#تمكين تُكرّم الناجحات في الأسر الحاضنة بـ #الشرقية

#تمكين تُكرّم الناجحات في الأسر الحاضنة بـ #الشرقية

الساعة 1:17 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
2190
0
طباعة
ش2

  ......       

نظمت جمعيةُ أيتام الشرقية “تمكين” بالتعاون مع مكتب الإشراف الاجتماعي التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية، الحفل التاسع لتكريم الناجحات في الأسر الحاضنة، وذلك برعاية حرم أمير المنطقة الشرقية، الأميرة عبير بنت فيصل وبحضور عدد من سيدات وشابات أعمال المنطقة، وتضمن الحفل المقام مساء أمس الخميس على مسرح أمانة المنطقة الشرقية عدة فقرات، ومتحفاً أثرياً، بالإضافة إلى ركن الهدايا. وكرمت الجمعية خلال الحفل أكثر من ٢٠٠ يتيمة ناجحة من مختلف المراحل الدراسية.

وأوضح مدير عام “تمكين” خالد بن عبدالواحد الخان في تصريح صحافي؛ أن الجمعية نظمت بالتعاون مع عدد من الجهات احتفالاً بمناسبة نجاح بناتها اليتيمات والبالغ عددهن ٢١٠ يتيمات، من مختلف المراحل الدراسية، إذ تم تكرم ١٦ طفلاً ناجحاً من مرحلتي الروضة والتمهيدي و٧٥ ناجحة في المرحلة الابتدائية و٤٠ في المرحلة المتوسطة بالإضافة إلى تكريم ٧٩ ناجحة في المرحلتين الثانوية والجامعية، وعبر “الخان” عن فخره بنجاحهن مؤكداً استعداد الجمعية لتقديم كل الخدمات والتسهيلات لبناتها في مجالهم الدراسي التعليمي والمهني.

وأضاف الخان: هدفت الجمعية بتنظيمها للحفل إلى مشاركة البنات اليتيمات وأسرهن الحاضنة فرحة نجاحهم الدراسي، بالإضافة لتعزيز الشراكة بين الجمعية ومكتب الإشراف الاجتماعي والذي يقيم هذه الفعالية للمرة التاسعة على التوالي، كما سعت الجمعية والتي تقدم خدماتها منذ تأسيسها قبل ٤ سنوات للأيتام ذوي الظروف الخاصة في المنطقة الشرقية، من خلال هذا الحفل إلى تحقيق أهدافها، والتي تنص على تحقيق الرعاية المثلى للأيتام ودمجهم بالمجتمع، وتابع الخان: تضمن الحفل عدة فقرات، بدأت بكلمة الجمعية وكلمة مكتب الإشراف الاجتماعي النسائي، كما تضمن الحفل لوحة وطنية استعرضتها طالبات مدارس التربية الأهلية بالخبر، ورافق الحفل معرض أثري “معرض الطيبين” استعرض فيه بعض التحف والمقتنيات القديمة كمعرض ترفيهي مصاحب للحفل. كما تم الإعلان خلال الحفل عن فريق العلا التطوعي والذي يحمل عضويته عدد من البنات اليتيمات، ويهدف إلى القيام بالأعمال التطوعية وخدمة المجتمع. وثمن مدير عام الجمعية رعاية حرم أمير المنطقة الشرقية الأميرة عبير بنت فيصل للحفل، والتي عكست مدى اهتمامها ببناتها اليتيمات، مما له أثر في تحفيزهن وتأكيد لما تحظى به جمعية أيتام الشرقية ومؤسسات العمل الخيري بوجه عام، من ثقة ومساندة تعول عليه الجمعية كثيراً في مواصلة رسالتها المجتمعية.

بدورها؛ أكدت مساعدة مدير عام فرع وزارة الشؤون الاجتماعية للإشراف الاجتماعي النسائي بالمنطقة الشرقية هدى بنت عبدالعزيز الملحم أن حفل النجاح التاسع للأيتام يعتبر أحد الأساسيات التي يحرص مكتب الإشراف الاجتماعي النسائي على تنفيذها سنوياً للنهوض بمستوى أبنائنا الأيتام وتحفيزهم لطلب العلم بهدف خدمة الدين ثم المليك والوطن.

وأضافت أن التواصل بين الأسر الحاضنة وبين مشرفات المكتب في جو ودي بعيد عن روتين العمل يعد هدفاً من أهداف الحفل، إضافة إلى التعارف بين الأسر بطريقه غير رسمية ومد جسور التواصل بينهم، وهو ما نتج عنه تكوين رابطة للأسر الحاضنة تتواصل بشكل شهري عبر لقاءات متكررة لجميع أفراد الأسرة من آباء وأمهات وأطفال وفتيات.

وأشارت الملحم خلال حفل النجاح التاسع للأيتام والذي نظمته جمعية أيتام الشرقية (تمكين) مساء أمس، إلى أن مثل هذه المناسبات تقام بالتعاون مع جهات متعددة عبر شراكات مجتمعية فاعلة متوجهة بالشكر والتقدير لجمعية تمكين الداعمة لحفل النجاح التاسع لأبناء الأسر الحاضنة على ما بذلته وتبذله من جهود لإدخال الفرح والسرور إلى قلوب الأيتام الناجحين، وتحفيزهم للمزيد من العطاء لأنفسهم وأسرهم والوطن الغالي.

وثمنت الملحم رعاية سمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي لهذه المناسبة، ومشاركتها للأيتام في شتى المناسبات مما يدخل الفرح والسرور إلى نفوسهم ويُشعرهم بتميزهم، ويحفزهم لبذل المزيد من الجهود.

يُذكر أن يذكر أن جمعية أيتام الشرقية (تمكين) تقدم عدداً من خدمات الرعاية المعنوية والمادية للأيتام منها خدمات الابتعاث الخارجي، والإعانة على الزواج والتأهيل العلمي وتوفير السكن والتدريب المهني، إضافة إلى خدمات السلة الغذائية والحج والعمرة والتأمين الطبي، وكانت تمكين أبرمت خلال الفترة الماضية عدة اتفاقيات مع عدة مؤسسات، هدفت لتوفير وظائف لمستفيدات ومستفيدي الجمعية الأيتام، وإضافة إلى تأمين علاج مجاني للأسنان والكشوفات الطبية.

وتأتي تلك الاتفاقيات في إطار أحد أهداف الجمعية التي تنص على استقطاب شراكات مجتمعية من شأنها خدمة مستفيدي ومستفيدات الجمعية. كما وصل عدد مستفيديها لأكثر من ٥٠٠ مستفيد ومستفيدة. ش3 ش4 ش5 ش6


قد يعجبك ايضاً

تأهب في فرنسا بسبب “الربو”

مع وجود المزيد والمزيد من الأطفال المصابين بالربو،