠٠٥ تكلم عنها الملك عبدالله- رحمه الله- وكثير من المسؤولين بعكس المرة الحالية، مؤكدًا على ضرورة وجود تصريحات وتطمينات للناس في موضوع احمرار السوق، وذلك من أجل الاستقرار.
وعلق “العرفج” على خبر بعنوان: “ضعف أداء المجالس البلدية السابقة وراء عزوف الناخبين”، مؤكدًا بالقول: “ضعف الثقة في المجالس البلدية من أسباب عزوف الناخبين، وأتمنى إعادة الصلاحيات للمجلس البلدي، وستجدون الناس تنتخب”.
كما علق ساخرًا بالقول: “الفئران شريك لنا في التنمية، ويلزمنا نتطبع معها، والفئران دليل نعمة”، وذلك تعليقًا على خبر بعنوان: “الفئران تحوّل الشوارع لجحور”.
وأضاف: “إذا غاب القط العب يا فار، وهذا مما يؤكد على غياب أمانة جدة، وبالتالي تلعب الفئران في شوارعها”.
وفي فقرة “تصريح الأسبوع” فقد كان التصريح لـ”محمد الزنداني” الذي صرح قائلًا: تواصلنا مع الصحة وعلاج كورونا مجاني! وعلق “العرفج” موضحًا بالقول: “الداعية عبدالمجيد الزنداني كان في جدة، وكان ينادي بفكرة الإعجاز العلمي في القرآن والطب النبوي، والروايات كثيرة والمقالات أكثر حول هذا الموضوع، وزارة الصحة تنفي، وغيرها من المصادر يؤكد”.
وفي فقرة “كاتب الأسبوع” تحدث “العرفج” عن الكاتب “محمود تراوري”، وقال بأن من أبرز سلبياته هو أنه لا يستقر بصحيفة معينة، ويستخدم بعض المفردات المعقدة، إلا أنه صاحب إيجاز ببراعة، وعناوينه غالبًا ما تكون صارخة.
وفي فقرة “مزاين الكتب” استعرض “العرفج” كتاب “المحاضرة الأخيرة”، لمؤلفه “راندي بوتش”.


قد يعجبك ايضاً

شاهد.. مرونة مذهلة لشاب يسير على يديه مثل “الكاوتش”