الأمن البيئي يضبط مخالفًا لنقله حطبًا محليًا في الرياض
شروط طلب التنفيذ المالي على المستأجر عبر منصتي إيجار وناجز
الجامعة الإسلامية تطلق مبادرة استضافة خريجيها الدوليين لأداء العمرة
مرصد المجمعة يوضح الظروف العلمية لرصد هلال رمضان
حساب المواطن: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر فبراير
“وِرث” يضفي على مركبة الحرس الوطني هوية نجدية في معرض الدفاع العالمي
طقس غير مستقر بمنطقة حائل حتى المساء
تراجع دور مكتب الحماية المالية للمستهلك كلف الأميركيين 19 مليار دولار
مديرة صندوق النقد: اقتصاد السعودية قوي ويواصل التنويع رغم التحديات العالمية
دراسة تحذّر من تأثير أجهزة الضوضاء الوردية على صحة المخ والنوم
قالت وكالة “بلومبرج” الاقتصادية الأمريكية: إن مخزون خام النفط السعودي بات هو الأكبر منذ عام 2002، بعدما وصل إلى 3026 مليون برميل.
كما أشارت إلى أن ارتفاع مخزون خام النفط السعودي يُظهر سياسات المملكة الجديدة لمواجهة انخفاض الأسعار العالمية التي وصلت إلى 50.46 دولار للبرميل بارتفاع 73 سنتاً للبرميل فقط.
ونقلت الوكالة الأمريكية عن المحلل الاقتصادي المقيم في لندن “محمد الرمادي”: “ارتفاع مخزون النفط السعودي، وانخفاض الصادرات يعكس واقع السوق العالمي، ومن الطبيعي أن نشاهد هذا الأمر مع تزايد التنافسية العالمية حول هذا السوق مع العديد من البلدان؛ خاصة أن مؤشر “أوبك” بات مرتبطاً بصورة كبيرة بتسعير الخام السعودي”.
وتابع “الرمادي” قائلاً: “انخفاض مخزونات الخام السعودي جزء من استراتيجية كبيرة تُطَبّقها المملكة؛ فالسعودية تخفّض حالياً إنتاج النفط إلى 10.2 مليون برميل يومياً؛ لذلك فإن أي خام إضافي يذهب إلى المخزون الاستراتيجي، ونتوقع أن يستمر هذا الأمر حتى تحافظ الرياض على حصتها في السوق التنافسية، وتتمكن من التحكم أكثر بأسعار النفط في العالم”.
وقالت “بلومبرج”: إن سياسية تخفيض إنتاج النفط اليومية تتبعها المملكة منذ أشهر عديدة؛ حيث وصلت في أغسطس الماضي إلى 10.27 مليون برميل، وفي سبتمبر كان 10.23 مليون برميل، وهو ما يتجاوز الرقم القياسي الذي كانت قد سجلته عام 1980.
كما قال المحلل الاقتصادي الشهير “ديفيد فكلينج”: إن خفض السعودية لإنتاجها اليومي سياسة قوية تتبعها السعودية من أجل مواجهة أسواق النفط الآسيوية في اليابان وكوريا وتايوان وحتى الصين؛ على حد قوله.
وتابع المحلل الشهير: “التحدي الأكبر للمملكة حالياً، هو أن تتوقف عن إنتاج وبيع النفط الخام، وأن تتبع ضخ استثمارات في التسويق والتكرير؛ من أجل تحقيق مكاسب أفضل”.م