عضو في الشورى ينعي الشيخ آل درع رجل الإحسان والدعوة
الفقيد أسر القلوب بأخلاقه وأدبه وعلمه وحُسن معاملته وتواضعه

عضو في الشورى ينعي الشيخ آل درع رجل الإحسان والدعوة

الساعة 8:50 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم, حصاد اليوم
9125
1
طباعة
الشيخ محمد بن عبدالله آل درع الأسمري
المواطن- الرياض

  ......       

نعى الدكتور عِوَض بن خزيم آل سرور بن مارد، عضو مجلس الشورى، الشيخ محمد بن عبدالله آل درع الأسمري، الذي وافته المنية يوم الاثنين الماضي.

وقال “آل سرور”: “كيف لي أن أسطر مشاعري ومشاعر مَن عرفوه عن قرب؛ فقد انتاب الجميع الحزن والأنين الذي يختلج في الصدور، ومن هذه النافذة أعزّي نفسي، وأبناء الفقيد، وجميع أفراد أسرة آل درع، وجميع مَن عرفوه؛ فقد أسر القلوب بأخلاقه وأدبه وعلمه وحسن معاملته وتواضعه”.عضو مجلس الشورى أ.د. عوض بن خزيم ال سرور بن مارد

وأضاف: “كان أخاً رحيماً ومحسناً، وموجهاً وداعية وواعظاً، وإماماً لعدة مساجد؛ فقد نفع ووجّه جميع أقرانه وطلبته وأحفادهم؛ بل كان رمزاً ومثلاً يُحتذى في الدعوة إلى الحق وتبيانه له”.

وعرض عضو مجلس الشورى سيرة مختصرة للشيخ محمد آل درع الأسمري رئيس هيئة بللسمر سابقاً:

الشيخ محمد بن درع من مواليد قرية الصدر حوراء عام ١٣٣٦هـ، وقد تعلم على يد المعلم الفاضل محمد بن مداوي الضرمي الأسمري من سكان جبل الضرم، وقد كان من ضمن طلاب هذه المدرسة الشيخ منصور بن ظافر بن سرور، وعوظة بن جاري من آل مارد وغيرهم.

كان إماماً وخطيباً لجامع قرية الصدر، بعد فترة من إمامة مسجد قرية الصدر، رحل إلى الرياض، وعَمِل بالحرس الملكي عام ١٣٦٤، ودرس مساءً في مدرسة سعود بن عبدالعزيز آل سعود، وكان خلال فترة عمله في الحرس الملكي يقوم بتعليم أفراد الحرس القرآن والسيرة النبوية.

بعد ذلك عاد إلى منطقة بللسمر لظروف صحية، وقام بإنشاء مدرسة الكتاتيب في حوراء ببللسمر في عام ١٣٧٠هـ. كان معلماً لطلابه في جميع قرى حوراء، الذين بلغ عددهم ٤٢ طالباً.

بعد ذلك انتقل إلى قرية فرعة قريش بتنومة بني شهر؛ بناءً على طلب من أهل القرية كي يكون إماماً وخطيباً لمسجدهم ومعلماً لأبنائهم؛ حيث كان عدد الطلاب ٣٢ طالباً؛ وذلك في عام ١٣٧١هـ. ثم عاد وعمل معلماً بجامع قرية الصدر، إلى أن التحق بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في 1/ 1/ ١٣٧٣هـ، وكان أول رئيس لها.بعد ذلك عمل بهيئة ظهران الجنوب، ثم هيئة أبها عام ١٣٨٣هـ، وواصل طلب العلم على يد الشيخ عبدالله بن يوسف الوابل، بعد أن حَفِظَ كتاب الله؛ حيث ركّز على دراسة السنة النبوية.

في عام ١٣٨٦هـ، تولى رئاسة هيئة بللسمر، وبقي فيها إلى أن تقاعد نهائياً عام ١٤١٨هـ، وقد كان إمام وخطيب جامع الصدر حتى عام ١٤٢٩هـ، كما أنه كان إمام وخطيب صلاة العيدين بحوراء رسمياً ومتطوعاً.


قد يعجبك ايضاً

#عاجل .. بيان مشترك للمملكة وقطر والإمارات وتركيا للمطالبة بجلسة في الأمم المتحدة لمناقشة وضع سوريا

المواطن – واس قررت ممثليات المملكة العربية السعودية