منال الرسيني.. فنانة حطمت أسطورة “الكاريكاتير فن ذكوري” بدعم زوجها
أكدت أنه فن يوصل الهدف والفكرة برسوم رشيقة

منال الرسيني.. فنانة حطمت أسطورة “الكاريكاتير فن ذكوري” بدعم زوجها

الساعة 9:19 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم, حصاد اليوم
10345
6
طباعة
الكاريكاتير فن ذكوري (4)
المواطن - أمل الغامدي - القصيم

  ......       

أبدعت المرأة في فن الكاريكاتير فتميزت، وفي ركب الإبداع سارت، فأصبحت تشارك الرجل وتنافسه حتى وصلت للقمة، ناقشت بأسلوبها الجميل الهادف العديد من القضايا باحترافية وكلمات بسيطة أوصلت المعنى بكل سلاسة وسهولة للقارئ.
منال الرسيني فنانة كاريكاتير في صحيفة “الجزيرة” اتخذت أسلوباً مميزاً وخطاً خاصاً بها، فكانت رسوماتها أبلغ من الكلام.
وقالت الرسيني في حوار أجرته “المواطن” معها: “كانت بدايتي مع هذا الفن منذ عام 2004م، بمشاركة في مجلة الجزيرة، ثم تنقلت كمشاركة بين الصحف كصحيفة عكاظ وصحيفة الوطن، ثم عدت ثانية لبيتي الثاني صحيفة الجزيرة منذ عام 2010 م متعاونة يومية، وفي نهاية العام المنقضي 2015 م تم التعاقد رسمياً مع صحيفة الجزيرة ولله الحمد”.
وأضافت “دخولي عالم الفن الساخر والمشاكس كان موهبة، ومع الممارسة وجدت طريقي في عالم الكاريكاتير، فأدمج بينها وبين التقنية الحديثة من استخدم برنامج الفوتوشوب لأن التقنية توفر للرسام الشيء الكثير من جهد ووقت أسرع من الرسم التقليدي مثل الورقة والقلم وتستغرق الرسمة لدي من 30 دقيقة إلى ساعتين حسب الفكرة والموضوع”.
واستطردت” لا توجد طرق معينة للرسم فكل رسام له أسلوبه الخاص، بدايةً أضع خطوطاً وهمية للشخصيات بلون مختلف ثم أنتقل للتحبير باللون الأسود ثم التلوين”.
وأشارت رسامة الكاريكاتير الشهيرة ” منذ صغري وأنا أهوى الفن التشكيلي ولدي لوحات لا زلت أحتفظ بها، وأيضاً لدي لوحات رسوم بورتريه، وتحول مجالي من التشكيلي إلى الفن الساخر بدافع قوي لكسر مفهوم مقولة إن فن الكاريكاتير فن ذكوري”.
وأشارت الرسيني إلى أن “الفرص هي مَن جعلت الرجل يمارس هذا الفن أكثر من المرأة، وأن المرأة كذلك عندها روح الفكاهة وطرح المواضيع بشكل مباشر دون لف ودوران بطبيعة حال هذا الفن وكتاباتها وأشعارها ولوحاتها التشكيلية في الساحة تشهد بذلك، ولا يوجد مجال للشك أن المرأة أقدر على إظهار ومناقشة قضايا المرأة في فن الكاريكاتير أكثر من الرجل”.
ونوهت بأنه “ليس هناك أي صعوبة للمرأة فمن تدعي أن فن الكاريكاتير صعب على المرأة فهي تخلق لنفسها عذراً وحجة وهمية، رسوماتي أستمد فكرتها بالاطلاع على جميع الأحداث والمستجدات عن طريق وسائل الإعلام والسوشيال ميديا، وطبعاً أنا مَن يرتب فكرة الكاريكاتير حسب رؤيتي، فالجزيرة منحتني مساحة مفتوحة لمناقشة جميع المواضيع، ولكن ميولي بمناقشة المواضيع الاجتماعية أفضلها أكثر لقربها لجميع أطياف المجتمع”.
وعن مطالبتها بتعديل أي موضوع قالت “على مدى فترة رسوماتي لم أواجه أي تساؤلات أو عتب أو طلب بحذف أو تغيير لرسمة من رسوماتي ولله الحمد”، مضيفة “بل إن هناك كثيراً من الأفكار أود طرحها، ولكن هناك خطوط حمراء لا يمكن للرسام ولا الكاتب تجاوزها”.
وحول سرقة رسوم الكاريكاتير قالت “يفتقر رسام الكاريكاتير للحماية، مثل حماية رسومه من السرقة، فالرسام الذي لا تُنشر رسومه ضمن جهة رسمية تحمي حقوقه الفكرية كالصحف الرسمية الورقية والإلكترونية فهو معرض لسرقة أعماله وليس هناك أي جهة تحمي أعماله من العبث بها، ما لم توثق، ومن جهة أخرى هناك عدد من المعارض والمسابقات في أغلب مناطق المملكة تعرض وتهتم بفن الكاريكاتير”.
وأضافت “وسائل التواصل الاجتماعي لها دور، فالرسامون الأوائل مَن يعرفهم قلة، بينما الآن مع وجود اختلاف وسائل التواصل فقد أسهمت في جماهيرية رسامين الكاريكاتير”.
وأشادت الرسيني بدعم ووقوف زوجها بجانبها قائلة “له الفضل الأول بعد الله سبحانه وتعالى”.
وفي ختام حوارها قالت “أتمنى أن يكون على أرض الواقع رسامات كاريكاتير بعدد الرسامين الموجودين على الساحة، وأطمح في الوصول للعالمية، وإقامة معرض خاص يحمل اسم منال الرسيني”.

الكاريكاتير فن ذكوري (2)

الكاريكاتير فن ذكوري (1)

الكاريكاتير فن ذكوري (3)


قد يعجبك ايضاً

أمير مكة : خلصت النوايا .. فتجلت المزايا .. فنجح الحج

المواطن – جدة – تصوير – أحمد الزهراني أكد