مَرجع شيعي للإيرانيين: سكتم عن المجازر في العراق وسوريا وتبكون على النمر!
قال: إنه لا يوجد أي مبرر لاهتمامهم وتفاعلهم وتحشيدهم وتأجيجهم الفتن بعد إعدامه

مَرجع شيعي للإيرانيين: سكتم عن المجازر في العراق وسوريا وتبكون على النمر!

الساعة 8:55 مساءً
- ‎فياخبار رئيسية, حصاد اليوم
29840
7
طباعة
الصرخي الحسيني
المواطن- نت

  ......       

شن المرجع الشيعي العراقي “الصرخي الحسني”، هجوماً حاداً على قادة المرجعيات الشيعية في إيران والعراق؛ مستنكراً تباكيهم المبالغ فيه على تنفيذ السعودية حكم الشرع في مواطنها نمر النمر، الذي أحدث أزمة دبلوماسية بين الرياض وطهران، بعد هجوم العشرات من الإيرانيين على سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في “مشهد”، وآخر فصول الأزمة قطع العلاقات بين البلدين.

وأدان الصرخي الحسني، في تصريح لجريدة “الشروق” المصرية، حالةَ “التباكي” التي أصابت البعض بعد حادثة الإعدام؛ قائلاً: “لا أعرف أصل وخلفية القضية التي حوكم بسببها ونُفّذ عليه حكم الإعدام؛ ولكن مهما كان ذلك؛ فلا يوجد أي مبرر ديني أو أخلاقي أو إنساني أو تاريخي أو قانوني يُبرر اهتمامهم وتفاعلهم وتحشيدهم وتأجيجهم الفتن؛ في مقابل المواقف المخزية والصمت القاتل الذليل من الجميع إزاء ما وقع ويقع على أهلنا وأعزائنا رجال الدين العلماء من السنة والشيعة؛ من (خطف، وقتل، وتمثيل، وحرق، وسحل، ورقص على جثث الأموات الشهداء)”.

ويعيب “الصرخي” ازدواجية المواقف في العراق وإيران، من حادثة إعدام مواطن سعودي من طرف سلطات بلاده؛ دون أن تبالي تلك الأصوات بالجرائم التي تقع على أهل السنة في العراق، وضد السوريين، ويسجّل أن “النمر” “ليس من مواطني العراق، ولا من مواطني إيران، وثبت أنه لم يصدر منه أي موقف لصالح العراق وشعبه المظلوم، وهنا تحصل المفاجأة والاستغراب الشديد عند عموم العراقيين من ردود الفعل الكبيرة المتشنجة العنيفة من سياسيي العراق وحكومته وقادة الحرب فيه والمراجع والرموز الدينية حتى الأعجمية؛ في الوقت الذي لم نجد منهم أي رد فعل لما وقع ويقع على الشعب العراقي؛ من (حيف، وظلم، وقبح، وفساد)، وما حصل على الملايين منهم من (مهجّرين، ونازحين، ومسجونين، ومغيبين، ومفقودين، وأرامل، ويتامى، ومرضى، وفقراء)، كما أننا لم نجد منهم أي رد فعل لما وقع ويقع على شعبنا السوري العزيز من تمزيق وتشريد وتهجير وقتل وتدمير!”.
ويُعرف عن “الصرخي” أنه من أكبر المناوئين للهيمنة الإيرانية على العراق، ونفس المواقف يتبناها ضد أذناب نظام ولاية الفقيه من الساسة والمراجع الشيعية العراقية، ومما يقوله: “الساسة في العراق الذين يراهنون على إيران هم أغبى الأغبياء؛ إيران في أي مواجهة ستنهار أسرع من سوريا والموصل”، كما أدان الجرائم التي ترتكبها الجماعات الشيعية ضد المدنيين في المحافظات السنية، ووصفها بـ”جرائم يندى لها جبين الإنسانية”، وإنه تمنى الموت على يد “داعش على أن يقتل بيد هؤلاء الخونة والمجرمين المنتسبين للشيعة”.


قد يعجبك ايضاً

شاهد.. شخص يحطم سيارته متعمدًا للحصول على التأمين

المواطن – الرياض أظهر فيديو متداول محاولة أحد