مديرة تحبس طالبة بغرفة الفنية في #بيشة.. والسبب: اللبس!

مديرة تحبس طالبة بغرفة الفنية في #بيشة.. والسبب: اللبس!

الساعة 6:24 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم, حصاد اليوم
15880
3
طباعة
مدرسة - بنات
المواطن- سعيد آل هطلاء- بيشة

  ......       

رفع ولي أمر إحدى الطالبات في ثانويات البنات ببلدة الحمة وسط بيشة، شكوى لوزير التعليم الدكتور “عزام الدخيل” مع تقديم صورة من الشكوى لمدير تعليم بيشة “نايف بن سلطان الهاجري”، يفيد فيها بأن مديرة المدرسة تستغل سلطتها وتمارس شتى أنواع الظلم والعنف ضد ابنته.

وأشار “محمد الشهراني” ولي أمر الطالبة إلى أن تصرفات المديرة التي لا تمتّ للتربية بصلة، وقد بدأت منذ العام الماضي، حينما قام أحد الإعلاميين بإحدى الصحف المحلية بنشر مادة صحفية عن انعدام النظافة بالمدرسة.

وأضاف أنه لكونه إعلامياً؛ فقد اتصلت به المديرة وشنّت غضبها عليه، واتهمته بتسريب انعدام مستوى النظافة لزميله بالصحيفة.

وقال: إنه أكد لها أن ذلك غير صحيح، وليس لديه علم بذلك، واقترح عليها إذا كان ذلك غير صحيح أن تردّ وتنفي في نفس الصحيفة، ولها الحق في ذلك، ولن يمانع الزملاء بالصحيفة إن كانت على حق.

وأضاف “الشهراني”: بعد فترة عادت ابنتاي إلى المنزل بعد نهاية اليوم الدراسي باكيتين وفي حالة نفسية سيئة للغاية، وبرّرتا تلك الدموع بقول المديرة لهما: “أنتما ما أبلعكما” وهي تشير لحلقها، واستمرت مضايقة المديرة لهما.

وأكد ولي أمر الطالبتين أنه يهدئهما ويطالبهما بالصبر؛ غير أنه كشف أنهما أُصبن بحالة نفسية سيئة تجاه المدرسة؛ بل إنهما تذهبان للمدرسة وهما باكيتين. وكان ذلك كله العام الدراسي الماضي.

وتحدث ولي الأمر مع المديرة، وشرَح لها أن دورها كقائدة للمدرسة وأمّ يحتم عليها أن تكون أكثر رقياً بطالباتها، وتبتعد عن الانتقام من بناته في أمر بسيط لم يقم به أصلاً؛ ولكن كان ردّها غير لائق وبعيداً عن التربية وأساليبها التي بُنِيَت على المحبة والتسامح واللطف واللين.

ويمضى “الشهراني” قائلاً: هذا العام تخرّجت البنت الكبرى وبقيت واحدة، واستمرت قسوة وتسلط المديرة؛ حتى إنها قامت صباح اليوم بإيقاف ابنته في غرفة الفنية بين الألواح الخشبية والمواد الزيتية حتى نهاية الدوام، بلا أكل أو ماء؛ وذلك بسبب أنها ارتدت بلوزة وتنورة بدلاً عن المريول؛ برغم أن هناك طالبات لَبِسن نفس اللباس.

وأكد “الأب” في شكواه لوزير التعليم أن تصرفات المديرة مع ابنته ليست هي القضية، وما يشغله هو كيف لنا أن نُعِدّ جيلاً محباً مخلصاً لمجتمعه ووطنه، يتعامل مع الآخرين بحب وتسامح وقادة المدارس بتلك التصرفات؛ مطالباً بشكواه بحقه وحق ابنته وحق أبناء الوطن؛ جراء مَن يُصَدّرون التسلط والانتقام بزرعهم الحقد والضغينة في نفوس أبنائنا وبناتنا؟

 


قد يعجبك ايضاً

‏شاهد.. بروفات الاحتفال في مهرجان زايد التراثي والذي سيقام اليوم بحضور الملك سلمان